سياسة عربية

اشتباكات متقطعة على تخوم طرابلس وتظاهرات رافضة لحفتر

تقدم لحكومة الوفاق في غريان مع تراجع حفتر هناك - جيتي

قالت وسائل إعلام ليبية، إن هنالك اشتباكات متقطعة حول العاصمة الليبية طرابلس، بين قوات اللواء المتقاعد المنشق، خليفة حفتر، والقوات التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وأشارت إلى أن هنالك اشتباكات على بعد 15 كيلومترا من العاصمة طرابلس باتجاه عين زارة، وأخرى بمحور معسكر حمزة على طريق المطار، ومنطقة مشروع الهضبة، بالمدفعية الثقيلة.

وسقطت قذائف لا يعرف مصدرها على منطقة الغرارات.


في سياق متصل، خرج الآف في طرابلس ومدينة مصراتة، تنديدا بالعدوان الذي تشنه قوات حفتر على طرابلس، وبالتدخل الخارجي من بعض الدول الإقليمية في الشأن الليبي.


وارتدى بعض المحتجين سترات صفراء احتجاجا على دعم فرنسا لعمليات حفتر العسكرية على العاصمة طرابلس، في إشارة إلى المظاهرات التي شهدتها عدة مدن فرنسية ضد سياسيات الرئيس ماكرون.


ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات منددة بمصر والإمارات والسعودية، لما لهذه الدول من دور بازر في دعم عدوان حفتر على العاصمة طرابلس، مطالبين بدولة مدينة يكون فيها الجيش تحت قيادة السلطة المدنية.


وأعرب المحتجون عن دعمهم لعملية بركان الغضب العسكرية التي أطلقتها حكومة الوفاق الوطني لصد هجوم قوات حفتر على طرابلس ومدن أخرى في غرب ليبيا.


كما طالب المتظاهرون في طرابلس ومصراته بقطع العلاقات مع الدول الأربع الامارات والسعودية ومصر وفرنسا وسحب سفراء ليبيا من تلك الدول.

وفي وقت سابق الخميس، ذكر مصدر خاص في مدينة طرابلس لـ"عربي21" أن هناك معلومات تفيد بأن ما يسمى بـآمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية" التابعة لقوات حفتر، عبد السلام الحاسي أعطى أمرا لقواته بالانسحاب من مدينة غريان باتجاه الجنوب خلال 48 ساعة.

وحسب المصدر ذاته، فإنه تم رصد عمليات انسحاب تدريجي لقوات حفتر من بعض المحاور حول العاصمة طرابلس.

وقالت مصادر عسكرية، الجمعة، إن قوات حكومة الوفاق تقدمت فجرا على تخوم مدينة غريان جنوبي العاصمة، وأجبرت قوات حفتر التراجع نحو وسط المدينة وأطرافها الجنوبية.

وقالت المصادر، إن قوات "الوفاق"، سيطرت على المدخل الشمالي للمدينة، "منطقة القواسم"، ومناطق وأحياء أخرى من مدينة غريان، الأمر الذي أحدث إرباكا كبيرا في صفوف قوات حفتر، ودفعها إلى سحب عشرات من جرحاها بالمستشفى المركزي في المدينة، خشية القبض عليهم من قوات الحكومة.