سياسة عربية

وفد فلسطيني رفيع يعود من الرياض دون لقاء مسؤولين أمريكيين

تلقى الوفد تعليمات من رئيس السلطة الفلسطينية بعقد لقاءات مع المسؤولين السعوديين فقط- جيتي
يعود وفد فلسطيني إلى رام الله بعد زيارته للسعودية بهدف إجراء محادثات مع مسؤولين سعوديين، وذلك دون أي لقاءات مع مسؤولين أمريكيين، بعد أنباء تحدثت عن لقاء مرتقب مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وتلقى الوفد الفلسطيني، الذي ضم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات، ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية، مجدي الخالدي، تعليمات من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بعقد لقاءات مع المسؤولين السعوديين فقط، بحسب مصادر للشبكة.

وأعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، وجود وفد أمريكي في السعودية لبحث مجموعة واسعة من القضايا الإقليمية، أبرزها تطبيع العلاقات مع الاحتلال، بينما قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، في إفادة صحفية، إن ماكغورك، ومساعدة وزير الخارجية باربرا ليف، انضما إلى المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، الموجود حاليا في الرياض.



وأوضح سوليفان أن الفريق “موجود حاليا في الرياض لمناقشة مساعي التطبيع إضافة إلى مجموعة أوسع من القضايا الإقليمية، بما في ذلك الحرب المستمرة في اليمن”.

والاثنين، نقل موقع "والا" الإسرائيلي، عن أربعة مسؤولين أمريكيين وفلسطينيين، أن ماكغورك، سيلتقي وفدا فلسطينيا رفيعا، ليناقش معه ما يمكن أن يحصل عليه الفلسطينيون في إطار اتفاقية التطبيع السعودي الإسرائيلي.

وذكر الموقع الإسرائيلي أن طلبات الفلسطينيين تتركز على تحصيل دعم أمريكي للاعتراف بفلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، بينما أكدت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف، أن واشنطن "لن تكون قادرة على دعم مثل هذه الخطوة"، وذلك خلال لقاء سابق لها مع حسين الشيخ، في العاصمة الأردنية عمّان.



وتأتي هذه الزيارات في الوقت الذي تتزايد فيه الأنباء عن محادثات متقدمة بين الولايات المتحدة والسعودية بشأن اتفاق أمني قد يشمل تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، وذلك رغم ضيق الوقت واقتراب تركيز الإدارة الأمريكية على التحضير للانتخابات الرئاسية المقبلة.

ويذكر أن أي معاهدة أمريكية جديدة مع السعودية، تواجه ضرورة موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، وهو أمر مستبعد بسبب سيطرة الجمهوريين عليه وتجبنهم منح الإدارة الأمريكية أي انتصار في السياسة الخارجية، ولا سيما في هذا التوقيت.