سياسة عربية

آلاف السودانيين يواصلون الاعتصام أمام مقر وزارة الدفاع

يواصل السودانيون الاعتصام لليوم الثامن- (صفحة تجمع المهنيين السودانيين على فيسبوك)

واصل آلاف السودانيين، السبت، الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم، لليوم الثامن على التوالي، بانتظار ما سيسفر عنه البيان الأول لرئيس المجلس الانتقالي، عبد الفتاح برهان.

 

وقال تحالف الحرية والتغيير بالسودان خلال مؤتمر صحفي إننا "نرفض أي وصاية من الخارج ونطالب بفترة انتقالية لتأسيس دولة ديمقراطية".

 

كما واصل تجمع المهنيين السودانيين وتحالفات المعارضة دعوتهم المواطنين للتوجه إلى مكان الاعتصام؛ "للمحافظة على مكتسبات الثورة".


وقال تجمع المهنيين في بيان السبت: "اليوم نواصل المشوار لاستكمال النصر لثورتنا، نحتفي بما حققنا من انتصارات، ونؤكد أن ثورتنا مستمرة، ولن تتراجع إلا بالتحقيق الكامل لمطالب الشعب المشروعة بتسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية".

ودعا التجمع جماهير الخرطوم إلى الخروج في مواكب، والتوجه للاحتشاد في ساحة الاعتصام أمام قيادة الجيش، ومتابعة كل المستجدات، "تأكيدا على وحدتنا جميعا خلف أهداف الثورة ومطالبنا العادلة".

 

وفي السياق ذاته، أعلن التجمع عن أسماء فريق التفاوض الرسمي، وهم محمد ناجي الأصم وطه عثمان إسحق وأحمد ربيع سيد أحمد وإبراهيم حسب الله عبد المولى وقمرية عمر محمد حسين ومحمد الأمين عبد العزيز.

في وقت سباق، الجمعة، أدى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، اليمين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي في السودان، خلفا لعوض بن عوف.

وبثّ التلفزيون الرسمي السوداني مراسم أداء "البرهان" لليمين.

اقرأ أيضا: جنرال سوداني يعتذر عن عضوية المجلس العسكري.. هل هو انقسام؟

وفي أولى قراراته، صادق البرهان، على استقالة مدير المخابرات والأمن السوداني صلاح قوش من منصبه.

 

جاء ذلك في بيان صادر عن إعلام المجلس العسكري السبت، وأوضح أن "استقالة قوش تقدم بها مساء الجمعة".‎

 

وفي قرار آخر، أصدر البرهان قرارا تجري بموجبه مصادرة أملاك شخصيات في نظام الرئيس السابق عمر البشير ومحاسبتهم.

 

ومساء الجمعة، أعلن ابن عوف تنحيه عن منصبه بعد أقل من 24 ساعة على أدائه اليمين رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي؛ إثر عزل رئيس البلاد عمر البشير.


وقال ابن عوف، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، إنه يتنازل عن منصبه رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، فيما أعلن اختيار الفريق أول عبد الفتاح البرهان خلفا له.

كما أعلن رئيس المجلس المتنحي إعفاء كمال عبد المعروف من منصبه نائبا لرئيس المجلس، دون أن يذكر بديلا له.

من جانب آخر، طالبت قوات الدعم السريع، التي يرأسها الفريق محمد حمدان دقلو المعروف بـ"حميدتي"، بفترة انتقالية قصيرة لا تزيد على ستة شهور، في رفض واضح لخطة المجلس العسكري الانتقالي الذي أعلن أنها ستكون سنتين.

وفي بيان على صفحة القوات على "فيسبوك"، طالبت القوات بعدد من الأمور من أجل "إعادة الدولة إلى مسارها الصحيح"، أبرزها تنقيح الدستور السوداني خلال الفترة الانتقالية، على ألّا تزيد على ستة شهور.

وطالب البيان بفتح باب الحوار مع مختلف شرائح المجتمع، والإسراع في تنظيم لقاءات الحوار مع قيادات ورؤساء الأحزاب السياسية، وتجمع المهنيين، وقادة الشباب، وقيادات تنظيمات المجتمع المدني.

وقال إن الشكل الذي يريد للمجلس الانتقالي هو مجلس بتمثيل عسكري، ومجلس وزراء حكومة مدنية، يتم الاتفاق عليه بواسطة الأحزاب، وتجمع المهنيين، ومنظمات المجتمع المدني، وقادة الشباب والمرأة، وفق الحراك، بحسب البيان.