المرأة والأسرة

إليك أشهر الخلافات بين الأزواج وطرق حلها

قد تتحول الأمور الصغيرة إلى مشاحنة بين الزوجين هما في غنى عنها- جيتي

نشر موقع "آف بي. ري" الروسي تقريرا تحدث فيه عن المشاكل التي يمكن أن تحدث بين الأزواج، خاصة الشجار الذي قد يشوب أي علاقة زوجية مهما كانت مثالية.

وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إن هناك دائما أسبابا لأغلب الشجارات التي تحدث بين الأزواج، إلا أن ذكاء الثنائي يكمن في كيفية حلها بود دون المساهمة في تفاقم المشاكل.

 

العناق

 

فقد يختلف الرجل والمرأة بشأن بعض المسائل، مثل تفضيل الزوجة للعناق والتقارب مع الزوج، بينما يعتبر الزوج العناق بمثابة القيد. وفي حين أن رفض الرجل المعانقة قد يعني للمرأة أنه لا يحبها، يحبذ الرجل عدم التعبير عن مشاعره بهذه الطريقة.


من الممكن أن يكون التواصل الجسدي الحل لأي خلاف قد يحدث بين الزوج وزوجته، علما وأن الزوجة عادة ما تعتبر أن مسك اليد أو المعانقة تذكير من قبل الزوج بأنه لا يزال يحبها، بينما يثير تجنبه القيام بذلك شكوكها.

 

جهاز التحكم عن بعد


وأفاد الموقع بأن معظم الأزواج يتشاجرون لأجل جهاز التحكم عن بعد، وعلى الرغم من أن معدلات الشجار لهذا السبب منخفضة، إلا أنها موجودة.

 

وبما أن المرأة أصغر حجما وأسرع من الرجل، بإمكانها التحكم في جهاز التلفزيون لوقت أطول، ما قد يثير غضب الشريك، ويؤدي إلى نشوب عدد من الخلافات.

 

ومن الممكن تجنب هذا الخلاف بسهولة عن طريق التحكم في القنوات بالتناوب، خاصة أن ذلك يحتاج إلى اتفاق متبادل وتفاهم واحترام الطرف الآخر.

 

مرافقة الأطفال

وأضاف الموقع أن الأطفال في سن مبكرة يحتاجون إلى مرافقة أحد البالغين لهم لفترات طويلة، واللعب معهم ورعايتهم.

 

وغالبا ما تكون الأم هي المسؤولة عن تربية الأطفال والاعتناء بهم، وقد تبقى مع الطفل طوال اليوم. ولكن، عادة ما يشعر الآباء بالملل بسرعة من اللعب مع الأطفال، لذلك إن تقاسم المسؤوليات المتعلقة بالأطفال مع الزوجة من شأنه أن يحد من المشاكل الناجمة عن الضغط الذي قد يصيب المرأة نتيجة الإرهاق.

 

سبب غضب المرأة


وأشار الموقع إلى أن الزوج قد يسأل زوجته أحيانا عن سبب انزعاجها أو غضبها، إلا أنها تكتفي بالنفي. وفي الواقع، إن تكتم الزوجة عن البوح بما يزعجها ليس علامة مبشرة، لأن ذلك دليل على أن المرأة مرهقة عاطفيا أو تشعر بالملل، ورتابة الحياة.

وفي هذه الحالة، قد تتحول الأمور الصغيرة إلى مشاحنة بين الزوجين هما في غنى عنها، وقد يؤدي أسلوب أحدهما في الحوار إلى سوء الفهم.

 

وفي هذا الصدد، على الرجل تفهم المرأة وعدم الإصرار على معرفة أسباب غضبها إذا فضلت كتمان ذلك. ولكن، يجب الحرص على احتوائها ومحاولة تفهم سبب حزنها أو غضبها، والأمر سيان بالنسبة للزوج.

 

المال


وأورد الموقع أن المال يعتبر سببا للشجار في عدد من العائلات، خاصة إذا ما كان أحد الزوجين مسرفا والآخر أكثر اقتصادا. والجدير بالذكر أن الخلافات حول المسائل المالية قد تؤثر على العلاقة الزوجية بشكل سلبي جدا. وتجنبا لأي شجارات حول المسائل المالية، من الأفضل أن يكون لدى الزوجين ثلاثة حسابات مصرفية الأول للزوج والثاني للزوجة والثالث مشترك.

 

الحمام

وأشار الموقع إلى أن سلوك أحد الزوجين في الحمام قد يكون من أحد عوامل إثارة المشاكل بين الزوجين. فعلى سبيل المثال، قد ينزعج الزوج من وجود الشعر في فتحة الحمام في حين لا تتقبل الزوجة بقاء الرجل في الحمام لأكثر من نصف ساعة.

وفي الحقيقة، تعد هذه المشاكل شائعة بين الأزواج، إلا أن التعامل معها سهل للغاية. فمثلا إذا أزعجك سلوك الشريك من الممكن إخباره بذلك بطريقة فكاهية ودون الحاجة إلى الغضب أو الصراخ، خاصة وأن الضحك يساهم في الحفاظ على العلاقة الرومانسية ويعمل على تعزيزها.

 

استقبال الضيوف

ونوه الموقع بأن استقبال الضيوف من الممكن أن يكون أحد أسباب المشاجرات الزوجية. فعلى الرغم من أهمية العلاقات الاجتماعية ومتعة استقبال الضيوف، إلا أن ذلك قد يؤدي إلى ظهور بعض المشاكل الزوجية، لأن ذلك يتطلب الاستعداد جيدا من خلال تنظيف المنزل وطهي الطعام، وقد يتخاصم الزوجان على تنفيذ هذه المهام.

وأوضح الموقع أن قضاء ضيف ثقيل الظل وقتا طويلا جدا في منزلك قد يكون كابوسا في حد ذاته.

 

فعندما يقرر أحد الزوجين استقبال ضيوف في منزله، فعليه التشاور مع شريكه، ومعرفة مدى قدرته على تحمل استقبال الضيوف في منزله.

 

ومن المهم مناقشة المدة التي من المتوقع أن يقضيها الضيف، وفي حال اتفق كلا الزوجين على ذلك عندها لن تقع أي مشكلة.