سياسة عربية

"الائتلاف" يطالب بدعم دولي للحل السياسي بعد تفجير إدلب

الائتلاف السوري المعارض يتحدث عن أن تفجيرات إدلب مدروسة لإشاعة الفوضى (تويتر)

رأى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن الجهات التي خططت لتفجير إدلب، الذي وصفته بـ "الإجرامي" تهدف لخلط الأوراق ونشر الفوضى ومحاولة التأثير على مسار الحل السياسي سلبياً.

وأكد الائتلاف في بيان له اليوم الثلاثاء أرسل نسخة منه لـ "عربي21"، أن المجتمع الدولي مطالب بضرورة الرد على تفجير إدلب بمواقف حازمة ملتزمة بالقرارات الدولية.

وقال: "الوضع يحتاج إلى حل على مستوى دولي، ولا يمكن الاكتفاء بمراقبة إرهاب نظام الأسد وإرهاب التنظيمات والميليشيات المتطرفة وهو يحصد أرواح المدنيين يوماً بعد يوم".

وأضاف: "المجتمع الدولي بجميع أطرافه مطالب بإدانة هذه الجريمة الوحشية والمروعة، والتحرك على مستوى عال لدعم الحل السياسي بكل الوسائل باعتبار ذلك هو الرد الوحيد القادر على هزيمة الإرهاب والنظام الداعم له بكل أشكاله وقطع الطريق أمام رعاة الإرهاب مهما كانت أهدافهم".

وأشار الائتلاف إلى أن التفجير المزدوج الذي وقع أمس الأحد وسط مدينة إدلب، وخلف عشرات القتلى والجرحى، هو عملية مدروسة ومخطط لها بدم بارد وتسعى لإعادة مشاهد الموت والإجرام والقتل إلى الواجهة، وفق البيان.

 

إقرأ أيضاارتفاع حصيلة قتلى تفجيري إدلب إلى 17 (شاهد)

وكان انفجار سيارتين مفخختين وسط مدينة إدلب شمال سوريا، وسط الأحياء السكنية تتابعاً، قد خلف عشرات القتلى والجرحى، وتداول ناشطون شريطاً مصوراً وصوراً لموقع التفجيرين تظهر فيه جثث الضحايا على الأرض ودمار الأبنية المحيطة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن حصيلة الضحايا الذين قضوا جراء التفجيرات التي ضربت وسط مدينة إدلب شمال سوريا أمس الاثنين ارتفعت إلى 6 مقاتلين بينهم قيادي من الجنسية التونسية، وتبين أن 3 مواطنات قتلن ضمن 16 مدنيا قتلوا خلال التفجيرات ذاتها.

وكان 4 أطفال قتلوا أيضاً خلال التفجيرين اللذين ضربا إدلب بعد ظهر أمس الاثنين، فيما لا يزال اثنان حتى اللحظة مجهولي الهوية.