سياسة عربية

الاحتلال يقصف أهدافا بغزة ويقرر منع إدخال الوقود (شاهد)

قررت سلطات الاحتلال فجر الخميس وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة- جيتي

شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات على غزة، في الوقت الذي أعلن فيه منع إدخال الوقود للقطاع المحاصر منذ سنوات.

 

وذكرت مصادر فلسطينية أن طائرات الاحتلال قصفت أرضا زراعية، وموقعا، ونقاطا ميدانية للمقاومة في القطاع.

 

وأوضحت أن طائرات الاحتلال استهدف موقعا لكتائب القسام غرب مدينة غزة بثلاثة صواريخ، ونقاط رصد للمقاومة وسط وشمال قطاع غزة.

 

واستهدفت قوات الاحتلال بصاروخين أرضا زراعية قرب منطقة صوفا شرق محافظة رفح جنوب القطاع.

 

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن مقاتلاته الحربية والمروحية شنت غارات على عدة أهداف تابعة لحركة حماس، ردا على اطلاق البالونات الحارقة.

 

ولم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية رصد أي إصابات جراء الاستهدافات الإسرائيلية.

 

اقرأ أيضا: الاحتلال الإسرائيلي يقلص مساحة الصيد بغزة
 

في سياق آخر، قررت سلطات الاحتلال، فجر الخميس، وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوري وحتى إشعار آخر.

 

ويأتي هذا القرار بعد يومين من قرار مشابه بمنع إدخال مواد البناء إلى القطاع، بالإضافة إلى إغلاق معبر "كرم أبو سالم" جنوب غزة، وتقليص مساحة الصيد.

 

في سياق متصل، عثرت الأجهزة الأمنية على صاروخ لم ينفجر أطلقته طائرات الاحتلال داخل مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" غرب مدينة غزة.


وأكدت وزارة الداخلية بغزة، أنها أخلت المدرسة من الطلبة، وأن طواقمها المتخصصة عملت على إزالة مخلفات الصاروخ.

وفي تعليق على إجراءات الاحتلال، قالت حركة حماس على لسان الناطق باسمها، فوزي برهوم، إن 
التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ومنع وصول الوقود والبضائع سلوك عدواني خطير وخطوة غير محسوبة العواقب، يتحمل الإحتلال نتائجها وتبعاتها.


وأضاف في تصريح له: "إن هذه السياسات العدوانية التي تهدف إلى مفاقمة أزمات أهلنا في القطاع المحاصر وشل حياتهم اليومية، وتعطيل جهود مواجهة فيروس كورونا في ظل صمت إقليمي ودولي، سيستدعي إعادة رسم معالم المرحلة مجددا وتحديد المسار المناسب لكسر هذه المعادلة، فلا يمكن القبول باستمرار هذا الحال عما هو عليه".

 

وتشهد مستوطنات ما يسمى "غلاف غزة" حرائق؛ على خلفية إطلاق البالونات الحارقة، التي يطلقها الشبان من القطاع.

 

ويقول الفلسطينيون إنهم يستخدمون هذه الأساليب بهدف دفع الاحتلال إلى تخفيف الحصار عن قطاع غزة، المفروض منذ عام 2007، والذي تسبب في تردي الأوضاع المعيشية للسكان.