حقوق وحريات

"رايتس ووتش" تدعو الرياض لإدخال مراقبيين لكشف أوضاع المحتجزات

رايتس ووتش: السلطات السعودية عذبت وضايقت وهاجمت على الأقل ثلاثة نشطاء معتقلين

قالت هيومن رايتس ووتش إن على السعودية السماح للمراقبين الدوليين المستقلين على الفور بالوصول إلى الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة السعودية، المحتجزات منذ أيار/ مايو 2018؛ لضمان سلامتهن ورفاهيتهن.

في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني، نفت وزارة الإعلام السعودية ما نشرته هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية من أدلة تفيد بأن السلطات السعودية عذبت وضايقت وهاجمت على الأقل ثلاثة نشطاء معتقلين.

 

وفي 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، تلقت هيومن رايتس ووتش تقريرا من مصدر مطلع، يشير إلى أن السلطات السعودية عذبت ناشطة رابعة. وقالت المصادر إن تعذيب الناشطات السعوديات قد يكون مستمرا.

 

وقالت المنظمة إنه ينبغي على المملكة العربية السعودية أن تحقق فورا، وبطريقة موثوقة، في ادعاءات سوء المعاملة أثناء الاحتجاز، وأن تُحاسب أي أشخاص متورطين في التعذيب أو إساءة معاملة المحتجزين، وأن تنصف الناشطات اللواتي أسيئت معاملتهن في أثناء هذا الاحتجاز المطول قبل المحاكمة.

 

وقالت المنظمة إنه ينبغي على السلطات السعودية السماح للنساء المحتجزات بالاتصال دون قيود مع المحامين وأفراد الأسرة، وإطلاق سراح جميع المسجونات فقط من أجل الدعوة السلمية للإصلاح.