اقتصاد دولي

سناتور أمريكي: زيادة السعودية إنتاجها من النفط "لن يغتفر"

11 عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي أجروا اتصالا هاتفيا مع ثلاثة مسؤولين سعوديين وطالبوهم باتخاذ إجراء ملموس لخفض إنتاج الخام- الأناضول
11 عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي أجروا اتصالا هاتفيا مع ثلاثة مسؤولين سعوديين وطالبوهم باتخاذ إجراء ملموس لخفض إنتاج الخام- الأناضول

قال أعضاء جمهوريون بمجلس الشيوخ الأمريكي من الولايات المنتجة للنفط، اليوم السبت، إنهم أجروا اتصالا هاتفيا مع ثلاثة مسؤولين من المملكة العربية السعودية، وطالبوهم باتخاذ إجراء ملموس لخفض إنتاج الخام.

 

وقال السناتور دان سوليفان، بعد الاتصال الهاتفي، إن ما قامت به السعودية لزيادة الإنتاج خلال الوباء "لا مبرر له" و"لن يغتفر".

 

وقاد الدعوة السناتور دان سوليفان والسناتور كيفين كريمر عضوا لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ واللذان طرحا تشريعا في مارس آذار بمغادرة القوات الأمريكية الأراضي السعودية ونقل صواريخ باتريوت ومنظومة الدفاع الصاروخي ثاد ما لم تخفض السعودية انتاجها من النفط.


وشارك 11 عضوا جمهوريا بمجلس الشيوخ في الاتصال الهاتفي الذي استمر نحو ساعتين. وكان من بين المشاركين بيل كاسيدي الذي طرح تشريعا الأسبوع الماضي بنقل القوات الأمريكية من السعودية خلال 30 يوما أي قبل شهر من الموعد الذي حدده التشريع السابق.


وتحدث أعضاء الكونغرس مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان ونائب وزير الدفاع خالد بن سلمان وسفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان.


وأشاد السناتور دان سوليفان بمشاركة السعودية في الاتفاق الخاص بخفض الانتاج لكنه قال إن "الأفعال أبلغ من الأقوال".


وقال سوليفان "يجب على المملكة اتخاذ إجراءات مستدامة وملموسة لخفض انتاج النفط بصورة كبيرة وعليها أن تفعل ذلك قريبا.

وتقترب السعودية وروسيا من التوصل إلى اتفاق لخفض الإنتاج بمعدل عشرة ملايين برميل يوميا. وتراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها منذ 18 عاما، بعد أن تسبب فيروس كورونا في إغلاق اقتصادات في أنحاء العالم، بعد أن قامت السعودية وروسيا، وهما من أكبر المنتجين في العالم، بزيادة إنتاجهما، في سباق على حصة في السوق.

اقرأ أيضا: هذا سر تأخر صدور بيان مجموعة العشرين.. ما دور السعودية؟

ولم يتمكّن وزراء الطاقة في دول مجموعة العشرين من الاتّفاق على خفض لإنتاج النفط، ولم يأت البيان الذي نُشر السبت بعد مفاوضات طويلة على ذكر أيّ تخفيض.

وتضمّن البيان الختامي الذي صدر في نهاية قمّة افتراضيّة استضافتها السعوديّة، التزاماتٍ بالتعاون المستقبليّ في مكافحة فيروس كورونا المستجدّ، لكنّه لم يتطرّق إلى موضوع خفض الإنتاج.

وقال الوزراء في البيان المشترك: "نلتزم بضمان أن يستمر قطاع الطاقة في تقديم مساهمة كاملة وفعالة؛ للتغلب على كوفيد-10، وتعزيز الانتعاش العالمي اللاحق". وأضافوا: "نحن ملتزمون بالعمل معا بروح من التضامن، بشأن إجراءات فورية وملموسة لمعالجة هذه المسائل خلال حالة الطوارئ الدوليّة غير المسبوقة". 
التعليقات (0)