رياضة دولية

4 لاعبين شبان قادرون على قيادة برشلونة بعد انتهاء عهد ميسي

يتعين على نادي برشلونة التفكير في فترة ما بعد اعتزال ميسي- فيسبوك

نشر موقع "سبورتس كيدا" تقريرا تطرق من خلاله إلى أربعة لاعبين شبان قادرين على خلافة الهداف التاريخي لنادي برشلونة، ليونيل ميسي، في منصب كابتن النادي واستلام المشعل عن البرغوث الأرجنتيني في المستقبل.

وقال الموقع، في هذا التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إنه يتعين على نادي برشلونة التفكير في فترة ما بعد اعتزال ميسي والبحث عن قائد بديل قادر على سد الشغور واستكمال مسيرة النادي الكتالوني للتتويج بالألقاب.

 

ويبدو جليا أن العثور على قائد بخصال ميسي ومهاراته أمر مستعص في الوقت الحالي، مما يدفع إدارة الفريق إلى التفكير في بديل من اللاعبين الموجودين حاليا في تشكيلة المدرب إرنستو فالفيردي.

وذكر الموقع، أولا، أن متوسط الميدان البرازيلي آرثر ميلو قادر على تعويض ليونيل ميسي في مركز قائد الفريق في المستقبل، نظرا للخصال القيادية التي يتمتع بها وقدرته على اللعب في أعلى مستوى طيلة السنوات القادمة بين أسوار ملعب الكامب نو.

 

ولعل آرثر اللاعب الوحيد الذي وجدت فيه الإدارة الكتالونية القدرة على تعويض نجم خط الوسط تشافي هيرنانديز.

علاوة على ذلك، يلعب صاحب 22 سنة بطريقة مشابهة لسلفه تشافي، مما يزيد من فرص قضائه فترة أطول بين صفوف برشلونة وتشبعه بطريقة التيكي تاكا التي يشتهر بها لاعبوها.

 

وعلى الرغم من كون مسيرته الاحترافية قد بدأت للتو، إلا أن جميع المؤشرات تدل على أنه سيتمكن من ترك بصمته في الفريق والتمتع بمسيرة مبهرة رفقة برشلونة وتمضية سنوات طوال من شأنها جعله مرشحا قويا لاستلام شارة القيادة عن ليونيل ميسي.

وأورد الموقع، ثانيا، أن اللاعب الناشئ لنادي برشلونة ريكارد بويج يعد من بين أحد المرشحين لخلافة البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي كقائد للفريق الأول لكرة القدم.

 

ويرجع السبب في ترشيح هذا اللاعب، الذي ينشط في الفريق الثاني لنادي برشلونة، لتسلم شارة القيادة عن ميسي إلى مهارته منقطعة النظير في مركز الظهير الأيسر، ناهيك عن أنه يلعب لصالح البلوغرانا منذ كان يبلغ 13 سنة.

ومنذ مشاركته رفقة الفريق الأول خلال السنة الماضية، أبدت العديد من الأندية الأوروبية الكبرى رغبتها في الظفر بخدماته، حيث يسيل تألق بويج لعاب كل من مدرب توتنهام ماوريسيو بوتشيتينو ومدرب الميلان غينارو غاتوزو.

 

ولم يتوقف المدرب الأرجنتيني عند هذا الحد، بل سافر إلى برشلونة منذ بضعة أشهر لمتابعة أداء بويج بنفسه خلال إحدى المباريات التي خاضها كأساسي رفقة الفريق الثاني لنادي برشلونة في مواجهة نادي كورنيلا.

وأوضح الموقع أن تدخلات المدرب إرنستو فالفيردي كانت كفيلة بالإبقاء على الظهير المتألق ومنعه من الرحيل سنة 2017، حيث عارض قرار الإدارة ببيع اللاعب بسبب عدم تطوره على الصعيد البدني.

 

وعلى الرغم من عدم لعبه ضمن الفريق الأول في الدوري الإسباني، إلا أن فالفيردي بدأ سلفا في استدعائه للمشاركة كاحتياطي في مباريات برشلونة وطلب جلبه للتدرب رفقة الفريق الأول كلما سنحت له الفرصة.

وبين الموقع، ثالثا، أن اللاعب أوريول بوسكيتس قادر على خلافة ليونيل ميسي كقائد لنادي برشلونة، وبإمكانه دفع النادي نحو تحقيق الألقاب والتألق والسير على خطى ميسي وكسب ثقة جماهير النادي الكتالوني.

 

ومن المرجح أن يكون متوسط الميدان الشاب خليفة سيرخيو بوسكيتس في الملاعب الإسبانية، لا سيما وأنه يشارك كأساسي بصفة منتظمة رفقة الفريق الثاني لنادي برشلونة.

ويبدو أن صاحب 19 سنة ليس المرشح الوحيد لقيادة نادي برشلونة نحو تحقيق الألقاب بعد رحيل ميسي، مع وجود عدة تقارير تفيد باقتراب انتقال الدولي الفرنسي أدريان رابيو إلى صفوف برشلونة.

 

ولطالما كان النادي الكتالوني يرغب في الظفر بخدمات رابيو وضمه إلى كتيبة إرنستو فالفيردي، لكن تعنت إدارة باريس سان جيرمان حال دون إتمام هذه الصفقات.

وأضاف الموقع أن الفتى الذهبي لنادي أياكس الهولندي فرينكي دي يونغ، مرشح بقوة للانضمام إلى صفوف نادي برشلونة وقيادته إلى استعادة أمجاده بعد رحيل ليونيل ميسي.

 

ويتوقع المحللون أن ينتقل متوسط الميدان الهولندي إلى إسبانيا خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، مما يضع برشلونة على المسار الصحيح فيما يتعلق بإيجاد بديل ليونيل ميسي.

وأفاد الموقع، رابعا، بأن عثمان ديمبيلي يمثل المرشح الأبرز لقيادة نادي برشلونة لتحقيق الأمجاد المحلية والقارية عقب اعتزال ميسي لكرة القدم أو رحيله عن النادي الكتالوني.

 

وعلى الرغم من مهارات الشاب الفرنسي المذهلة، إلا أن سد الفراغ الذي سيخلفه رحيل أفضل لاعب في تاريخ نادي برشلونة، ليونيل ميسي، ليس بالأمر السهل على الإطلاق.

ومنذ انضمامه إلى صفوف النادي الكتالوني سنة 2017، كان الجناح الفرنسي عرضة للعديد من الإصابات التي حالت دون تمكنه من التألق ضمن تشكيلة إرنستو فالفيردي.

 

ومنذ بداية الموسم الحالي، تمكن ديمبيلي من تثبيت قدميه رفقة اللاعبين الأساسيين لبرشلونة وبات قريبا من تحقيق توقعات الجماهير التي لطالما كانت متفائلة بشأنه.

وفي الختام، أشار الموقع إلى أن متوسط ميدان نادي برشلونة الحالي، كارليس ألينيا، قادر على قيادة النادي الكتالوني في رحلته لنيل الألقاب في المستقبل. وبغض النظر عن قدرات لاعب الوسط الإسباني الاستثنائية، إلا أن تعويض لاعب بحجم ليونيل ميسي لن يكون مهمة سهلة بالنسبة لأي لاعب في العالم.