سياسة عربية

حادثة الأمير حمزة تشعل نقاشات أردنية ساخنة على "كلوب هاوس"

كلوب هاوس

يدور جدل ونقاشات واسعة في تطبيق "كلوب هاوس"، لمستخدميه الأردنيين، الذين لجأوا إليه للاستماع إلى غرف نقاشية والمشاركة فيها، تتحدث عما شهده يوم أمس السبت، من اعتقالات وحادثة الأمير حمزة.

 

ووصل "كلوب هاوس" إلى الأردنيين، وكانت حادثة الأمير حمزة والمعتقلين أمس السبت، فرصة مواتية لاستخدامه بشكل أكبر، وللتعبير عما يدور في أذهانهم حول الموضوع، والبحث عن أجوبة عن تساؤلاتهم المتعلقة بالموضوع.

 

وشارك في النقاشات شخصيات معروفة أردنية، وكذلك معارضون في الخارج وبعض آخر في الداخل، وزادت حدة النقاشات وسط ارتفاع حرية المناقشات على التطبيق الذي يلقى اهتماما لدى النشطاء.

 

اقرأ أيضا: الأردن: تفاصيل "اتصالات خارجية" والتعامل مع الأمير حمزة (فيديو)
 

والتطبيق مفتوح للجميع، ويمتاز بعدم وجود جيوش إلكترونية لا سيما أنه يستوجب مشاركة أشخاص حقيقيين، يشاركون في النقاشات، ومن الصعب أن يحوي شخصيات مجهولة، والمتحدث يكون بصوته ويعرف عن نفسه.
 

ومن بين النقاشات التي رصدتها "عربي21"، قال ياسر أبو هلالة، مدير فضائية الجزيرة السابق، في غرفة حوارية يديرها حول الأوضاع في الأردن بعد الحادثة، إن المطالبة أو النداء بالأمير حمزة إلى الحكم من شخصيات معارضة، يعني انقلابا، وليس في ذلك نهج معارض أو خطة معارضة.

 

وقال إن المعارضة تستوجب وجود خطة معارضة حقيقية، وتوضيح مطالب الإصلاحات، والنداء بتطبيق الدستور ووقف الفساد وإيجاد آليات لذلك، وليس الدعوة إلى إيجاد بديل عن المنظومة الملكية القائمة.

 

من جهته، اهتم الصحفي محمد عويص، بعلاقة الملك الأردني بمحيطه، لا سميا مع السعودية وإسرائيل وكذلك أمريكا.

 

وقال إن هناك ارتياحا لدى هذه الدول للملك الأردني، ولا يتوقع أن يكون هناك تدخل منها لإزاحته.

 

ويأتي ذلك تعليقا على ما أثير حول علاقة السعودية بـ"محاولة انقلاب" في الأردن لصالح الأمير حمزة.

 

اقرأ أيضا: أعفي من ولاية العهد والأقرب لوالده.. تعرف إلى الأمير حمزة
 

وقال الناشط محمد حلو، إن ما تشهده الأردن قد يمكن إطلاق وصف الانقلاب عليه، ولكن ليس فقط المصطلح المتعارف عليه وهو مصطلح الانقلاب العسكري.

 

وأوضح أن ما يجري في الأردن محاولة "انقلاب قصور"، وأن هذا الأمر موجود في دول عربية تاريخيا كتجارب عدة، وكذلك في المملكة الأردنية سابقا، وجد ذلك حين نقل الحكم من الملك طلال إلى ابنه الحسين بحجة مرضه.

 

وانقسمت الآراء في غرف النقاشات على التطبيق، بين من يرى أن ما حصل انقلاب، وبين آخرين يعتبرون ذلك أمرا مبالغا فيه، وبين من يرى أن ما حصل مرتبط بدول خارجية بينها السعودية والإمارات..، وآخرين يرفضون هذا الطرح.

 

وكان واضحا انتقاد شديد للإعلام الأردني بتغطيته للأحداث السبت، وكيفية التعاطي مع الخبر الذي عد الأهم بالنسبة لاهتمامات الأردنيين بسبب سخونة الحدث.

 

يشار إلى أن السلطات الأردنية أعلنت عن اعتقال عدد من المسؤولين الأردنيين، بينهم رئيس الديوان الملكي سابقا باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد.

 

وطالت الاعتقالات مقربين من الأمير حمزة، وقال الجيش والحكومة، إنه تم التعامل مع الأمير حمزة وطلب وقف نشاطاته واتصالاته التي يمكن أن تؤدي إلى إضرار بالمملكة.