صحافة إسرائيلية

تقدير استخباراتي إسرائيلي يرجح التصعيد بغزة.. ماذا عن إيران؟

التقدير يشير إلى أن حماس قد تبادر إلى هجوم ضد إسرائيل- جيتي

رجح تقدير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية زيادة فرص التصعيد العسكري مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة خلال العام الجاري.

وأوضحت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن "التقييم السنوي للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، المقدم إلى هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي، يعتقد أن فرص التصعيد في الساحة الفلسطينية آخذة في التزايد، وخاصة مع قطاع غزة".

وأكدت أن "الجيش الإسرائيلي لا يستبعد إمكانية قيام حركة حماس بتصعيد أنشطتها خلال العام الجاري، وربما تبادر إلى هجوم ضد إسرائيل من أجل صدمها".

وفي ذات السياق، أعلن رئيس هيئة الأركان، الجنرال أفيف كوخافي، عن "خطة لتحسين الاستعداد العملياتي للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، على حساب القطاعات الأخرى"، وفق الصحيفة التي أكدت أن "القيادية السياسية في إسرائيل وافقت على الخطة".

يذكر أن كوخافي وقبل تسلمه لمنصبه طالب "بتخصيص ميزانية إضافية لمشروع تحصينات الشمال، وعملية الدرع الشمالي، وأمر بإنشاء بطارية ثامنة من منظومة القبة الحديدية".

وقرر رئيس الأركان، "تحويل ميزانيات لامتلاك أسلحة واستخبارات وتكنولوجيا متقدمة تناسب خطة "الحرب بين الحربين"؛ وهي خطة أطلقها سلفه غادي إيزنكوت؛ ردا على محاولات إيران توطيد وجودها في سوريا وفي ضوء مشروع الصواريخ الدقيقة لدى حزب الله".

 

اقرأ أيضا: الفصائل تحذر: الانفجار قادم ولن نقبل بأن تموت غزة جوعا

وفي ما يخص الشأن الإيراني الذي ورد في التقييم الاستخباري، فقد "حذر التقييم من أن النظام الإيراني قد يرفع من مستوي تحديه للعالم في المسألة النووية بسبب الضغوط الاقتصادية التي تمر بها إيران".

وقدر أنه في حال "اختارت إيران القيام بذلك، فستتمكن من الحصول على قنبلة نووية في غضون عامين"، موضحة أن الولايات المتحدة "ومنذ الانسحاب من الاتفاقية النووية، تمارس ضغوطا شديدة على طهران، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وضغط داخلي غير مسبوق".

وذكرت الصحيفة، أن "إسرائيل تلاحظ حدوث جدل داخلي كبير في إيران حول هذه المسألة، على الرغم من أنه ليس من الواضح ما إذا كان الضغط سيؤدي في النهاية إلى إسقاط النظام".

ونوهت إلى أن التقديرات الإسرائيلية، تشير إلى أن "إيران تناقش حاليا ما إذا كانت ستصك على أسنانها وتنتظر نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أو تحقيق اختراق نحو السلاح النووي، أو على الأقل التلويح بذلك".

وبحسب "التقييم الصارم للاستخبارات الإسرائيلية، إذا اختارت إيران القنبلة، فإنها ستتمكن في غضون عام واحد من الحصول على مواد انشطارية كافية، وبعد سنة أخرى ستتمكن من الحصول على قنبلة نووية"، وفق ما أوردته الصحيفة.

ومع ذلك، فإن "التقييم الإسرائيلي في هذه المرحلة، أظهر أن طهران لا ترغب بانتهاك الاتفاقية النووية، ولكنها قد تتبنى موقفا أكثر تحديا تجاه المجتمع الدولي من أجل تخفيف العقوبات أو محاولة الدفع نحو اتفاقية جديدة".


ونوهت الصحيفة، إلى أن "إسرائيل تلاحظ في ذات الوقت باهتمام إيراني متزايد بالعراق"، مؤكدة أن "ما يزعج إسرائيل في هذا السياق، هو إمكانية أن يصبح العراق موطنا للميليشيات التي قد تعزز سوريا ولبنان في أوقات الطوارئ، وأن تحاول إيران تحويل العراق إلى منصة لإطلاق الصواريخ على إسرائيل، وبالطبع استخدام العراق كمسار بري من إيران إلى سوريا".

 

اقرأ أيضا: جنرال إسرائيلي: المعادلة القائمة أن حماس تبادر وإسرائيل ترد

وذكرت أنه "من خلال العراق، يمكن لإيران تجاوز العقوبات الاقتصادية وتحدي استقرار الأردن"، زاعمة أنه "نتيجة لعمليات إسرائيل في سوريا، خفضت طهران من استثمارها في المنطقة".