سياسة تركية

تركيا تدعو داعمي حفتر لاحترام حكومة الوفاق وقراراتها

استقبل رئيس البرلمان التركي رئيس المجلس الرئاسي الليبي في إسطنبول- الأناضول

دعا رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، الدول التي تنتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة في ليبيا، بما فيها مصر والإمارات وفرنسا، إلى أن تحترم الحكومة الشرعية الليبية وقراراتها.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده، الخميس، مع رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، خالد المشري في مدينة إسطنبول.

وأوضح شنطوب، أنه تناول مع المشري مستجدات الأوضاع الراهنة في ليبيا، مبينا أن تركيا تدعم إحلال السلام الداخلي في ليبيا وتحقيق الأمن والاستقرار للشعب الليبي.

وأضاف أن تركيا تدعم الحكومة الشرعية في ليبيا، وأبرمت اتفاقيات مع الحكومة المعترف بها من قِبل الأمم المتحدة، وأن هذا الدعم مطابق للقوانين الدولية.

وأكد أن تركيا لن تسمح للمرتزقة والانقلابيين والمأجورين بزعزعة استقرار ليبيا وستواصل دعم الحكومة الشرعية والشعب الليبي في هذا الخصوص.

وتطرق شنطوب إلى توصل الأطراف الليبية إلى وقف إطلاق النار وتفعيل العملية السياسية، معربا عن أمله في أن يكون الاتفاق خطوة لإحلال السلام الدائم وإنهاء الحرب في ليبيا.

 

اقرأ أيضا: قوات حفتر تشن هجوما صاروخيا على مواقع للجيش الليبي

وأردف قائلا: "موقف الانقلابي حفتر حيال الاتفاق يثير بعض الشكوك، وندعو من هنا جميع الدول التي تنتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة في ليبيا، بما فيها مصر والإمارات وفرنسا، إلى أن تحترم الحكومة الشرعية الليبية وقراراتها".

 

من جهته قال رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، خالد المشري، إن تركيا داعمة دوما للسلام والحل السلمي في ليبيا، وتسعى لتحقيق استمرارية وقف إطلاق النار فيها.


وأضاف المشري أن أنقرة لعبت دوراً كبيرا في رفع الحصار الذي كان مفروضاً على العاصمة الليبية طرابلس، وإيقاف الاعتداءات ضدها.


وأردف أنه "رغم أن تلك الاعتداءات لم تتوقف بشكل كامل، لكن يمكنني القول إنه وبفضل الجهود التركية وصلنا الآن إلى وضع أفضل".


وأكد المشري أن "تركيا داعمة دوماً للسلام، والحل السلمي في ليبيا، وتسعى لتحقيق استمرارية وقف إطلاق النار فيها، لا سيما وأن بلداناً أخرى لا ترغب في ذلك".


وأعرب المشري عن ثقته بأن تركيا ستبذل ما بوسعها مستقبلاً لإعادة إعمار ليبيا.


وتدعم أنقرة حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا في مواجهة مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، وذلك بموجب اتفاق تعاون أمني وعسكري أبرمته أنقرة وطرابلس، نهاية العام الماضي.