علوم وتكنولوجيا

فوربس: هذه أبرز 3 تطبيقات تكنولوجية افتراضية مبهرة في 2019

أكد الكاتب أن تكنولوجيا الواقع الافتراضي جديرة بالاهتمام أكثر من أي وقت مضى- جيتي

نشرت مجلة "فوربس" الأمريكية مقال رأي للكاتب برايس والكر، تحدث فيه عن أفضل الاستخدامات المحتملة لتكنولوجيا الواقع الافتراضي في سنة 2019، حيث لا يزال العلم قادرا على إبهارنا من خلال تضمين هذه التكنولوجيا في حياتنا اليومية.


وقال الكاتب في مقاله الذي ترجمته "عربي21"، إن قطاع الاتصالات سيتأثر بتطور الواقع الافتراضي ويقدم للمستخدمين تجربة تفاعلية فريدة من نوعها، فضلا عن أن التعليم سيصبح أفضل من خلال إشراك الطلاب في الدروس وجعلهم يعيشون اللحظات التاريخية بواسطة التكنولوجيا ويفهمون المعادلات والقوانين الفيزيائية المعقدة بسهولة، كما سيتحسن قطاع الصحافة بشكل كبير نظرا لكون الصحفيين سيكونون قادرين على إشراك المشاهد والقارئ في الأحداث بشكل تفاعلي ومبهر.


وذكر الكاتب، أولا، أنه بفضل الإنترنت عالية السرعة وتزايد القوى العاملة التي تعتمد في عملها على الكمبيوتر، تنامت نسبة الموظفين العاملين من منازلهم، ووفقا للبيانات التي جمعتها المنظمة الاستشارية "غلوبال ووركبلايس أنليتيكس"، ارتفع عدد موظفي الولايات المتحدة الذين يعملون من المنزل، والذين لا يعملون لحسابهم الخاص، بنسبة 140 بالمئة منذ سنة 2005، أي أكثر بنسبة 3 بالمئة من إجمالي القوى العاملة.


وأضاف الكاتب أنه نظرا لتفضيل الكثيرين للعمل عن بعد، تطورت المنصات والبرامج التي تسهل هذه العملية بشكل مكثف، وبفضل السباق المحموم الذي شهدته هذه الصناعة، تم اكتشاف العديد من التطبيقات اللوجستية التي سهلت عملية عقد المؤتمرات عن بعد في الواقع الافتراضي.


وأكد الكاتب أن ألعاب الفيديو ساعدت على تصميم برامج التفاعل المباشر، لذلك، ليس من المستغرب أن يبدأ المحترفون في صناعة ألعاب الفيديو بتطبيق البرامج المستخدمة في هذه الصناعة في مجال عقد المؤتمرات عن بعد، ويظهر مدى تنامي أهمية الاتصالات بعيدة المدى في استحواذ شركة فيسبوك على شركة أوكولوس الأمريكية المتخصصة في تصنيع منتجات تعمل بتقنية الواقع الافتراضي.

 

اقرأ أيضا: تقنية الجيل الخامس تجلب المزيد من المنافع والمخاطر


في هذا السياق، ذكر الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، مارك زوكربيرغ، أن "هذه الشركة، وبالتحديد تكنولوجيا الواقع الافتراضي، لديها الفرصة لتغيير طريقة عملنا وعيشنا وتنقلنا".


وأشار الكاتب، ثانيا، إلى أنه، وبالإضافة إلى تغيير طريقة عملنا، يمكن لتكنولوجيا الواقع الافتراضي تغيير طريقة تعلّمنا، حيث أن هناك العديد من الطرق المثيرة التي ستحسن بها هذه التكنولوجيا التعليم، بما يخدم مصالح المعلم والطالب في الوقت نفسه، ولعل أفضل مجال لتطبيق هذه التكنولوجيا هو التدريب، وعلى الرغم من أن التجربة العملية هي أفضل طريقة لتعلم أي مهارة جديدة، إلا أن الأفضل من ذلك سيكون المحاكاة الواقعية للتجربة العملية.


وهذا هو الحال بالتأكيد مع شركة وول مارت العملاقة، التي وفرت تدريبا باستخدام الواقع الافتراضي لخمسة آلاف متجر وأكثر من مليون موظف في سنة 2018، وعلى الرغم من وجود الكثير من التطبيقات التي ساهمت في تطور هذا المجال، غير أنه من المتوقع أن يشهد نقلة نوعية في السنوات القادمة.


وأردف الكاتب، ثالثا، أن مجال الصحافة من المجالات التي استفادت بشكل كبير من تكنولوجيا الواقع الافتراضي، التي ساعدته على كسب المزيد من التعاطف والدعم، ونظرا لأن هناك العديد من القضايا والصراعات في جميع أنحاء العالم، يكون من الصعب على أي أزمة كسب زخم كبير، لهذا السبب، لجأ الصحفيون وصناع الأفلام الوثائقية إلى الواقع الافتراضي كوسيلة لجذب اهتمام المزيد من المتابعين والتأثير عليهم.


وأفاد الكاتب أنه من المتوقع أن تكون سنة 2019 مليئة بالأحداث المثيرة والمروعة والمأساوية في الوقت ذاته في جميع أنحاء العالم، ومع وجود العديد من القصص التي تتنافس على جذب الاهتمام، سيلجأ العديد من الصحفيين بلا شك لاعتماد تكنولوجيا الواقع الافتراضي لجعل أصواتهم مسموعة واستقطاب المزيد من المتابعين لهم.


وفي الختام، أكد الكاتب أن تكنولوجيا الواقع الافتراضي جديرة بالاهتمام أكثر من أي وقت مضى لا سيما بعد تكاثف جهود المطورين واعتماد جميع القطاعات على هذه التكنولوجيا ذات الرؤية الاستشرافية للمستقبل.