سياسة دولية

مظاهرة حاشدة في لندن ضد معرض عسكري نصرة لغزة (شاهد)

شاركت في المعرض شركات تبيع مركبات عسكرية لدولة الاحتلال- إكس / PSC
تظاهر المئات في العاصمة البريطانية لندن، احتجاجا على "المعرض الدولي للمركبات المدرعة"؛ بسبب مشاركة شركات تبيع مركبات عسكرية تستخدمها دولة الاحتلال، التي تواصل عدوانها الدموي على قطاع غزة للشهر الرابع على التوالي.

وانطلقت مظاهرة احتجاجية عارمة، الاثنين، في محيط ملعب تويكنهام لرياضة الرغبي في العاصمة البريطانية لندن، الذي استضاف فعاليات المعرض العسكري، حيث انتقد المتظاهرون الاتحاد الإنكليزي للرغبي لاستضافة المعرض، حسب وكالة الأناضول.


ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، كما أنهم رددوا هتافات من قبيل"نخجل منكم" حيال الشركات المشاركة في المعرض.

ورفع المناصرون لفلسطين خلال التظاهرة لافتات كتب عليها شعارات من قبيل "بيع الأسلحة لإسرائيل تواطؤ في الجريمة"، مشددين على أن أرباح الشركات ملطخة بدماء الفلسطينيين.


وصدحت حناجر المتظاهرين بهتافات مثل "سترى نتنياهو فلسطين ستتحرر" و"نعم لليهودية لا للصهيونية"، و"استاد تويكنهام، لا يمكنك الاختباء، سنحاكمك بتهمة الإبادة الجماعية".

وخلال الاحتجاج، تُركت كرات رغبي ملفوفة بأغطية بيضاء ملطخة باللون الأحمر أمام الملعب، في إشارة إلى المجازر الإسرائيلية المروعة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

واحتجت مجموعة تدعى "العمل الفلسطيني" على الاتحاد والمعرض من خلال إلقاء طلاء أحمر على بوابة مدخل ملعب تويكنهام، كما كتب نشطاء "العمل الفلسطيني"، شعار "غزة حرة"، بالطلاء الأحمر على مدخل الملعب.

ذكرت المتظاهرة أنارا، التي لم ترغب في الكشف عن لقبها خلال حديثها للأناضول، أنها شاركت في الوقفة الاحتجاجية بسبب مقتل أكثر من 25 ألف مدني في غزة.

ولفتت إلى أنها "هنا اليوم من أجل الآباء الفلسطينيين الذين رأت صورهم وهم يحاولون انتشال أطفالهم من تحت الأنقاض"، مشيرة إلى أنها لا تستطيع فهم صمت الشركات المصنعة للمعدات العسكرية المشاركة في المعرض تجاه ما يحدث بغزة.

وقالت أنارا: "حتى لو لم نكن فلسطينيين، يجب أن نكون مع الفلسطينيين".


لليوم الـ109 على التوالي، يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.

ويعاني أهالي قطاع غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل تواصل العدوان والقصف العشوائي العنيف، وسط نزوح أكثر من 1.8 مليون نسمة داخليا إلى المخيمات غير المجهزة بالقدر الكافي ومراكز الإيواء.

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى أكثر من 25 ألف شهيد، فيما تجاوز عدد الجرحى حاجز الـ63 ألف مصاب بجروح مختلفة، فضلا عن الدمار الهائل في الأبنية والبنية التحتية.