طب وصحة

كورونا يحصد أرواح المزيد بالصين.. وانتشار أكبر عالميا

موظفون أمام مركز تجاري لفحص القادمين خشية الإصابة بكورونا في الصين- جيتي

ارتفعت الحصيلة العالمية للوفاة بفيروس كورونا المستجد، حتى الآن، إلى أكثر من 2711 وفاة، في حين بلغ عدد الإصابات نحو 80419، في ارتفع حالات الإصابة بالفيروس في دول عدة.

 

وأعلنت سويسرا والنمسا وكرواتيا تسجيل أول حالات للإصابة بفيروس كورونا.

وقالت لجنة الصحة الوطنية الصينية إن عدد ضحايا فيروس كورونا في البلاد وصل إلى 2663، وذلك حتى نهاية يوم الاثنين، وهو ما يرفع الحصيلة العالمية إلى 2706.

وتم الإبلاغ عن 35 حالة وفاة خارج الصين، حيث أبلغت إيران عن 12 حالة، فيما أعلنت كوريا الجنوبية وإيطاليا عن 7 حالات، وهناك 4 في اليابان، واثنتان في هونغ كونغ. وسجلت الفلبين وفرنسا وتايوان حالة وفاة واحدة. 

وارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة في الصين بمقدار 508، من بينها 499 حالة في هوبي، ما يعني أنه طبقا للجنة الصحة الوطنية، فقد تم الإبلاغ عن 9 حالات جديدة خارج المقاطعة، التي تعدّ بؤرة ظهور وتفشي الوباء.

ويبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة في الصين 77,658 حالة، وبذلك يصل العدد الإجمالي إلى 80,067 حالة.

إيران

وأكدت وزارة الصحة الإيرانية، تسجيل 70 حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد، وأعلنت ارتفاع عدد الوفيات نتيجة الإصابة بالمرض إلى 15 وفاة.

ونفى المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، ما أثير حول وفاة 50 شخصًا نتيجة الإصابة بالفيروس، وذلك بعد اتهامات نائب مدينة قم الإيرانية في البرلمان، والتي بدأ فيها انتشار المرض في إيران.

وألقى النائب أحمد عمر أبادي فرحاني، بالمسؤولية على وزارة الصحة في ما يتعلق بالخسائر في الأرواح نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، مشيرًا إلى أن 10 أشخاص يموتون يوميًا منذ تم اكتشاف الإصابات بالمرض قبل 5 أيام، بينما نفت الحكومة الإيرانية ذلك.

وأعلنت الحكومة الإيرانية يوم الأحد، إغلاق الجامعات والمدارس في 14 محافظة، بما في ذلك العاصمة طهران، ولمدة أسبوع. وستستمر مباريات كرة القدم في بطولات الدوري المختلفة، لكن دون جماهير في الملاعب، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية الحكومية.

فيتنام

أعلنت السلطات الفيتنامية يوم الاثنين أن جميع الحالات الـ16 المصابة بفيروس كورونا المتحور الجديد شفيت من الفيروس تماماً.

وذكرت صحيفة (فن إكسبريس) المحلية، أن آخر حالة شفيت من الفيروس كانت لرجل عمره 50 عاما من إقليم فينه فوك، التي تبعد ساعتين عن هانوي.

وكان الرجل ضمن مجموعة من الأشخاص الذين عادوا إلى فيتنام بعد مدينة ووهان وثبت إصابته بالفيروس.

ومن المقرر أن يخضع الرجل للفحص مجددا قبل خروجه من الحجر الصحي.

كوريا الجنوبية

وفي السياق ذاته سجلت كوريا الجنوبية، أدنى حصيلة لعدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، وهي لـ60 شخصا، منذ أربعة أيام، في البلد الذي يعد ثاني أكبر بؤرة للفيروس بالعالم بعد الصين.

وقال المركز الكوري للسيطرة على الأمراض والوقاية منها في بيان إنّ إجمالي عدد المصابين بالوباء بلغ 893 شخصاً، في حين ارتفعت الوفيات إلى 8 بعدما توفي مريض واحد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وهذه أدنى حصيلة يومية تسجّل في كوريا الجنوبية منذ أربعة أيام إذ إنّ أعداد المصابين الجدد في هذا البلد خلال الأيام الثلاثة الماضية كانت تتخطّى يومياً المئة.

وأوضح المركز أنّ 49 من هذه الإصابات الجديدة سجّلت في دايغو، المدينة الواقعة في جنوب البلاد والتي تعتبر بؤرة الوباء، وفي مقاطعة غيونغسانغ الشمالية المجاورة لها.

ودايغو هي رابع أكبر مدينة في كوريا الجنوبية إذ يزيد عدد سكانها على 2.5 مليون نسمة وقد سجّلت فيها 39 إصابة جديدة مرتبطة بـ"كنيسة يسوع شينشيونغي".

