ملفات وتقارير

المبعوث الأممي الجديد يستهل أولى جولاته بلقاء رئيس اليمن

شدد الدبلوماسي البريطاني على أنه لا يمكن العثور على حل عسكري في اليمن- أرشيفية

يستهل المبعوث الأممي الجديد للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن جريفيث، أولى جولاته، بلقاء مع الرئيس عبدربه منصور هادي وكبار معاونيه، في العاصمة السعودية الرياض، حيث مقر إقامته الأخير، اليوم الثلاثاء، وفقا لوزير الخارجية اليمني.


وأفاد وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي، مساء الاثنين، بأن المبعوث الأممي سيلتقي، غدا الثلاثاء، مع الرئيس هادي ونائبه ورئيس الوزراء.


وقال عبر حسابه بموقع "تويتر" إن حكومته ترحب ببدء "مارتن جريفيث" لعمله. مؤكدا أنها ستدعمه كما دعمت سلفه السابق (إسماعيل ولد الشيخ)؛ من أجل استعادة الدولة والسلام في البلاد.


وكان المبعوث الدولي "جريفيث" أعلن، في بيان صحفي، البدء في مهامه مبعوثا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.

 

وقال في بيان تداولته وسائل إعلام: "يُشرفني اليوم أن أتبوأ منصب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وهو منصب أنظرُ إليه بجديّة بالغة".

 

وأكد البريطاني أن الصراع في اليمن أفضى إلى واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية خطورة في التاريخ الحديث. مشيرا إلى "تآكل مؤسسات الدولة بشدة، في الوقت الذي ما برحت البلاد مستمرة في التمزق بوتيرة مثيرة للقلق".

 

وأضاف أن المدنيين يتحملون العبء الأكبر جراء هذا الصراع، الذي أوقعهم ضحايا للعديد من انتهاكات حقوق الإنسان.

 

وشدد الدبلوماسي البريطاني على أنه لا يمكن العثور على حل عسكري في اليمن.


وتعهد للشعب اليمني بالعمل بجد لتيسير عملية سياسية شاملة على أساس مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها، ومؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن رقم 2216 الصادر في العام 2015، وذلك بدعم من الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدوليين.

 

وذكر مبعوث الأمم المتحدة الجديد أن عمله سيرتكز على التقدم الذي تم إحرازه خلال جولات المفاوضات السابقة؛ من أجل خدمة مصالح الشعب اليمني. في إشارة إلى جولات الحوار السابقة التي عقدت في جنيف والكويت ما بين عامي 2015 و2016.

 

وأردف قائلا: "إن أي عملية سياسية ذات مصداقية تتطلب أن تتمتع جميع الأطراف بالمرونة اللازمة، وتقدم تنازلات صعبة، وأن تضع المصلحة الوطنية في الصدارة من أجل الشعب اليمني".


وعبر الوسيط الأممي عن تطلعه للعمل مع الحكومة اليمنية، والانخراط مع جميع أصحاب المصلحة من دون استثناء، ويتعين عليهم العمل معا لإنهاء هذا الصراع الدموي الذي طال أمده.

 

وفي كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلنت الأمم المتحدة تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا جديدا لليمن، خلفا لمبعوثها السابق، إسماعيل ولد الشيخ، الذي انتهت مهمته أواخر شباط/ فبراير المنصرم.