اقتصاد دولي

10 شركات عالمية تهرب من إيران بعد العقوبات.. وخسائر ضخمة

"توتال" ستتخلى عن اتفاقية ضخمة أبرمتها مع إيران- جيتي

عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاقية النووية مع إيران، وإعادة فرض العقوبات عليها، حاول الزعماء الأوروبيون إقناع الشركات الأوروبية بالبقاء في إيران، إلا أنه على ما يبدو لا يمكن لتلك الشركات الوقوف في وجه القوة الاقتصادية للولايات المتحدة، لأن ذلك يكبدها خسائر لا تعوضها أنشطتها في إيران، أو غيرها.

جاء ذلك وفق ما أكده رصد لمجلة "فوربس"، شمل قائمة الشركات العالمية التي تغادر إيران، أو تستعد لمغادرتها قطاعات عمل مختلفة، منها النفط، والتأمين، والسيارات، وشركات الشحن البحري.

 

شركة "بوينغ" للطائرات

من جهته، أعلنت الشركة الأشهر عالميا في صناعة الطائرات، عن وقف تسليم الطائرات لإيران بموجب عقد بقيمة 20 مليار دولار، وعن إلغاء العقد كليا.


"توتال" الفرنسية

 

وأعلنت "توتال" أنها ستتخلى عن اتفاقية ضخمة أبرمتها مع إيران والشركة الصينية العامة للبترول لتطوير حقل غاز، ما لم تحصل على إعفاءات من واشنطن.

 

"هونيويل" الأمريكية

وبلغت العائدات التي حققتها هونيويل في إيران عام 2016 نحو 110 ملايين دولار. أوقفت الشركة أنشطتها التي تشمل تطوير أنظمة تحكم في مصنع بتروكيماويات.

"ميرسك" للشحن البحري

 

وأعلنت كذلك شركة "ميرسك" أنها لن تنقل شحنات نفط متصلة بإيران، بسبب العقوبات، في خطوة تؤكد حرصها على مصالحها مع الولايات المتحدة.

"بيجو الفرنسية"

 

وألمحت "بيجو" التي باعت 445 ألف سيارة في إيران العام الماضي، أنها ستوقف عملياتها ما لم تحصل على إعفاء من العقوبات، ووضعت بالفعل خطة تقليص نشاطها.

"جنرال إلكتريك" الأمريكية

 

وينتهي عقد عمل "جنرال إلكتريك" وذراعها "بيكر أند هيوز" لتقنيات خدمات النفط والغاز، في تشرين الثاني/ نوفمبر. واستمرار النشاط يعرضها للمساءلة والعقوبات.

"ريلايانس إنداستريز" الهندية

 

وتملك هذه الشركة أكبر مجمع تكرير في العالم، وأعلنت أنها لن تستقبل أي شحنات نفط قادمة من إيران. ويبدأ تنفيذ الحظر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر.


شركة "لوك أويل"

 

وتعد ثاني أكبر شركة نفط روسية، وتتولى تطوير مشاريع نفط في إيران، وحسمت أمرها نهاية أيار/ مايو الماضي. وقررت عدم المشاركة في أي مشاريع جديدة هناك.

 

شركة "دوفر كورب"

 

وتصنع الشركة مضخات وأجهزة أخرى لقطاع النفط، ووقعت عقدا مع إيران عام 2017، وتعتزم وقفا كاملا لعملياتها، بما يتوافق مع قوانين العقوبات.

شركة "سيمنز"

 

وأعلنت أيضا شركة "سيمنز"، التي تنتج شريحة واسعة من التقنيات والتجهيزات، أنها لن تقبل عقودا جديدة مع إيران، بسبب العقوبات الأمريكية.

 

يشار إلى أن ترامب أعلن عقوبات اقتصادية على إيران، وهدد الشركات الأجنبية داخلها في حال استمرت في النشاط داخل إيران.