تقارير

جائزة الدوحة للكتاب العربي تطلق رسميا جائزتها الأولى.. هذه قائمة الفائزين بها

الدوحة تحتفي بنخبة من العلماء والكتاب العرب في الدورة الأولى لجائزة الدوحة للكتاب العربي..
الدوحة تحتفي بنخبة من العلماء والكتاب العرب في الدورة الأولى لجائزة الدوحة للكتاب العربي..
أعلنت جائزة الدوحة للكتاب العربي رسميا عن موعد انطلاق أولى مؤتمراتها السنوية للاحتفاء بعدد من الكتاب والمفكرين العرب، في 3 من آذار (مارس) المقبل في العاصمة القطرية الدوحة.

ويتضمن المؤتمر، الذي سيعقد في فندق ريتز كارلتون بالدوحة، ندوة بعنوان: "حياة للعلم: مسارات وشهادات"، يتحدث فيها نخبة من أهم المؤلفين والمفكرين العرب عن تجربتهم الفكرية والأكاديمية.

وتضم قائمة المتحدثين: محمد أبو موسى العالم لغوي وأستاذ البلاغة في جامعة الأزهر بمصر، ناصر الدين سعيدوني أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر من الجزائر، طه عبد الرحمن أستاذ الفلسفة من المغرب، جيرار جهامي وهو أستاذ جامعيّ اختصاصيّ في منطق أرسطو وفكر ابن رشد من حلب، أيمن فؤاد سيد رئيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، ورئيس هيئة المخطوطات الإسلامية، والأستاذ المتفرغ في كلية اللغات والترجمة ـ جامعة الأزهر، غانم قدوري الحمد وهو عالم وكاتب وباحث في علوم القرآن والتجويد ومحقق كتب عراقي، ورئيس جامعة تكريت السابق، مصطفى عقيل الخطيب أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر لدول الخليج من قطر، فيحاء عبد الهادي وهي كاتبة وشاعرة فلسطينية، وهي المؤسِّسة والمديرة العامة، لمؤسسة "الرواة للدراسات والأبحاث"، وهي عضو في المجلس الوطني الفلسطيني، وفي المجلس المركزي الفلسطيني، وهي عضو مجلس المفوضين (نائب المفوض العام)، في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، سعد البازعي وهو ناقد ومفكر ومترجم سعودي، وأخيرا قطب مصطفى سانو، وهو عالم أصول من غينيا ويتولى منصب الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي بجدة بالمملكة العربية السعودية منذ أكتوبر 2020 حتى الآن.

وتهدف "جائزة الدوحة للكتاب العربي"، التي تحظى برعاية من الأمير الوالد القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وفق القائمين عليها لدعم اللغة العربية، والكتّاب والباحثين بها.

وهذه هي السنة الأولى للجائزة، التي أعلن القائمون عليها أنها ستكون سنوية، وتخصص لتكريم المؤلفين والباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي، وتهدف الجائزة لإثراء المكتبة العربية عبر تشجيع الأفراد والمؤسسات لتقديم أفضل إنتاج معرفي وتكريم الدراسات الجادة والتعريف بها والإشادة بجهود أصحابها، فضلا عن دعم دور النشر الرائدة للارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلا ومضمونا.

وتكافئ الجائزة الأعمال المتميزة في العلوم الإنسانية والاجتماعية والشرعية، ولا تعنى بالرواية أو الشعر أو المسرح، وسيعقد حفل افتتاح دورتها التأسيسية في الربع الأول من عام 2024 وستكون دورة تكريمية في طابعها لتسليط الضوء على أهم الأعمال الصادرة في السنوات الأخيرة، وتكريم القائمين عليها.
التعليقات (0)