حول العالم

توجيه تهمة "التحرش" لنائب منتخب بتونس.. والأخير يوضح

زوجة مخلوف رفضت التهمة وقالت إنها ضمن مخطط للتصفية السياسية بعد الانتخابات- قناة نسمة التونسية

أثارت حادثة تحرش، اتهم فيها عضو برلمان تونسي منتخب حديثا، جدلا واسعا في تونس، بعد ظهور النائب الذي لم يؤد بعد القسم التشريعية، في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يمارس العادة السرية في سيارته أمام معهد ثانوي للفتيات.

 

ورفضت زوجة النائب المنتخب زهير مخلوف، ماجدة المؤدب، الاتهامات الموجهة له، مشيرة إلى وجود نوع من "التصفية السياسية"، من خصومه، مؤكدة إصابة زوجها بالسكري وتكراره عملية "التبول داخل السيارة بالفعل".

 

ونشرت المؤدب رسالة في صفحتها على "فيسبوك" أعلنت فيها عن استقالتها من حركة النهضة وتحدّثت فيها عن الضرر الذي خلّفه اتهام زوجها في أسرتها.

 

بدوره دافع المخلوف عن التهمة والجدل الذي صاحب الحادثة، مشيرا إلى أن ما جرى لا يمت بما جرى من حقيقة بشيء.

 

وقال في رسالة نشرها عبر فيسبوك: "إن كل ما في الأمر أني اضطررت للتبول في قارورة ماء داخل سيارتي بعد أن اعتصرني ضغط مرعب وحاجة أكيدة للتخلص من ماء البول وقمت بوضع مرهم في مستوى الخصيتين والفخذين جراء التهابات وأوجاع ألمت بي نتيجة آثار حادث التعذيب القديم ونتيجة التعب وإرهاق المشي أثناء الحملة الانتخابية".

 

وأضاف: "الغريب أن البنت التي قامت بأخذ الصور حين سُئلت: هل كلّمك المعني أو لحق بك حين قمت بتصويره؟ فأجابت بالنفي، ما يحز في النفس ويدمّر الروح ويحبط الذات البشريّة بداخلي أن الفتاة لم تشتك للشرطة وإنما قامت هي ومجموعة من مرضى النفوس والعقول بنشر الصور وتلبيسها لبوسا قمطريرا وإصباغها من ذواتهم غير السويّة أبعادا جنسية تندّ عن مستوياتهم المنحطة والمريضة والمعقّدة، وليس لي إلا الدعاء عليهم بالويل والثبور والهلاك وفضح حالهم بمثل ما فضحوا فيه حال الأبرياء".

 

 

ودفع انتشار الجدل حول الحادثة، بالنيابة العامة لفتح تحقيق معه بعد اتهامه "بالتحرش الجنسي" .


ويمثل العضو البرلماني زهير مخلوف، الذي يخضع للتحقيق في الوقت الحالي، حزب "قلب تونس" الذي خسر رئيسه الانتخابات الرئاسية.

وردا على انتشار مقطع الفيديو، دافع مخلوف عنه نفسه قائلا إنه "يعاني من داء السكري وإنه كان يتبول في زجاجة داخل سيارته أثناء تصوير هذا الفيديو له".

وشجع هذا الفيديو، الذي انتشر سريعا على وسائل التواصل الاجتماعي، عددا كبيرا من النساء في تونس على كتابة شهادات عن ممارسات تحرش جنسي تعرضن لها، وذلك عبر هاشتاغ "#أنا_زادة"، ومعناه "#أنا_أيضا" باللهجة التونسية.

وفاز مخلوف بمقعد في البرلمان التونسي في الانتخابات البرلمانية التي جرت في السادس من تشرين أول الجاري عن مدينة نابل الساحلية التونسية.

ونقلت إذاعة اكسبرس التونسية المحلية عن المتحدث باسم المحكمة الابتدائية في نابل كريم بوليلة قوله إن "المحامي العام في المنطقة فتح تحقيقا مع عضو البرلمان المنتخب في اتهامات بالتحرش الجنسي وممارسة فعل فاضح في مكان عام".

وأضاف بوليلة أن المتهم "أدلى بشهادته أمام قاضي التحقيقات في محكمة نابل"، وأشار إلى أن مخلوف لا يعرف المرأة التي صورت الفيديو الذي يظهر فيه.

 

اقرا أيضا :  القروي مقرا بهزيمته: تم حرماني من التواصل مع الناخبين


وظهر في مقطع الفيديو من يعتقد أنه عضو البرلمان وسرواله متدل إلى ركبتيه في المقعد الأمامي لسيارته بالقرب من إحدى المدارس.

وظهر الرجل من أعلى مرتديا قميصا يحمل شعار "قلب تونس" وهو يحملق في الشخص الذي يسجل الفيديو حيث بدا وكأنه يمارس العادة السرية.

ودون عضو البرلمان المنتخب تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي أكد فيها أنه يعاني من داء السكري، وأنه كان يتبول في زجاجة داخل سيارته.

وكان الفيديو وراء انتشار وابل من الشهادات أدلت بها نساء وفتيات على مواقع التواصل الاجتماعي عبر وسم "أنا زادة" أو "أنا أيضا" على غرار حملة Me Too# التي انطلقت استجابة لمزاعم التحرش التي حاصرت المنتج السينمائي المعروف في هوليود هارفي واينستين.