ويُعتقد أن إحدى المصليات في هذه الكنيسة، وهي امرأة تبلغ من العمر 61 عاماً كانت تجهل أنّها مصابة بالفيروس، نقلت العدوى إلى زملائها ولا سيّما أثناء القداديس.

وباتت كوريا الجنوبية ثاني أكبر بؤرة للوباء بعد الصين التي ظهر فيها الفيروس لأول مرة في أواخر كانون الأول/ ديسمبر.

إيطاليا

وارتفعت حالات الوفاة بفيروس كورونا في إيطاليا، الثلاثاء، إلى 10 أشخاص، وحالات الإصابة بالفيروس إلى 322 شخصا.


وذكرت وكالة "أنسا" الإيطالية (غير رسمية) أن عدد الوفيات جراء كورونا "ارتفعت إلى 7، فيما وصلت حالات الإصابات بالفيروس إلى 229 شخص".


ولفتت إلى أنّ 6 من المصابين فقدوا حياتهم في منطقة لومبارديا، والسابع في منطقة فينيتو شمالي البلاد.


وأعلنت العديد من الولايات شمالي إيطاليا، إغلاق المدارس مؤقتاً، نظراً لانتشار الفيروس بشكل سريع، كما أغلقت العديد من الكنائس أبوابها، وألغي كارنافال البندقية التقليدي.


وأعلن وزير الشباب والرياضة الإيطالي فينشنسو سبادافورا، إجراء 6 مباريات شمالي البلاد في الأسبوع 26 من الدوري الإيطالي للدرجة الأولى بدون جماهير.


النمسا

وقال رئيس وزراء النمسا، سيباستيان كورتز، في تصريح صحفي، إن بلاده ستزيد من التدابير الواجب اتخاذها للوقاية من "كورونا".

وأضاف أنه سيتم تنفيذ حملات توعوية في البلاد حول الفيروس وإصدار تحذيرات من السفر للبلدان التي ينتشر فيها "كورونا".

بدوره، أفاد وزير الصحة النمساوي رودي أنشوبر، بأنهم يراقبون التطورات المتعلقة بكورونا في إيطاليا عن كثب.

وأضاف أنه اتصل مع نظيره الإيطالي واتفقا على عقد اجتماع لوزراء صحة كل من إيطاليا والنمسا وسلوفينيا وفرنسا وألمانيا وسويسرا، الثلاثاء.

التشيك

بدورها، حذرت التشيك في بيان صادر عن وزارة الخارجية، مواطنيها من السفر إلى إيطاليا، وخاصة شمالها، الذي يشهد حالات إصابة بالفيروس.

المجر

من جهتها، أعلنت السلطات المجرية اتخاذ تدابير مختلفة لمنع انتشار الفيروس في البلاد، مشيرة أن من بين هذه التدابير فحص المسافرين القادمين من إيطاليا عبر رحلات جوية مباشرة.

أنقرة

ودعت سفارة أنقرة لدى روما، والقنصلية في مدينة ميلانو، الأتراك في إيطاليا، لاتخاذ تدابير وقائية من العدوى، ومتابعة التوصيات التي تصدرها السلطات الرسمية.

 

وحولت السلطات التركية مسار طائرة للخطوط التركية، قادمة من طهران، بعد الاشتباه بإصابة 17 شخصا كانوا على متنها، بفيروس كورونا.

 

وفرضت وزارة الصحة الحجر الصحي، لمدة 14 يوما، على كافة مواطنيها العائدين من إيران، لحين خروج نتائج الفحوصات، والتأكد من خلوهم من الإصابة بالفيروس.

 

إسبانيا

 

وعزلت السلطات الإسبانية مئات السيّاح في فندق في جزيرة تينيريفي الإسبانية حيث أقام إيطالي يمكن أن يكون حاملاً لفيروس كورونا المستجدّ، وفق ما أعلنت متحدثة باسم السلطات الإقليمية في أرخبيل الكناري.


وقالت المتحدثة باسم الحكومة: "مئات النزلاء وُضعوا تحت المراقبة الصحية" في فندق "كوستا أديخي بالاس" بانتظار إجراء فحص ثان للإيطالي المشتبه بإصابته، مشيرةً إلى أن الإجراء ليس حجراً صحياً بالمعنى الدقيق للكلمة.

 

ونقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية، عن مسؤولين (لم تسمهم) قولهم إنه "تم فرض حجر صحي على فندق يضم ألف سائح، بعد تأكيد إصابة شخص بكورونا، وهو طبيب إيطالي".

وينتمى الطبيب المريض لمنطقة شمال إيطاليا، بؤرة تفشي الفيروس في ذلك البلد الأوروبي، حيث سجلت غالبية الحالات المصابة بكورونا.