سياسة تركية

حشد للمعارضة التركية في إسطنبول.. وآخر لأردوغان في قيصري (شاهد)

حشد المعارضة التركية في إسطنبول- إعلام تركي
نظم "تحالف الأمة" المعارض في إسطنبول تجمعه الانتخابي الكبير في منطقة مالتيبي، وسط مشاركة قادة أحزاب الطاولة السداسية، فيما شهدت ولاية قيصري حشدا للرئيس رجب طيب أردوغان.

وفي ولاية قيصري وسط البلاد، لفت الرئيس التركي، إلى أن أكثر من التجمع الانتخابي الذي شهده في قيصري شارك فيه أكثر من 135 ألف شخص.

وقال أردوغان خلال كلمته في ولاية قيصري: "سنعمل بلا هوادة حتى نجعل تركيا واحدة من أكبر 10 اقتصادات في العالم. وسنحقق ذلك معكم كما كان الحال منذ 21 عاما".

وعلق أردوغان على تصريحات منافسه كمال كليتشدار أوغلو، بشأن التسجيلات المسربة ضده ونجله بلال، خلال فترة المحاولة الانقلابية ما بين 17, 25 ديسمبر/ كانون الأول المعروفة بـ"الانقلاب القضائي".

وقال أردوغان: "يا سيد كمال إذا كنت تعلم أن منظمة غولن الإرهابية كانت مؤامرة، فلماذا شاركت في محاولة الانقلاب؟".


وتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، تجمع حزب العدالة والتنمية في قيصري، مشيرين إلى أنه كان حاشدا.


أما في إسطنبول، شارك في التجمع المرشح الرئاسي لـ"تحالف الأمة"، كمال كليتشدار أوغلو، وقادة أحزاب السعادة تمل كارامولا أوغلو، و"المستقبل" أحمد داود أوغلو، و"ديفا" علي باباجان، والحزب الديمقراطي غولتيكين أويصال، إلى جانب رؤساء بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، وأنقرة منصور يافاش.


وفي كلمته، قال كليتشدار أوغلو، إنه "سيجلب الربيع والسلام إلى تركيا"، مضيفا: "لن أميز بين أحد، سوف أحتضن 85 مليون، وسأكون رئيسا لهم".

وتوعد كليتشدار أوغلو بإرسال اللاجئين السوريين والأفغان إلى بلدانهم في غضون عامين على أبعد تقدير.

من جهته، قال كارامولا أوغلو، إن 15 أيار/ مايو سيبدأ فيه عهد جديد، وسيسجل أن السيد كليتشدار أوغلو رئيس الجمهورية الثالث عشر.

وأضاف: "اجتمعنا معا كأحزاب ستة، من أجل إنقاذ البلاد من المشاكل التي تعاني منها على مدار 21 عاما الماضية.. لقد أعددنا الدراسات اللازمة من أجل معالجة هذه المشاكل".

وتعهد زعيم حزب "ديفا"، بتقليص التضخم إلى خانة الأحاد خلال عامين، إذا وصل "تحالف الأمة" إلى الحكم.

وأوضح: "سننهض بالمؤسسات في الشهر الأول، وننهي مناخ الأزمة خلال ستة أشهر، سوف نخفض التضخم إلى خانة الأحاد خلال عامين"، مشيرا إلى أنهم سيعملون على استقلالية البنك المركزي.

أما رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش، فانتقد حملة الحكومة التركية والتي استعرضت خلالها الصناعات الدفاعية بما فيها حاملة الطائرات، متسائلا: "هل نجري انتخابات أم نستعد لحرب؟" على حد قوله.


أما رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، قال إن تجمعات إسطنبول غيرت تاريخ تركيا، وستواصل ذلك، ونجن نعقد تجمعا تاريخيا.

وشدد على ضرورة إنهاء الانتخابات الرئاسية من الجولة الأولى، وسيبدأ "عصر نحن وأمتنا"، متعهدا بإرساء الديمقراطي في صباح 15 أيار/ مايو.