بن غفير يشن حربا على الأسرى

وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير يقود حربا ممنهجة ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.


منذ توليه منصب وزير الأمن القومي بدأَ المتطرف إيتمار بن غفير بإصدار قرارات تضييقية بحق الأسرى والأسيرات القابعين في السجون الإسرائيلية.. حيث استهل مخططه بالسير في اتجاه تبني قانون يفرض عقوبة الإعدام على الأسرى المتهمينَ بقتل أو محاولة قتل إسرائيليين إلى أن وصلَ بهِ الحال ليأمر بفتح وحدة عزل خاصة بالسجينات الفلسطينيات، وسطَ حالة من التأهب والغليان التي تسود سجون الاحتلال.

قرارات جائرة
بن غفير ومن خلالِ دعايته الانتخابية أعلنَ أنه سيكرس جهوده للتضييق على الأسرى الفلسطينيين وأن هدفه الأسمى التأكد من أنّ المعتقلين لن يحصلوا على ظروف أفضلَ من تلكَ الموجودة حاليا بل سيعمل على تشديد الخناق عليهم.

ولم يكتف الوزير المتطرفُ بذلك بل نفذَ تهديداتهِ التي توعدَ بها خلال حملته الانتخابية وقامَ بإعلان تقييدِ زيارة أعضاء الكنيست العرب للأسرى الفلسطينيين بعدَ أن كانوا يجرون زياراتٍ تفقدية للمعتقلين للوقوف على أوضاعهم.

القرارات الخانقة التي يصدرها بن غفير طالت الأسيرات حيث أمر بفتح وحدة عزل خاصة بالأسيرات الفلسطينيات في سجن دامون وفقا لقناة "كان" العبرية.

تأهب وغليان
حالة من التوتر الشديد شهدتها السجون الإسرائيلية إثرَ سلسلة اعتداءات بحق الأسرى والأسيرات تمثلت بالاعتداء بالضرب على عدد من الأسيرات في سجن “دامون” ورشهن بالغازِ المسيل للدموع ورذاذ الفلفل وعزل الأسيرات بشكل جماعي لمدةِ خمسةِ أيام وحرمانهن من الزيارات والهاتفِ العموميّ لمدةِ شهر .

إضافةً للتنكيل بالأسرى في عدةِ سجون واستمرارِ عزلِ عدد منهم والاستيلاءِ على مقتنياتهم الشخصية ردَّ الأسرى على الحملةِ الشرسة بإرجاعِ وجبةِ الإفطار وعدمِ الخروج لما يسمى الفحصَ الأمني وسطَ غضبٍ فلسطينيٍّ شعبي.

صرخة استغاثة
في ظلِّ الظروفِ العصيبة التي عاشتها الأسيرات أطلقن نداءَ استغاثة من سجن دامون عبر تسجيلٍ صوتي دعَوْنَ فيهِ إلى تحريرهنَّ من سجون الاحتلال في الوقت الذي يتعرضن فيه للتنكيل والاضطهاد وتساءلن "من سينتصر لنا ويلقن العدو درسًا يتعلم منه أن لا يتطاولَ على بناتكم؟”.