حول العالم

الأزهر يعلق على دعوة في مصر لـ"المساكنة" بدلا من الزواج

انتشر في الآونة الأخيرة ما يطلق عليه زواج المساكنة، وهو يقوم على علاقة زوجية كاملة من دون أي أوراق رسمية- جيتي
انتشر في الآونة الأخيرة ما يطلق عليه زواج المساكنة، وهو يقوم على علاقة زوجية كاملة من دون أي أوراق رسمية- جيتي
انتقد الأزهر الشريف في مصر الدعوات التي أطلقها البعض للمساكنة كبديل عن الزواج الشرعي، ذاكرا الحكم الشرعي في هذا الموضوع.

ووصف المشرف على رواق الأزهر الشريف عبد المنعم فؤاد، في تصريحات تلفزيونية، الثلاثاء هذه الدعوات بالشاذة والذوذ، قائلا؛ إن "مصر ستظل البلد الطيب المبارك الذي أوصى به الرسول خيرا".

وأضاف عبدالنعم فؤاد: "كلما ظهرت جراثيم، سوف يتصدى لها أهل العلم في الأزهر، وسيشفى المجتمع منها".

وتابع عبدالمنعم فؤاد: "الحديث عن المساكنة هي نوع من الشذوذ الأخلاقي والمساكنة نوع من الزنا، والزنا لا يمكن أن يكون له إلا صورة واحدة، هي مخالفة شرع الله"، مضيفا: "المساكنة هي الفاحشة بعينها، ولا يمكن مناقشة هذه الفاحشة عبر وسائل الإعلام".

إظهار أخبار متعلقة


وانتشر في الآونة الأخيرة ما يطلق عليه زواج المساكنة، وهو يقوم على علاقة زوجية كاملة من دون أي أوراق رسمية، حيث يعيش الطرفان في منزل واحد ويلتقيان في أوقات محددة، ويمكن بعدها أن يعود كل منهما ليبيت في منزل أهله.

وكان عضو مجمع البحوث الاسلامية بالأزهر الشريف عبدالله النجار علق سابقا بأن المساكنة هي نوع من تجارة الرقيق الأبيض، وقد سمّاها بعض علماء الدين بـ "زواج الطيور"، حيث يقضي كل طرف غريزته ثم ينصرف إلى حال سبيله، من دون أي مسؤولية تجاه الطرف الآخر، أو حتى عن ثمرة هذه العلاقة إذا تم الإنجاب.
التعليقات (4)
صلاح الدين قادم
السبت، 17-06-2023 01:35 م
البلد مليء بالمحرمات، ليس الزنا أقبحها، هناك الغش بكل مكان، السرقة بكل مكان، الظلم بكل مكان، الحسد بكل مكان، الإهمال بكل مكان، الرشوة بكل مكان، الابتزاز بكل مكان، شهاد الزور بكل مكان، الكذب بكل مكان، الأنانية بكل مكان، اللامبالاة بكل مكان، لابد من وقفة فورية للجميع قبل فوات الأوان، ولا ينبغي التحجج والانتظار حتى يجيء حاكم محترم ليغير الجميع سلوكه، فقد جاء حاكم محترم وخذله الجميع إلا ثلة قليلة تم قتلها وحرقها وتشريدها وسجنها وانقرضت، لا ينبغي على الفرد التظاهر بأن الأمور على ما يرام، والمشكلة اقتصادية أو سياسية فقط، فعلاً الأخلاق ليست بخير، وستنتصر المساكنة على الأزهر، لأن أغلب المجتمع إما يريد المساكنة أو لا تؤرقه المساكنة أو لا تعنيه المساكنة من الأساس. لقمة العيش، غريزة البقاء، البعد عن لفت أنظار الأمن، والموت في صمت، هو شعار 99% من الشعب. أفيق يا شعب مصر، ليس للدنيا فقد خسرتها بالتأكيد، لكن لا تقل خربانة خربانة، فلا تهريج هناك، يوم لا ينفع مال ولا بنون.
أبو فهمي
السبت، 17-06-2023 06:44 ص
المساكنة نوع من "" الزنا "" فالرجاء اعلامنا عدد أنواع """ الزنا """ وماهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. أما المساكنة فهي أرخص من """"" نكاح المتعة """"" عند المجوس فلا داع لأحد الملالي أن يقبض على العقد لأنه لا يوجد عقد أصلا وهو """" زنا """" مفتوح الزمن و """"" مجاني """"" !!!!!!. أما الأزهر فقد أصبح """" الأسود """" لأنه يسود الوجوه بهكذا فتاوي أو حتى """"" آراء بتخري """"".
أشرف منير
الجمعة، 16-06-2023 07:38 م
هذا تصريح مايع لا يليق أن يصدر في دولة مسلمة. بل يجب الافتاء بأن كل من يقترح نظاماً مخالفاً للشريعة فهو مارق من الملة.
واحد من الناس
الجمعة، 16-06-2023 07:20 م
انها افرازات حكم المرتزقة و على رأسهم اليهودي ابن اليهودية متشولح ابن مليكة