صحافة عربية

مصادر أميركية: نجاح مفاوضات "جنيف 2" غير مضمون

صحافة عربية جديد - صحف عربية الثلاثاء
تحت عنوان "واشنطن ترى في جنيف 2 عملية تفاوضية طويلة الأمد نجاحها غير مضمون" يقول هشام ملحم مراسل صحيفة النهار اللبنانية "عندما تسأل المسؤولين الأميركيين عن مفهومهم لنجاح "جنيف 2" يقولون إن موافقة النظام في دمشق والمعارضة على التفاوض على أساس بيان "جنيف 1" هو بحد ذاته نجاح كبير".

ويضيف ملحم نقلا عن أحد المسؤولين الأميركيين الذين لم يذكر اسم أي منهم "اطلاق عملية المفاوضات هو النجاح في هذه المرحلة، لأننا لا نتوقع التوصل إلى حل في أي وقت قريب".

وأوضح المسؤول الأميركي "يهمنا جدا أن نبين للشعب السوري إن هناك بداية لعملية تفاوضية طويلة الأمد". ويقول ملحم إن "السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد يردد دوماً للعاملين معه انه يتوقع مفاوضات "تستمر لأشهر كثيرة".

ويسخر المشككون بنجاح المؤتمر أو الذين يرفضون مرجعيته أو إمكانية قبول الأسد بعملية سياسية تؤدي إلى الإطاحة به، ويقولون إنه "سيكون لسوريا من الآن فصاعدا "عملية سلام" مفتوحة كما هو الحال في "عملية السلام" بين إسرائيل والفلسطينيين". ويتخوف هؤلاء من إن "يتركز اهتمام المسؤولين الأميركيين بعد جنيف على صون "العملية" التفاوضية السلمية أكثر من الضغط للتوصل إلى اتفاق، لا سيما وان ذلك يتطلب دورا قياديا مكثفا ومباشرا، ربما من الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي تفادى في الأشهر الأخيرة التطرق أو التدخل مباشرة –علنيا على الأقل- في نزاعات سوريا والعراق ومصر".
 
كتلة الصدر: من الطبيعي أن يكون المالكي رجل مرور ينظم المصالح الأميركية والإيرانية في العراق

يرى النائب عن كتلة الأحرار (التيار الصدري) في مجلس النواب العراقي جواد الحسناوي أن "ميزان القوى" في بلاده تتقاسمه إيران وأميركا.

وقال الحسناوي في حديث خاص لصحيفة المشرق الصادرة في بغداد "من الطبيعي حينما يكون رئيس الوزراء في هكذا المكان يعمل كرجل المرور من خلال تنظيم حركة المصالح الموجودة ما بين أميركا وإيران ليكون أكثر انسيابية، وان يستفيد هو منها بحيث تفيده هو شخصيا وتفيد حكومته".

وعاد الحسناوي ليستدرك حديثه بالقول "لكن رئيس الوزراء نوري المالكي جعله الجانب الأكبر وسعى إلى أن يكون في الحضن الأميركي تارة، وتارة أخرى في الحضن الإيراني".

وتابع "المفروض أن تكون هناك أبعاد أكثر من خلال علاقات جيدة مع تركيا ومع الدول العربية أيضا، وكذلك عدم الاعتماد اعتمادا كليا على هاتين الدولتين كونهما لا تريدان إلا مصالحهما، وفي بعض الأحيان لا تريدان الخير للعراق"، بحسب حديثه للصحيفة.

 وتنقل نفس الصحيفة تصريحات لنواب عن الكتلة الصدرية تتهم السعودية وقطر وتركيا بدعم "الإرهاب" في العراق.

ويقول النائب عن كتلة الأحرار (التيار الصدري) عدي عواد إن "السعودية وقطر وتركيا من الدول الداعمة للإرهاب في العراق وقد تجاوزت تلك الدول الحدود والخطوط الحمر".

وذهب عواد إلى أن المالكي "وصل بجميع الإجراءات الدبلوماسية وغير الدبلوماسية إلى طرق مسدودة " في ظل استمرار تلك الدول في دعم مجاميع المسلحة بالمال والسلاح والفتاوى التي تسهل عملها".
 
مراد موافي بديلًا لـ"السيسي" فى الرئاسة .. وارتباك في بعض الدوائر قبل ذكرى 25 يناير"
 
يقول عبدالستار حتيتية مراسل صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن "مصادر سيادية" أكدت أن قيادات عليا تجري "تقييم موقف" بشأن المرشح المحتمل للرئاسة المقبلة. وكشفت عما سمته "حالة ارتباك في بعض الدوائر قبل ذكرى 25 يناير".

