سياسة عربية

مواجهات بين الاحتلال وفلسطينيين بنابلس.. ومستوطنون يهاجمون حوارة

أعلنت المدارس في حوارة إغلاق أبوابها الأحد بسبب عدوان المستوطنين - جيتي
أعلنت المدارس في حوارة إغلاق أبوابها الأحد بسبب عدوان المستوطنين - جيتي
تجمع عدد من المستوطنين الإسرائيليين عند دوار سلمان الفارسي قرب بلدة حوارة الفلسطينية، وهاجموا مركبات فلسطينية خلال عبورها الشارع الرئيسي الذي يمر من البلدة، كما هاجموا منزلاً على أطرافها.

وفرض الجيش الإسرائيلي طوقا أمنيا مشددا في محيط مدينة نابلس، وأغلق عددا من الحواجز العسكرية عقب عملية إطلاق نار وقعت في بلدة حوارة، أسفرت عن مقتل مستوطنين إسرائيليين اثنين.



كما اعتقلت قوات الاحتلال 3 شبان من بلدة حوارة، وآخر من بلدة بيتا، في إطار عمليات بحث وتفتيش واسعة تجريها قواته في قرى وبلدات المنطقة.

بدورها، أعلنت مديرية التربية والتعليم الفلسطينية جنوبي نابلس، في بيان صحفي، تعليق الدوام لطلبة المدارس في بلدة حوارة، الأحد، "بسبب عدوان الاحتلال الإسرائيلي على البلدة".

وفي وسط الضفة، هاجم المستوطنون مركبات الفلسطينيين خلال تنقلهم عبر حاجز بيت أيل، المدخل الشمالي لمدينة رام الله.

وفي وقت سابق السبت، قتل إسرائيليان جراء إصابتهما بجروح خطيرة في عملية إطلاق نار قرب بلدة حوارة الفلسطينية شمالي الضفة الغربية.

وأعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية "مقتل مستوطنين اثنين، 60 و30 عاما، أصيبا بجروح قاتلة، وذلك بعد محاولات إجراء الإنعاش القلبي الرئوي لهما في مكان الحادث".

في سياق متصل، أصيب فلسطينيان بجروح وعشرات آخرون بالاختناق، السبت، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي جنوبي مدينة نابلس، ‏شمال الضفة الغربية‎.‎



وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان صحفي، بأن طواقمها نقلت إلى المستشفيات إصابتين ‏بجروح، الأولى لشاب أصيب بقنبلة غاز بشكل مباشر في الرأس، والثانية لمصور صحفي أصيب بقنبلة غاز في القدم، ‏وذلك خلال مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في بلدة بيتا‎.‎

وأضافت الجمعية، أن طواقمها تعاملت أيضا مع 72 إصابة جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، كما تم إخلاء عائلة كاملة ‏مكونة من 5 أفراد من منزلها، نتيجة استهدافه من الجيش الإسرائيلي بقنابل الغاز المسيل للدموع‎.‎
التعليقات (1)
محمد غازى
الأحد، 20-08-2023 03:19 ص
200 مستوطن يهاجمون بلدة حوارة ويعتدون على منازل ألمواطنين ألفلسطينيين ويهاجمون مركبات ألفلسطينيين خلال تنقلهم عبر حاجز بيت إيل ألمدخل ألشمالى لمدينة رام ألله، عاصمة حامى ألحمى عباس بن فرناس ألبهائى ألقذر ، مغتصب ألسلطة ورئيس شلة خونه من أعداء فلسطين وفى مقدمتهم حسين ألشيخ وماجد فرج ومحمد إشتيه ومحمود ألعالول وعزام ألأحمق ونبيل أبو ردينة بوق عباس. إلى متى سيصبر شعبنا فى ألداخل على هؤلاء ألمجرمين ألذين يطلقون على أنفسهم لقب سلطة فلسطينية وفلسطين منهم براء, سمعنا أن هناك تنافس كبير بين أقطاب عصابة ألسلطة على من يخلف عباس فى ألرئاسة حتى يهبش ألمزيد من أموال ألفلسطينيين!!! هل نلوم غزة على إنفصالها وطردها عباس وعصابته شر طرده من ألقطاع؟ متى سيحذو حذوهم أهلنا فيما تبقى من ألضفة قبل أن يقوم سموتريتش وبن غفير وخادمهم عباس بطردهم من ألضفة؟؟؟!!!