صحافة دولية

10 نصائح تساعدك على التعامل تجاريا مع الصينيين

معرفة كيفية تناول الطعام والشراب في الصين من الأمور الأساسية لبناء العلاقات وإنجاز الأعمال- جيتي

نشرت صحيفة "لافانغوارديا" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن النصائح الأساسية للقيام بأعمال تجارية مع أصحاب الشركات الصينيين.


وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن الصين دخلت قائمة أقوى الدول مع اقتصاد مستمر في النمو. مشيرة إلى بعض التفاصيل المهمة وسهلة التطبيق التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار إن كنت تنوي التعامل تجاريا مع الصينيين.

واعتبرت الصحيفة أنه يجب عليك أولا التخلي عن الأحكام المسبقة التي لديك حول الدول الآسيوية، خاصة تلك المتعلقة بالصين، قبل الذهاب إلى هناك. 

وقالت: "كل من يذهب إلى الصين سيتعرف على ثقافة جديدة، لكن إذ كان الشخص قد سافر إلى هذا البلد مجبرا، أي بأمر من رئيسه في العمل، فمن الأفضل تجنب الذهاب لأن الأمور ربما ستكون أسوأ مما تتخيل". موصية "إذا كان لديك رفيق اجتماعي ومحبوب في الشركة سيكون من الأفضل أن تُكلّفه هو بهذه المهمة".

 

اقرأ أيضا: رسوم صينية-أمريكية متبادلة تدخل حيز التنفيذ الأحد

وأوردت الصحيفة، "ثانيا، إن معرفة كيفية تناول الطعام والشراب في الصين من الأمور الأساسية لبناء العلاقات وإنجاز الأعمال". 


وأضافت "في الصين، يعد شرب الكحول في العشاء علامة على الاحترام، على الرغم من أن معظم الصينيين لا يستهلكون المشروبات الكحولية. ويعتبر تناول الطعام أحد أهم الأشياء في الصين خاصة عند بناء العلاقات الاجتماعية".

وأشارت الصحيفة، ثالثا، إلى أن "الصين بلد يتميز بمعدل نمو كبير، لذلك يجب الاستعداد جيدا للمنافسة".


ولفتت بأن الصين تستقبل مستثمرين من جنسيات مختلفة، الذين يكونون نشطين بشكل كبير في هذا البلد. و"هناك تزايد في عدد الأشخاص الذين يتحدثون لغة الماندراين الصينية".
 
وحسب الفيلسوف الصيني كونفوشيوس، تقول الصحيفة: "للقيام بعمل جيد يجب على المرء إعداد الأدوات التي يحتاجها بشكل جيد". لذلك أكدت الصحيفة: "علينا أن نكون على علم بهذه الأشياء جيدا قبل السفر، أي إلى أين نحن ذاهبون، وإلى أي منطقة تنتمي وجهتنا، وما خصوصية سكانها".

وأضافت الصحيفة: رابعا، أن كل منطقة في الصين لها خصائصها المميزة". فعلى سبيل المثال، اعتاد سكان منطقة سيشوان تناول الأطعمة الحارة للغاية، في حين يعرف سكان منطقة هونان بتناول الأطعمة المتبّلة. 

وتابعت: "يجب أن يكون المستثمر على علم بالأقليات التي تعيش هناك واللغات التي يتحدثونها وما يأكلونه ويشربونه وما هي تواريخ المناسبات الخاصة بالمنطقة". قائلة: "يعد الاجتماع مع الاستشاريين أمرا جيدا، ولكن عليك الاستفادة منه".


وألمحت إلى أن الصيني يعتبر أجنبيًا بالنسبة لصيني آخر بسبب اللغة التي يتحدثها، نظرا لوجود العديد من اللهجات، مشددة "لذلك علينا وضع كل شيء في صالحنا".

وأبرزت الصحيفة، خامسا، أن الصينيين يهتمون كثيرا بالتفاصيل، لذلك يوصى بشراء بعض الهدايا عند الذهاب، لأن تقديم الهدايا بالنسبة لهم يعد تقريبا أفضل من وجود مترجم.

 

اقرأ أيضا: نمو الاستثمار الأجنبي في الصين .. وإقبال أمريكي لافت

وأجابت على تساؤل "لماذا كانت الصين وما زالت جنة للعلامات التجارية الفاخرة؟" بقولها: "يعود ذلك أساسا إلى أن قيمة الهدية في الصين تحدد مدى أهمية الشخص الذي سيحصل عليها، أو ما نريد الحصول عليه من ذلك الشخص".

وأوضحت الصحيفة، سادسا، أنه من الضروري أن يكون الحديث بينك وبين الشخص الآخر مثيرا لجذب انتباهه، لذلك بإمكانك إضافة عبارات فلسفية وشاعرية خلال العشاء، إلى جانب بعض الحكايات الطريفة الخاصة بشعبك. مشيرة إلى أنه "لا داعي لأن تكون كل الحكايات صحيحة بنسبة مائة بالمئة، إنهم يحبون ذلك".

وذكرت الصحيفة، سابعا، أن استخدام تطبيق وي تشات، الذي يعد بمثابة برنامج تواصل اجتماعي صيني للمراسلة الحرة والتجارة، يتطلب التدريب والتنظيم. فهو يمكّن من إرسال واستلام كل شيء هناك: الملفات، والأسعار والصور والعروض التقديمية، بالإضافة إلى طلب طعامك.

وأفادت الصحيفة، ثامنا، بأن الجانب الإنساني في التجارة في الصين له دور هام، "فعندما تذهب إلى ألمانيا ما يهم هو المنتج، لكن عندما تذهب إلى الصين فإن كيفية التعامل مع الناس مهمة جدا".

لذلك "إقامة علاقة وضمان وجود صلة مباشرة مع المحاور الخاص بك سيمنحك معاملة مميزة. إذا تعرفت على شخص صيني يمكنك أن تقول إنه سيظل معك مدى الحياة، لأنهم اعتادوا تقديم الدعم لغيرهم ولديهم اتصالات في جميع أنحاء الصين" بحسب الصحيفة.

 

وأضافت الصحيفة، تاسعا، أن التحويلات المالية في الصين تتم بشكل سريع، "فإذا كان لديك أصدقاء صينيون في أي مكان وكنت بحاجة إلى المال فجأة، فيمكنهم إرسال المال بشكل أسرع من التحويل المصرفي من خلال تطبيق وي تشات". موضحة "عليك أن تتمتع فقط بشبكة واي فاي جيدة وستتلقى المال في الوي تشات الخاص بك على وجه السرعة".

 

اقرأ أيضا: هل نجحت الصين في تقسيم الغرب؟


وختمت الصحيفة بالوصية العاشرة "من الضروري أن تسأل نفسك ما إذا كنت مستعدا للقيام برحلة عمل إلى بلد مثل الصين أم لا".

وقالت: "ليس هناك داعي للخوف، بل عليك أن تكون واعيا بشكل مسبق بالخطوة التي ستقوم بها وأن تكون أكثر مثابرة وثباتا".