سياسة عربية

سلطات الأردن تفرج بكفالة عن يونس قنديل بعد اعتقاله 8 شهور

خطط يونس قنديل لحادثة اختطافه المزعومة مع ابن شقيقته- صفحته عبر فيسبوك

قالت وسائل إعلام أردنية، إن السلطات المحلية أفرجت عن أمين عام منظمة "مؤمنون بلا حدود"، يونس قنديل، بعد توقيفه 8 شهور، لتلفيقه حادثة اختطافه، والاعتداء عليه.

 

وذكرت صحف أردنية أن محكمة جنايات عمّان قررت الإفراج عن قنديل بكفالة؛ نظرا لأن التهمة الرئيسية المسندة إليه "جناية الافتراء" مشمولة بالعفو العام الصادر بأمر ملكي.

 

وواجه يونس قنديل أربع تهم، هي "الافتراء، وإثارة النعرات والحض على النزاع، وإنشاء جمعية بقصد إثارة النعرات والحض على النزاع، والإذاعة عن أنباء كاذبة من شأنها أن تنال من هيبة الدولة أو مكانتها".

 

وأثارت قضية يونس قنديل جدلا واسعا في الشارع الأردني، وذلك بعد تخطيطه مع ابن شقيقته على تنفيذ عملية "خطف حقيقية" لإقناع الأجهزة الأمنية بذلك.

وكانت تحقيقات الأجهزة الأمنية، في تشرين ثان/ نوفمبر الماضي، أشارت إلى أن قنديل اشترى مع ابن شقيقته الطالب الجامعي "عدي" مسدسا بلاستيكيا، واتفقا على أن يقوم الأخير بخطف خاله، في عملية وهمية متفق عليها بينهما.


وأثبت الطب الشرعي بعد كشفه على ظهر قنديل، أن الإصابات والجروح والخطوط مفتعلة، وأن منفذها تعمد عدم إلحاق إصابة جسيمة به.

وبحسب التحقيقات، فإن قنديل تقدم بشكوى للمدعي العام قبل افتعاله الحادثة بثلاثة أيام ضد النائبين "خليل عطية، وديمة طهبوب"، كما أنه كان ينوي مقاضاة أحد الوزراء، لكن الإجراءات القانونية حالت دون ذلك.

 

وكانت منظمة "مؤمنون بلا حدود" جمّدت عضوية يونس قنديل، الذي افتعل الحادثة لإلصاقها بالإسلاميين، بحسب ناشطين.