صحافة إسرائيلية

معاريف: نتنياهو يلمح إلى تطبيع دولة عربية جديدة

في 15 أيلول/ سبتمبر الماضي، وقعت كل من الإمارات والبحرين اتفاقين لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي- الأناضول

ألمح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى أن دولة عربية جديدة في طريقها نحو التطبيع مع "تل أبيب".

جاء ذلك في خطاب لنتنياهو، الثلاثاء، خلال اجتماع للكنيست الإسرائيلي لدراسة الاتفاق مع البحرين، تمت الموافقة عليها، وفق ما رصدته مراسلة صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، آنا برسكي.

وقال نتنياهو: "إن البحرين ليست الدولة الأخيرة في صف الدول العربية التي ستوقع على اتفاقات أبراهام (التطبيع)".

وخاطب نتنياهو أعضاء القائمة العربية المشتركة في الكنيست، "صوتم ضد اتفاق السلام مع الإمارات، ولديكم اليوم فرصة للإصلاح (للتصويت لصالح الاتفاق مع البحرين)"، مضيفا: "إن لم يكن اليوم فسنعطيكم قريبا فرصة أخرى للإصلاح، في إشارة إلى تطبيع دولة عربية جديدة".

وقالت مراسلة معاريف: "يضاف التلميح إلى أقوال مشابهة قيلت في الأسابيع الأخيرة من محافل في إسرائيل وعلى لسان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

ونوهت إلى ما جاء في أحد خطابات ترامب الانتخابية، عندما سئل عن إقامة العلاقات الرسمية بين إسرائيل ودول الخليج والسودان، أجاب بالقول: "إنه يتوقع دولا كثيرة أخرى قد تنضم إلى الخطوة".

 

اقرأ أيضا: تقدير إسرائيلي: 4 مهام عاجلة لتنفيذها مع إدارة بايدن

 

وتقول إن "من المتوقع أن تنضم دول سلطنة عُمان، والسعودية، والمغرب، وقطر والنيجر" إلى التطبيع.

ورغم أن المراسلة تنسب إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية قولها إن هناك موجة تأييد من العرب للتطبيع مع "إسرائيل"، فقد أثبتت دارسة عبرية نشرها موقع "والا" في تشرين أول/أكتوبر أن 90 بالمئة من الخطاب على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية حول التطبيع مع تل أبيب كان سلبيا.

وبحسب استطلاع رأي نشره المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسة مطلع الشهر الماضي، فإن غالبية الشعوب العربية ترفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وشمل الاستطلاع 28 ألف مشارك في 13 دولة عربية لا تشمل الإمارات.

وفي 15 أيلول/ سبتمبر الماضي، وقعت كل من الإمارات والبحرين اتفاقين لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، خلال احتفال جرى بالبيت الأبيض بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تبعه إعلان تطبيع السودان في 23 تشرين أول/أكتوبر الماضي.


وقوبلت اتفاقيات التطبيع بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة، وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني".

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين الاحتلال الإسرائيلي والدول العربية قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967.