صحافة دولية

بزنس إنسايدر: هكذا رد الذباب الإلكتروني السعودي على بيزوس

بزنس إنسايدر: مستخدمو التواصل الاجتماعي في السعودية ردوا بغضب على اتهام ابن سلمان بالقرصنة- تويتر

نشر موقع "بزنس إنسايدر" تقريرا أعده بيل بوستوك، يتحدث فيه عن رد فعل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية على اتهام مدير شركة "أمازون" جيف بيزوس، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالقرصنة على هاتفه وسحب كميات كبيرة من البيانات الخاصة وصور عن علاقته بزميلته لورين سانشيز.

 

ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن مستخدمي التواصل الاجتماعي في السعودية ردوا بغضب على اتهام ابن سلمان بالقرصنة على هاتف بيزوس، لافتا إلى أن هاشتاغ "قاطعوا منتجات أمازون وسوق دوت كوم" كان من الأكثر الهاشتاغات استخداما، فيما اتهم مستخدمون على "تويتر" بيزوس بإقامة علاقة عاطفية مع خطيبة جمال خاشقجي، خديجة جنكيز. 

 

ويقول بوستوك إن عدد مستخدمي هاشتاغ قاطعوا منتجات أمازون وصل إلى 10 آلاف حتى الساعة السادسة، وأظهرت حسابات متعددة حذف تطبيقات "أمازون" عن أجهزة "آيفون"، مشيرا إلى أن صحيفة "عكاظ" السعودية نشرت مقالا تحت عنوان "جيف بيزوس.. الهارب من (الخطيئة) بـ(الاتهام)"، وهاجمت الصحيفة علاقته العاطفية مع لورين سانشيز. 

 

ويفيد الموقع بأنه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، بعدما كشفت صحيفة "واشنطن بوست" التي يملكها بيزوس، عن تفاصيل جريمة مقتل خاشقجي، بدأت حملة مقاطعة منتجات "أمازون"، مشيرا إلى أن المسؤولين السعوديين رفضوا الاتهامات التي وردت في تقرير لصحيفة "الغارديان" عن اختراق ولي العهد لهاتف أثرى رجل في العالم؛ في محاولة لإسكاته وابتزازه. 

 

ويلفت التقرير إلى أن هاشتاغ قاطعوا منتجات أمازون بدأه حساب مؤيد للحكومة لديه 60 ألف متابع، وهو MBS_MBSKSA، وتم تعليقه لاحقا من "تويتر". 

 

ويجد الكاتب أن الحملة الجديدة تشبه تلك التي قادها مؤيدو محمد بن سلمان بعد مقتل خاشقجي، مشيرا إلى قول شخص، اسمه عبدالله، في تغريدة: "#قاطعوا منتجات أمازون وجيف بيزوس أكبر خاسر في تسوية الطلاق التي خسر فيها نصف ثروته بعد خداعه لزوجته والتلاعب مع خطيبة خاشقجي التي هي عميلة تركية ذكية".

 

  

 

ويذكر الموقع أن 50 حسابا قامت في يوم الخميس بنشر 1400 تغريدة في الهاشتاغ، بحسب الخبير في مجال حملات التضليل المعلوماتي بن نيمو، مشيرا إلى أن معظم الحسابات أظهرت إشارات إلى نشاطات مضللة.

 

وينوه التقرير إلى أن تغريدات حذرت بيزوس، جاء فيها: "لو لم تعتذر فيجب عليك القبول بخسارة ملايين الدولارات على يد الشعب السعودي"، مشيرا إلى أنه شارك التغريدة عدد من الناشطين الذي احتوت تغريداتهم على مواد مؤيدة للحكومة، فيما ظهرت حسابات عدة وقد حذفت تطبيقات ومواد دعائية لشركة أمازون. 

 

        

 

ويفيد بوستوك بأنه في الصحافة التقليدية نشرت صحيفة "عكاظ" مقال رأي كتبه الصحافي سلطان بن بندر، يتهم فيه بيزوس بالهروب من آثامه بتوجيه الاتهام لولي العهد، في إشارة لعلاقة بيزوس مع مقدمة البرامج التلفازية السابقة لورين سانشيز، لافتا إلى أن هناك تكهنات حول ارتباط القرصنة على هاتف بيزوس مع ما نشرته مجلة "ناشونال إنكويرر"، التي نشرت رسائل خاصة بين مالك أمازون وسانشيز في بداية عام 2011. وهددت بنشر صور فاضحة. 

 

ويورد الموقع نقلا عن بن بندر، قوله إن جيف بيزوس يحاول "تشويه صورة السعودية"، مشيرا إلى أن صحيفة "واشنطن بوست" التي يملكها "تقود حملة ظالمة ضد السعودية وولي العهد"، وأضاف الكاتب أن صحيفة "الغارديان"، التي كشفت عن عملية القرصنة، هي من "المعادين الأبديين للسعودية". 

 

ويشير التقرير إلى أن الأمم المتحدة دعمت تقرير "الغارديان" يوم الأربعاء، ودعت إلى "تحقيق عاجل"، فيما وصفت السفارة السعودية في واشنطن الاتهامات بـ"السخيفة"، وهو الكلام ذاته الذي استخدمه وزير الخارجية السعودية، لافتا إلى أن صحفا سعودية أخرى لم تنشر تقارير ضد بيزوس، إلا أن "سعودي غازيت" وصحفا محلية نشرت نفي السفارة وتصريحات وزير الخارجية.

 

ويختم "بزنس إنسايدر" تقريره بالإشارة إلى أن مستخدمين لـ"تويتر" هاجموا خطيبة جمال خاشقجي، الذي كتب مقالات ناقدة ضد ولي العهد، واتهموا بيزوس بإقامة علاقة عاطفية مع خطيبته جنكيز.

 

لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)