سياسة عربية

خروج آخر دفعة من سكان ومقاتلي الفوعة وكفريا

45 حافلة تقل ثلاثة آلاف شخص كانت آخر دفعة- أ ف ب
ذكرت وسائل إعلام موالية للحكومة السورية اليوم الأربعاء أن آخر دفعة من مقاتلي المعارضة في مدينة الزبداني قرب دمشق إما غادرت إلى مناطق تابعة للمعارضة أو قبلت بالخضوع لسيطرة الحكومة وذلك في إطار اتفاق إجلاء متبادل خاص بالمناطق المحاصرة.

وقالت وسائل الإعلام إن الآلاف غادروا أيضا قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين قرب إدلب في إطار الاتفاق.

ونقلت إذاعة "شام إف إم" عن مسؤول كبير في الزبداني قوله إن المنطقة أصبحت خالية من مقاتلي المعارضة بعد خروج آخر دفعة منهم هذا الصباح.

وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله والمرصد السوري لحقوق الإنسان أيضا إن عملية الإجلاء استؤنفت.

وقال الإعلام الحربي إن نحو 45 حافلة تقل ثلاثة آلاف شخص غادرت قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة قرب إدلب واتجهت نحو حلب التي تسيطر عليها الحكومة، في حين غادرت 11 حافلة مدينة الزبداني التي يحاصرها الجيش.

إقرأ أيضا: محللون لـ"عربي21": تفجيرات حلب لتحويل الأنظار عن خان شيخون


ويوم السبت ذكر المرصد أن تفجيرا استهدف قافلة حافلات تقل أشخاصا جرى إجلاؤهم من الفوعة وكفريا أدى إلى مقتل 126 شخصا بينهم أكثر من 60 طفلا.

وينص الاتفاق على أن يتوجه المدنيون والمقاتلون الموالون للحكومة من القريتين الشيعيتين بالحافلات إلى حلب على أن يعبر مقاتلو المعارضة وأسرهم من الزبداني ومضايا قرب دمشق إلى أراض تسيطر عليها جماعات المعارضة بعد أن توجهوا في البداية إلى حلب.

وقال الإعلام الحربي إن الحافلات الثلاث حملت اليوم أيضا مصابين في هجوم القافلة يوم السبت، إلى جانب رفات القتلى.

إقرأ أيضا: ناشط إعلامي يروي لـ"عربي21" تفاصيل انفجار الراشدين بحلب