سياسة دولية

"غرينبلات" يحرض ضد العاروري وأحلام التميمي.. وحماس تعلق

حماس قالت إن إعادة طرح غرينبلات للمكافأة المالية لمن يدلي معلومات عن العاروري ليس له قيمة- جيتي
حماس قالت إن إعادة طرح غرينبلات للمكافأة المالية لمن يدلي معلومات عن العاروري ليس له قيمة- جيتي

هاجم مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والأسيرة الفلسطينية المحررة بصفقة وفاء الأحرار أحلام التميمي.

 

وقال غرينبلات في تغريدة على "تويتر"، إن نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري، متهم بارتكاب جرائم، وهو مطلوب، وأنتم مطلوبون لجعل العالم أكثر أمانا من خلال توفير معلومات حول مكانه".

 

واتهم غرينبلات، في تغريدة أخرى، الأسيرة المحررة أحلام التميمي، وقال إنها "قتلت أكثر من 15 شخصا، من بينهم أطفال، وتعيش اليوم بحرية".

 

وطالب غرينبلات، بالإدلاء بمعلومات حول العاروري، والتميمي، مقابل مكافأة مالية.

 

 

 

 

 

 

من جهتها عقبت الأسيرة المحررة أحلام التميمي، على تصريحات غرينبلات، وقالت "إن مهمته كمبعوث لعملية السلام في الشرق الأوسط، أن يلتزم بأدبيات مهامه، إلا إن كان هدفه استغلالها لإرضاء دولة الاحتلال التي يتقاطع معها فكرا وسلوكا".

 

وأضافت في تصريحات لـ"عربي21"، "أنا مواطنة أردنية، من أصل فلسطيني، مناضلة بالحرية من أجل قضية عادلة، أرفض أن ينعت نضالي ونضال شعبي بالإرهاب، أو أن يفتح المجال أمام بعض المسؤولين، لحسابات سياسية، أن يمرر ما يريد تحت غطاء مهمته".

 

وأوضحت، أن تغريدات "غرينبلات" بحقها أو بحق أي مناضل هو "تحريض سافر".

 

وطالبت، التميمي من السلطات الأردنية (ملكا وحكومة)، برفض تصريحات غرينبلات، والوقوف إلى جانبها، وحل قضيتها التي وصفتها بـ"السياسية"، من جذورها مع الحكومة الأمريكية".

 

يذكر أن الولايات المتحدة، أعلنت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، عن مكافأة مالية قدرها 5 ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات عن العاروري، إلى جانب شخصيات من حزب الله اللبناني.

 

وأفرج الاحتلال عن الأسيرة المحررة أحلام التميمي، ضمن صفقة لتبادل الأسرى عقدتها مع حركة "حماس" بوساطة مصرية عام 2011.

وكانت التميمي، تقضي حكما بالسجن مدى الحياة، بتهمة المشاركة في تنفيذ عملية نفذتها كتائب القسام، في مدينة القدس المحتلة، في آب/ أغسطس 2001.

 

اقرأ أيضا: أمريكا تخصص مكافأة لرصد العاروري وقياديين بحزب الله
 

 

 

 

 

التعليقات (0)