المرأة والأسرة

تعرفي على أسباب ظهور ألم الثدي قبل الحيض؟

هذه الآلام تكون بنفس الدرجة كل شهر وفي حين تعاني إحداهن من آلام عادية، قد تعاني أخريات من آلام أكثر شدة- ارشيفية

 نشر مجلة "ليزا" الروسية تقريرا تحدثت فيه عن مواجهة أكثر من 50 في المئة من النساء بشكل دوري أو مستمر لألم في الثدي وما يرافقه من عدم الراحة قبل بدء الحيض، وذلك وفقا للإحصائيات.


وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن العديد من النساء يشعرن قبل فترة الحيض بعدم الراحة في الغدد الثديية.

 

وقد يكون هذا الألم عبارة عن فرط حساسية أو تورم أو شعور بالثقل أو الانزعاج. ويحدد الأطباء هذه الأحاسيس في مفهوم واحد وهو آلام الثدي.

وأفادت المجلة بأنه من المهم أن تفهم المرأة أن هذه الآلام مرتبطة بالدورة الشهرية وليست أحد الأعراض المزعجة لمرض ما.

 

وفي الحقيقة، تتميز أعراض ما قبل الحيض بهذه الآلام التي تظهر بصفة دورية كل مرة، كل يوم 22 من دورتك الشهرية مثلا.

 

كما أن هذه الآلام تكون بنفس الدرجة كل شهر. وفي حين تعاني إحداهن من آلام عادية، قد تعاني أخريات من آلام أكثر شدة، مع العلم أن هذه الآلام تنتهي مع بداية الحيض.

سبب آلام الثدي


أوردت المجلة أن التغييرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية هي حقيقة لا جدال فيها. وتبدأ الدورة الشهرية من اليوم الأول من الحيض إلى اليوم الأول من الحيض التالي. وتتراوح فترة الدورة الشهرية بين 28 و31 يوما. وتعتبر آلام الثدي واحدة من أعراض متلازمة ما قبل الحيض.

وأوضحت المجلة أنه في النصف الثاني من الدورة، ينخفض مستوى هرمون الإستراديول، الذي تنتجه بصيلات المبيض، ويزيد مستوى هرمون البروجسترون، بينما يرتفع مستوى البرولاكتين، أحد هرمونات الغدة النخامية. إذا فهمت هذه التغييرات، يصبح واضحا أن جسم المرأة يعمل كل شهر على إعداد الرحم والغدد الثديية للحمل.


اقرأ أيضا :  هكذا تظهر كل مشكلة صحية على الوجه ؟


نتيجة لذلك، تتوسع قنوات الغدد الثديية ويزداد حجم الثدي. وفي حال حدوث الحمل تستمر هذه التغييرات.

 

أما في حالة عدم حدوث حمل، يبدأ الحيض ويعود الثدي إلى حالته الطبيعية. وتقول نظرية أخرى إنه في فترة ما قبل الحيض، قد يكون حجم السوائل زائدا في جسم المرأة، ويعزى ذلك إلى التغييرات الهرمونية.

الحذر: اعتلال الخشاء


أوردت المجلة أنه في بعض الأحيان، قبل فترة الحيض، تشهد المرأة حالة ألم وتضخم في الثدي بسبب الإصابة بنوع من أمراض الثدي، مثل مرض فيبروكيستيك أو اعتلال الخشاء.

 

ويتطلب اعتلال الثدي إشراف الطبيب وتناول أدوية. وغالبا ما يساهم العلاج في تصحيح الحالة الهرمونية للمرأة وعلاج العمليات الالتهابية المزمنة المصاحبة التي تصيب أعضاء الحوض إلى جانب الاضطرابات الوظيفية للجهاز العصبي، وبالتالي استقرار الحالة وتقليل شدة الألم إلى الحد الأدنى.

قضايا مهمة


أفادت المجلة بأنه في كثير من الأحيان، يمكن أن تجيب الإنترنت على السؤال التالي "لماذا يؤلمني صدري قبل الحيض؟".

 

ولكن إذا كان الألم شديدا فمن المستحسن استشارة الطبيب. ومن ناحية أخرى، قد تكون هذه الآلام من أعراض أحد الأمراض المتعلقة بالغدد الثديية، مثل أمراض الغدة الدرقية.

وبينت المجلة أن التوازن الهرموني هو نظام حساس للغاية يتأثر بعوامل عديدة، من بينها السن، نمط الحياة، الحالة العامة للجسم، التغذية، وتناول بعض الأدوية (على غرار وسائل منع الحمل).

 

ويمكن لأي تغيير في هذه العوامل أن يؤدي إلى تقلبات هرمونية؛ بما في ذلك ظهور آلام في الصدر أو على العكس اختفاء الآلام.

كيفية السيطرة على صحة الثدي

أضافت المجلة أن النساء دون سن الأربعين يحتجن إلى الخضوع لفحص دوري لدى أخصائي ثدي مرة كل سنتين. وتحتاج المرأة لإجراء الموجات فوق الصوتية للغدد الثديية مرة واحدة في السنة. وهذا يكفي لتحديد مشاكل الغدد الثديية في الوقت المناسب والتي قد تتطلب فحصا متعمقا.

وأوردت المجلة أن المرأة في حاجة لإجراء فحص ذاتي للثدي شهريا، وإيلاء أهمية لوجود أي إفرازات طفيفة على حمالة الصدر.

 

ومن الضروري الوقوف أمام المرآة وفحص الغدد الثديية وشكل الغدة وحجمها والهالة والحلمة. وإذا قمت بذلك بصفة شهرية، ستتمكنين من ملاحظة أي تغييرات ملحوظة.

كيفية تخفيف آلام الصدر قبل الحيض

أشارت المجلة إلى أنه من الضروري تحديد حجم وشكل حمالة الصدر بشكل صحيح، نظرا لأن الألم يخف عندما تكون حمالة الصدر مصنوعة من نسيج متشابك ناعم.

 

ومن الممكن تدليك الثدي ببعض الثلج، أو باستخدام بعض الحركات الدائرية. علاوة على ذلك، يمكن أن تساعد بعض الأدوية في التخفيف من الألم مثل الباراسيتامول والإيبوروفين.

وأوضحت المجلة أنه إذا توصلت إلى استنتاج مفاده أن الألم ليس دوريا وهو لا يختفي مع بداية الحيض ولا يمكن معالجته باستخدام الطرق المذكورة آنفا، فعليك استشارة أخصائي.

 

وعموما، يوصي الخبراء بإجراء فحص دم لتحديد مستوى بعض الهرمونات، والخضوع لفحص بالموجات فوق الصوتية أو تصوير الثدي بالأشعة السينية.