ملفات وتقارير

شفيق يتعرض لهجوم بسبب تعليقه على حادث الواحات (شاهد)

أرشيفية
تعرض الفريق أحمد شفيق، المقيم في الإمارات، لهجوم واسع، على خلفية تعليقه على حادث الواحات، الذي قتل فيه عشرات من ضباط وأفراد قوات الأمن المصرية الجمعة. 

ووصف شفيق، المرشح الرئاسي الأسبق، الحادثة بـ"عملية عسكرية كاملة الأركان"، متهما القائمين على التنفيذ بـ"سوء التخطيط".



وهاجم الإعلامي محمد الغيطي، الفريق شفيق، وقال: "يعني إيه يا سيادة الفريق، لا تستعجلوا على الانتقام، هو أنت صعبان عليك الإرهابيين".

وأضاف الغيطي، في برنامج "صح النوم"، على قناة "آل تي سي"، مساء السبت، أن "سطور شفيق تحمل في ثناياها بعض الخبث، وبيان شفيق لم يكن بريئا، وكان الأفضل ألا يخرج بمثل هذا التصريح".

 كما هاجمت الإعلامية أماني الخياط، مقدمة برنامج "بين السطور"، على قناة "أون لايف"، شفيق، وقالت: "هو أنت بتنسى المصطلحات العسكرية، لمصلحة مين تكتب بيان زي ده، وأنت قاعد في بلكونتك وعلى حمام السباحة".

وأضافت: "إنت مين؟.. إنت تاريخك معروف، والناس مبتنساش، وشفيق بيصطاد في الميه العكرة، وليه الناس دي تحاول الضغط على جرحنا في الوقت اللي عايزينه، وولادنا راحوا عشان إحنا نعيش".



وكتب شفيق في تغريدة على حسابه بموقع «تويتر»، صباح السبت: «ما هذا الذي يحدث لأبنائنا. هم على أعلى مستويات الكفاءة والتدريب، هل ظلمتهم الخيانة، أو ضعف التخطيط لهم، أو كل الأسباب مجتمعة. أرجوكم لا تتعجلوا في الانتقام قبل أن تستوعبوا وتفهموا حقيقة ما دار أمس على أرض بلدنا الجريح وفي عمله».

وقال: «أرجوا أن تدركوا أن ما حدث لم يكن مجرد اغتيال كمين منعزل، ولا هو مهاجمة بنك في مدينة حدودية، أبدا لمن لا يفهم، ولمن لا يريد أن يفهم، ما دار كان عملية عسكرية كاملة الأركان، أديرت ظلما ضد أكثر أبنائنا كفاءة ومقدرة وإخلاصا.

وأضاف: «عفوا. لا أستطيع أن أنطق أو أكتب عزاء لأسر أبنائنا، أحباتنا الشهداء، فالكارثة مروعة. العزاء لمصر، ولكل محب لمصر».

النائب محمد أبو حامد، عضو مجلس النواب والقيادي بائتلاف دعم مصر، وصف تعليق شفيق بأنه نوع من "التفاهات".

فيما أبدى النائب صلاح حسب الله، المتحدث باسم ائتلاف دعم مصر، اختلافه مع الفريق أحمد شفيق، الذي تساءل حول حادث الواحات بأنه هل ضعف تخطيط، أم خيانة، أم الأمران معا، قائلا: "رغم أنني أكنّ للفريق شفيق كل الاحترام، لكن، حزين من اندفاعه لقول هذا الكلام، باعتباره رجل دولة". وفق صحيفة المصري اليوم.

وأضاف: "الفريق شفيق بعيد عن الوطن، وعما يحدث بداخله، فهو يسمع تلك الأخبار، شأنه شأن أي أجنبي مقيم في الخارج"، متابعا: "كنت أتمنى أن ينتظر تحقيقات النيابة حول ملابسات الحادث قبل إبداء رأيه، لا يليق بشفيق وهو رجل دولة أن يغازل مشاعر المصريين المجروحة تجاه هذا الحادث الأليم".

من جانبها، قالت النائبة مارجريت عازر، عضو ائتلاف دعم مصر، إنها تتفق مع الفريق شفيق في مسألة احتمالية وجود خيانة، لكنها تختلف معه تماما في تساؤله عن ضعف التخطيط، وقالت: "القوات مدربة على أعلى مستوى، ولا يمكن أن تضحي وزارة الداخلية بأولادها وتدفع بهم في مواجهة الإرهاب دون وضع خطط دقيقة لدحر الإرهاب، لكن مع كل التقديرات، لا أحد يعلم خطط الإرهابيين، فهم عصابات وليسوا جيوشا منظمة"، وفق المصري اليوم.

بينما قال النائب أيمن أبو العلا، إنه من الأفضل أن يعود شفيق إلى مصر، ويعلق على الأحداث بوضوح، حتى لا يكرر السيناريو الذي يسير عليه محمد البرادعي.

وعلق نصر القفاص، الأمين العام لحزب المصريين الأحرار، على تغريدة شفيق بقوله: "أعتقد أن آخر واحد ممكن يتكلم عن الحادثة الأخيرة هو الفريق شفيق".