علوم وتكنولوجيا

إليك هذه المجموعة من الحقائق عن الفضاء ستصدمك

ظاهرة غروب الشمس الزرقاء في المريخ اكتشفت سنة 2015 - ناسا

نشر موقع "آف. بي.ري" الروسي تقريرا استعرض من خلاله مجموعة من الحقائق المتعلقة بالفضاء، التي من شأنها أن تكون صادمة.
 
وقال الموقع، في هذا التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إن استكشاف الفضاء ليس بالوضوح الذي تبينه الأفلام، وإنما هو في الواقع مجال واسع يصعب الحصول على بيانات دقيقة حوله. وقد يعجز العلماء حتى عن معرفة الأحجام والموازين الدقيقة المتعلقة بالكون، رغم الاكتشافات العلمية المهمة التي تم تحقيقها طيلة سنوات.
 
وأفاد الموقع بأنه من بين الحقائق غير المعروفة عن الفضاء، أن وكالة ناسا تستخدم تقنية لمعالجة البيانات فوق الصوتية لاستقبال الإشارات من الموجات الراديوية والمجالات المغناطيسية وموجات البلازما. ومن ثم تحوّل هذه الإشارات إلى أصوات مسموعة لمعرفة ما يحدث في الفضاء.

 

اقرأ أيضاناسا تعلن إرسال طائرة هليكوبتر لكوكب المريخ.. تفاصيل

وأكد الموقع أن ظاهرة غروب الشمس الزرقاء في المريخ اكتشفت سنة 2015 عندما أصبح بإمكان الإنسان الحصول على أول صورة ملونة لهذا الكوكب. وتجدر الإشارة إلى أن لون الغروب الأزرق ناتج عن الجسيمات الصغيرة في جو المريخ التي لا تملك التأثيرات البصرية نفسها الموجودة على كوكب الأرض، التي تجعل لون الشمس برتقاليا، أو أحمر، أو أصفر.
 
وأشار الموقع إلى أن الرحلات الفضائية مكلفة بشكل لا يصدق، فمثلا يكلف إرسال حبة ليمون واحدة للفضاء ألفي دولار. ومنذ فترة ليست ببعيد، كان كل 450 غراما من البضائع يكلف ما قيمته 10 آلاف دولار. وفي الوقت الراهن، ارتفعت الأسعار بشكل كبير جدا، لدرجة أن أخذ زجاجة ماء إلى الفضاء يتطلب دفع ما بين 9100 إلى 43180 دولارا.
 
وأورد الموقع أن الفضاء يزخر بقطع حطام كثيرة، مثل أجزاء من الصواريخ المدمرة والأقمار الصناعية التي لم تعد صالحة للعمل. وتستمر هذه القطع التي يتجاوز عددها 23 ألف قطعة في الدوران حول الأرض بسرعة كبيرة. وتتحمل الولايات المتحدة وروسيا والصين القدر الأكبر من مسؤولية هذه النفايات الفضائية.
 
وأضاف الموقع أن الصخور القمرية تتفكك ببطء شديد جدا، أي بمقدار 10 ميليمتر في المليون سنة، وهذا يعني أنه من الممكن أن تبقى آثار رواد الفضاء على سطحها من 10 إلى 100 مليون سنة. وفيما يتعلق بدرجة الحرارة في الفضاء، فإنها ليست معيارا عاما ينطبق على جميع المجرات والكواكب. فقد تنخفض درجة الحرارة إلى 270 درجة مئوية تحت الصفر في نقاط نائية من الكون، بينما قد تصل الحرارة إلى 120 درجة مئوية في المجرات القريبة من كوكب الأرض ومن الشمس.
 
ونوه الموقع إلى أن المعايير الزمنية في الفضاء تختلف عن المعايير الزمنية على كوكب الأرض. فكوكب الزهرة يدور ببطء شديد في الاتجاه المعاكس للأرض، ويعادل يوم واحد على كوكب الزهرة 243 يوما على كوكب الأرض.
 
وأوضح الموقع أن محطة الفضاء الدولية تعتبر أكبر جسم مرسل من البشر إلى الفضاء، إذ يبلغ طولها 108 أمتار ووزنها 420 ألف كيلوغرام، وشارك في بنائها 18 دولة. وعلى عكس ما بينه فيلم "الجاذبية" الأمريكي، فإن الإنسان دون بدلة فضائية لا يمكنه أن يعيش لأكثر من 15 ثانية؛ فبعد انتهاء الأكسجين، سيتوسع الهواء في الرئتين بسبب عدم وجود ضغط في الغلاف الجوي، ما يؤدي إلى تمزق الأنسجة.
 
وأضاف الموقع أن هناك قوانين متعلقة بالفضاء تمنع وضع أسلحة الدمار الشامل في الفضاء، ويجب أن يقتصر استعمال الفضاء الخارجي على البحوث والمشاريع العلمية لأغراض سلمية فقط. وبناء على هذا فإن الأمم المتحدة تراقب ما يتم إرساله إلى الفضاء من قبل البشر، وأي عمل غير قانوني يمكن أن يجعل رائد الفضاء مجرما.
 
وأورد الموقع أن البعض قد يعتقدون أنه لا وجود لشيء في الفضاء عدا الكواكب والنجوم، ولكن في الحقيقة لا يعتبر الفضاء بهذا الشكل، إذ يضم مجموعة كبيرة من الجسيمات الصغيرة، فضلا عن البلازما الكونية والغبار النجمي والأشعة الكونية. كما يجهل الكثيرون أن العدد الضخم للنجوم الذي يجعل السماء تبدو مضيئة، هي في الواقع سوداء اللون.

 

اقرأ أيضا"ناسا" تطلق تلسكوبا جديدا لرصد كواكب قابلة للسكن

وأفاد الموقع بأن الشمس تتخذ 99.8 بالمائة من الكتلة الكلية للنظام الشمسي، لذلك تمثل كل الكواكب بما في ذلك الأرض بقعة من غبار مقابل حجم الشمس. ووفقا لدراسة جديدة، تبين أن درب التبانة يحتوي على عشرات الآلاف من الثقوب السوداء.
 
وأكد الموقع أن عدد النجوم في الكون كبير جدا، إذ من الممكن القول إنه يمكن إضافة 24 صفرا بعد الواحد. وبعد سنين من الأبحاث، حدد العلماء وجود 10 آلاف مجرة في أحلك أعماق الفضاء. وفي مجرتنا فقط أي مجرة درب التبانة، يوجد حوالي 100 مليار نجم. ولهذا من الممكن ضرب عدد المجرات في هذا العدد بشكل افتراضي ما سيحيلنا إلى إيجاد عدد كبير جدا من النجوم.
 
ورغم هذا العدد الضخم، إلا أنه لا يمكن اعتباره إحصاء نهائيا لعدد النجوم في المجرة، نظرا لوجود عدد من أجزاء الفضاء التي لم يتم اكتشافها بعد. ووفقا للعلماء، فإن الرقم سينمو في المستقبل، إذ ستكتشف مجرات جديدة بفضل تطوير التكنولوجيات المتعلقة بالرحلات الفضائية.