سياسة عربية

حزب الله ينعى اثنين من مقاتليه ويعلن قصف تجمع لجنود الاحتلال (شاهد)

يخوض حزب الله معارك عنيفة ضد قوات الاحتلال جنوب لبنان- موقع الحزب
نعى حزب الله اللبناني، الخميس، اثنين من عناصره، قال إنهما استشهدا في المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي جنوب البلاد.

وارتفع عدد شهداء الحزب منذ بدء معركة طوفان الأقصى إلى 278.

ونعى الحزب في بيان "محمد جميل الشامي (أبا زهراء) مواليد عام 1982، من بلدة كفركلا في جنوب لبنان"، وقال إنه "ارتقى شهيدا على طريق القدس".


وأفاد الحزب في بيان لاحق بأن "علي أحمد حمادة (فلاح) مواليد عام 1970 من بلدة الدوير في جنوب لبنان، ارتقى شهيدا على طريق القدس" دون تفاصيل أكثر.

ويأتي الإعلان عن مقتل "أبي زهراء" و"فلاح" غداة واحدة من أشد وأعنف جولات التصعيد بين حزب الله و"تل أبيب"، حيث أسفر هجوم للحزب بمسيرات وصواريخ على منطقة عرب العرامشة شمال فلسطين المحتلة الأربعاء، عن إصابة 19 شخصا بعضهم بجروح بالغة، وفق هيئة البث العبرية الرسمية.

وكان جيش الإسرائيلي أقر في بيان مساء الأربعاء، بإصابة 14 من جنوده في هجوم حزب الله على عرب العرامشة، وقال إن نصف الإصابات "بالغة".

وفي ذات السياق، قال حزب الله في بيان إن "عناصره استهدفوا قوة للعدو ‏الإسرائيلي أثناء محاولتها سحب الآلية العسكرية التي تم استهدافها بالأمس، في موقع المطلة ‏بالأسلحة المناسبة، وأوقعوا فيها إصابات مؤكدة".

وتابع بأن مقاتليه "استهدفوا فجر الخميس تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في ‏موقع المالكية بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابة مباشرة".‏

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية بأن الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي "كثف تحليقه ليلا وحتى ساعات الصباح الأولى فوق قرى قضاء صور، والساحل البحري وفوق قرى القطاع الغربي وأطلق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق".

وأشارت إلى أن أطراف قرى الضهيرة والبستان وعيتا الشعب، شهدت فجر الخميس، "إطلاق نار من موقع العدو في بركة ريشة ومن المواقع المتاخمة للخط الأزرق في القطاعين الغربي والأوسط"..
والخط الأزرق هو الخط الفاصل الذي رسمته الأمم المتحدة بين لبنان من جهة و"إسرائيل" وهضبة الجولان المحتلة من جهة أخرى في 7 حزيران/ يونيو 2000.

وذكرت الوكالة أن بلدة الخيام "تعرضت بعد منتصف الليل لغارات عنيفة من الطيران الحربي الإسرائيلي، ترافقت مع قصف مركّز بالقذائف الفوسفورية على البلدة".