سياسة عربية

داعية سلفي: السيسي الأصلح لهذا السبب.. وانتقادات (شاهد)

الداعية السلفي أحمد فريد دعا إلى انتخاب السيسي- أرشيفية

أثار الداعية السلفي أحمد فريد، موجة انتقادات بسبب تصريحات أدلى بها على الهواء مباشرة، يؤيد بها عبد الفتاح السيسي واصفا إياه بـ"الأصلح والأنسب لرئاسة البلاد".

 

ودعا فريد أفراد "الدعوة السلفية" إلى تأييده بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية لصالح السيسي. 


وينتهي المصريون في الخارج من التصويت في الانتخابات الرئاسية الأحد، بعد أن استمر ثلاثة أيام متواصلة للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي يتنافس فيها السيسي ورئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى، وسط تشكيك في حجم الإقبال على مراكز الاقتراع.


وقال فريد المنتمي إلى جماعة "الدعوة السلفية" في لقاء متلفز إن "المصلحة في تأييد السيسي للانتخابات، واحنا شايفين إن المصلحة إنه هو أنسب واحد يمسك في المرحلة المقبلة، خاصة أن الشعب حاسس بأن في نهضة في الطرق وأن الاقتصاد بدأ يتعافى"، وفق زعمه.


وأضاف: "هذا موقف الدعوة، وينبغي أن مش كل واحد يمشي بدماغه ولوحده وإلا منبقاش احنا عمل جماعي ولا دعوة سلفية، فالدعوة قررت الوقوف لتأييد السيسي في الانتخابات المقبلة، وكانوا نزلوا بيان وينبغي تأييد هذا البيان بمواقف فعلية كعمل مؤتمرات والناس تنزل الانتخابات".


وتابع فريد: "السيسي هو أنسب واحد نازل، وده موقف الدعوة، وينبغي أن يكون عندنا ثقة في قيادة الدعوة وقيادة الحزب، وموقف الدعوة بيحافظ على الدعوة وعلى البلد وعلى نفسنا، فهو أصلح الموجودين، ونحن لا نداهن، فالإخوة يحرضوا على الحضور". 

 

 

وكان نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي قد صرح مطلع الشهر الجاري قائلا: "ستأتي أيام يترحم فيها الشعب على فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما حدث بعد حكم مبارك"، محذرا مما أسماه "التخاذل عن المشاركة في الانتخابات".


وصرح برهامي ،السبت، في ندوة لحزب النور بالإسكندرية (شمال) حول انتخابات المصريين ب لخارج: "انزلوا الانتخابات، مصلحتنا هى إصلاح بلادنا واستقرارها، والحفاظ على الدولة وعلى أعراض السيدات، ورفض الفوضى والتخريب، فالجماعات الإرهابية تشوه صورة الإسلام".


يذكر أن حزب النور الذراع السياسي لـ" الدعوة السلفية" كان قد أعلن تأييده لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية، في حين أكد يونس مخيون في مؤتمر للحزب السبت على أنه: "يجب على أعضاء الحزب والمصريين جميعاً بالخارج والداخل الخروج والمشاركة فى الانتخابات، ومن يدعو إلى مقاطعتها خونة للوطن وأعداء له، وهدفهم هدم الوطن، بينما المشاركة تحافظ عليه".


وتعليق فريد أثار انتقادات بين إعلاميين وحقوقيين، واعتبروه امتدادا لـ "النفاق والموالسة للنظام التي تمارسها الجماعة وحزبها" بحسب النشطاء.


ومن المقرر أن تجرى الانتخابات في الداخل في الفترة من الـ26 حتى الـ28 من آذار/ مارس الجاري. وتنتهى عمليات فرز الأصوات بحلول الخميس الموافق 29 آذار/ مارس.

العضو في مجلس شورى الجماعة الإسلامية، علق قائلا:

 

 

أحمد فريد النوراني الاسكندراني يقول إن تأييدهم للسيسي ليس تزكية له.

 

 

 


أما الكاتب السلفي أحمد مولانا، فقال:

 

 

 

 

 


وكتب الحقوقي هيثم أبو خليل:

 

وكذلك قال رئيس حزب الأصالة: