صحافة إسرائيلية

كاتب إسرائيلي: السنوار أجرى مناورة أشبه بالأفلام.. والكرة في "ملعب" نتنياهو

الاحتلال لا يعرف الهدف من العملية في رفح - الأناضول
الاحتلال لا يعرف الهدف من العملية في رفح - الأناضول
قال الصحفي الإسرائيلي بن كسبيت، إن السنوار أجرى مناورة من الأفلام، حيث انتظر اللحظة الأخيرة كي يسرق الأوراق مع "نعم" مدوية، غريبة وغير واضحة، بينما كانت دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي، تشق طريقها إلى أطراف رفح.

وأضاف بن كسبيت خلال مقال له نشر في صحيفة معاريف العبرية، أن الأثر كان فوريا، وحدث تشوش في صفوف جيش الاحتلال حيث تلقت القوات أمرا بالتوقف، وبعد ذلك تلقت أمرا بالمواصلة، كما حدث صدى دولي كبير حول الرد الذي أرسلته حماس للوسطاء.

وأشار كاتب المقال إلى أن هناك حالة غضب كبيرة سادت الأوساط بين الوسطاء أمريكا ومصر وقطر مع إصرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي على دخول رفح وتجاهلها موافقة حماس على مقترح هي نفسها طرحته.

وتابع أن الاحتلال فعل الأمر الوحيد الذي يمكن أن يفعله أمس وهو قرار بأن العملية في رفح مستمرة، لكن المفاوضات أيضا تستأنف، بمستويات عمل متدنية، واصفا القرار بالمعقول بالإجمال، بالنسبة للظروف الصعبة التي يعيشها الاحتلال.
 
وأوضح كاتب المقال أن جيش الاحتلال رغم بدء الاستعدادات للعملية في رفح، إلا أنه لم يعرف الهدف من التحرك سواء على المستوى الميداني أو السياسي رغم الحديث لأشهر عن تلك العملية، ولكن الهدف من الحرب الحالية هو خلق وضع يستطيع فيه جيش الاحتلال الدخول والخروج من غزة بحرية نسبية، من الضروري إغلاق محور فيلادلفيا، وهو أمر أكثر إلحاحًا من التعويم.

وأضاف بن كسبيت أن حماس نجحت في اللحظة الأخيرة في نقل الكرة إلى الملعب الإسرائيلي، تحت قيادة نتنياهو، لكن داخل الاحتلال زعموا أن الأمر مجرد خدعة، وأنه لا يوجد رد إيجابي على الاقتراح الإسرائيلي المصري المعتاد، بل على شيء آخر.

وأشار كاتب المقال إلى أنه يعتقد أن نتنياهو كارثة على إسرائيل وأن مشكلته هي نظافة يديه، ولم يأت إلى هذا الحدث خالي الوفاض. وجاء مع تضارب رهيب في المصالح، مضيفا أن نتنياهو يعرف أنه إذا ذهب إلى الصفقة فإنه سيخسر الحكومة.

وتساءل إذا كان الأمريكيون بالفعل وعدوا بضمانات لحماس بألا تستأنف الحرب فلماذا ببساطة لا يفعلون هذا الآن؟ يبلغون إسرائيل بجلاء ووضوح بأن الحرب لن تستأنف، إذا كان بوسعهم أن يفعلوا هذا بعد الصفقة، فإن بوسعهم أن يفعلوا هذا الآن أيضا.
التعليقات (0)