سياسة عربية

جيش الاحتلال يشدد عدوانه في مجمع الشفاء واشتباكات عنيفة وسط غزة

هدد جيش الاحتلال بقصف مستشفى الشفاء على رؤوس المتواجدين داخله- جيتي
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها في مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، لليوم الرابع على التوالي، تزامنا مع اشتباكات مسلحة عنيفة مع مقاومين فلسطينيين وسط المدينة.

وطالب جيش الاحتلال عبر مكبرات الصوت المتواجدين داخل مجمع الشفاء الطبي بمغادرة المستشفى، وهددهم بالقصف بشكل مباشر، وسط إطلاق نار كثيف في محيط المستشفى.

ووقع قصف مدفعي إسرائيلي مكثف على منطقة أبو حصيرة وشارع الرشيد ومحيطه في حي الميناء غرب مدينة غزة، فيما اشتبك مقاومون مع قوات الاحتلال قرب دوار أبو حصيرة، واستهدفوا آلية عسكرية قرب مستشفى الشفاء بقذيفة مضادة للدروع.

وقامت جرافات الاحتلال بتجريف مسجد العباس ومركز الشرطة ومركز رشاد الشوا في محيط مجمع الشفاء غرب غزة، قبل أن تقوم الآليات العسكرية بالتمركز في المكان.

واستهدفت طائرات الاحتلال محيط مفترق السرايا وسط مدينة غزة، إلى جانب إطلاق نار كثيف من الطيران المروحي.


ومنذ فجر الاثنين، تواصل قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحام المجمع الطبي، رغم وجود آلاف المرضى والجرحى والنازحين داخله.

وهذه المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات إسرائيلية المستشفى منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ اقتحمته في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد حصاره لمدة أسبوع، جرى خلالها تدمير ساحاته وأجزاء من مبانيه والمعدات الطبية ومولد الكهرباء.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن إفادات وصلته تتحدث عن تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي إعدامات ميدانية بحق مدنيين فلسطينيين نازحين داخل مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، في إطار عملياته العسكرية المستمرة في المجمع منذ أيام.

ونقل عن شهود عيان من النازحين قولهم إنهم شاهدوا اقتياد قوات الاحتلال 8- 10 مدنيين فلسطينيين لمنطقة مشرحة مجمع الشفاء (ثلاجات الموتى)، ثم سمع أصوات إطلاق نار كثيف، قبل أن تعود قوات الاحتلال أدراجها من دون المدنيين.

وعبّر “الأورومتوسطي” عن مخاوفه من تعرض هؤلاء المدنيين لعمليات إعدام ميداني، معبرا عن قلقه العميق إزاء الوضع في المجمع والمخاطر الماثلة أمام المدنيين.

وأكد المرصد أن فريقه الميداني جمع شهادات عن استشهاد 60- 80 شخصا برصاص قوات الاحتلال، داخل مجمع الشفاء الطبي وفي محيطه، منذ إعادة اقتحامه ليلة الأحد/الاثنين.