وأشارت تلك المصادر إلى ظهور اسم مدير المخابرات السابق مراد موافي، في عدد من الدوائر العليا كمرشح يمكن مساندته والدفع به لموقع الرئيس، لكن تلك المصادر أضحت أن "هذا ما زال يدور في إطار تقييم الموقف داخليا وخارجيا بشأن انتخابات الرئاسة".

وتابعت "الجميع في حالة تقييم موقف، وموضوع الترشح للرئاسة ليس قرار السيسي.. وقرار الشعب فقط، لكن أيضا من المهم مصلحة مصر، فلو كان الإصرار على السيسي يمكن أن يتسبب في مشاكل مع دول إقليمية وغربية فإنه يمكن البحث عن بديل آخر".

وبينت أن مرشح الرئاسة "غالبا سيكون ذا خلفية عسكرية"، وأضافت أن "اسم مدير المخابرات المصرية السابق اللواء مراد موافي كان من البدائل المطروحة"، مشددة أن "العسكرية المصرية منضبطة، ولو لمح الجيش لمرشح بعينه فسيلتف حوله الشعب".

وبشأن مظاهر الارتباك نقلت الصحيفة عن تلك المصادر قولها إن "من مظاهر الارتباك "التردد بشأن التجهيز لاحتفالات شعبية ضخمة مقترنة بمطالبة حشود من المواطنين بترشح السيسي لرئاسة الدولة، وموعدها يومي الجمعة والسبت المقبلين". وأضافت أن قيادات عليا أجرت أمس ما سمته "تقييم موقف"، واشترطت على عدد من منظمي تلك الاحتفالات، وبينهم وزراء ونواب سابقون وسياسيون ونشطاء، إظهار القدرة على الحشد القوي خاصة في ميدان التحرير، لقطع الطريق على محاولات الإخوان وأنصار الرئيس السابق محمد مرسي إفساد يومي الاحتفال.

وقال أحد هذه المصادر لحتيتة، عقب لقاء له في أحد الأجهزة السيادية بالقاهرة "يوجد ارتباك في الدوائر العليا بالدولة، وتوجد حالة من القلق ظهرت بشكل مفاجئ أمس، وتضمن ذلك تغييرا في عدة ترتيبات تخص التحضيرات المزمعة لتأييد السيسي خلال احتفالات الجمعة والسبت".

وكانت المصادر نفسها أشارت يوم أول من أمس إلى تعليمات بوقف تلك الاحتفالات في الأماكن العامة، بما فيها ميدان التحرير، رمز ثورتي 25 يناير و30 يونيو (حزيران)، والاكتفاء بإجراء الاحتفالات في صالات مغطاة، وهو ما جرى أمس في الصالة المغطاة باستاد القاهرة والتي شهدت حشدا جماهيريا ترأسه قادة سياسيون، وكان أحد أهم مظاهره مطالبة السيسي بالترشح.
 
واشنطن نحو تمديد المفاوضات بسبب فشل خطة كيري

نقل محمد يونس في الحياة اللندنية عن مصادر ديبلوماسية غربية أن "فريق وزير الخارجية الأميركي جون كيري بدأ بإجراء اتصالات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لفحص إمكان تمديد المفاوضات حتى نهاية العام في حال فشل خطة كيري، كما هو متوقعاً".

ونقل يونس كذلك عن مسؤول فلسطيني قوله إن "كيري تعرض إلى الخداع من نتانياهو الذي قدم له في البداية أفكاراً مشجعة لكنها غامضة بعض الشيء، وعندما عرض عليه كيري مشروع "اتفاق إطار" عارضه بشدة، نافياً إعطاء مثل هذه الوعود. وأوضح المسؤول أن نتانياهو طلب من كيري لدى بدء جهوده إيجاد حل لمشكلة الأمن أولاً، متعهداً إبداء مرونة في الملفات الأخرى، لكن عندما قدم له كيري رزمة أفكار تشكل "اتفاق اطار"، رفض معظمها.

وقال ديبلوماسي غربي آخر لـ "الحياة" إن "الاجتماع الأخير بين نتانياهو وكيري استمر سبع ساعات، وتخلله جدال حاد وصراخ سمعه أعضاء الفريقين الجالسين في قاعة قرب غرفة الاجتماعات".

وأدى الخلاف الحاد بين كيري ونتانياهو الى تأجيل الأخير زيارته المنطقة والتي كانت مقررة في 13 الشهر الجاري إلى اجل غير محدد. وأعلن الرئيس باراك أوباما في تصريح له أمس إن فرص كيري في التوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين تقل عن 50 في المئة.