سياسة عربية

نصر الله: معركة انتخابية ببعلبك مع دولتين.. ما هما؟ (شاهد)

نصر الله: تيلرسون أتى لبنان ليقول للمسؤولين اللبنانيين إن هناك مشكلة في لبنان اسمها حزب الله- أرشيفية

تحدث الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، عن الانتخابات النيابية في أيار/ مايو المقبل.

 

وقال نصر الله، خلال كلمة بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس حوزة "الإمام المنتظر الدينية" في بعلبك، إن "دائرة بعلبك – الهرمل ستكون موضع اهتمام كبير، وستكون محط الأنظار، ومن أسباب ذلك هوية وانتماء وتاريخ المنطقة مع المقاومة، وكل عنوان المعركة الانتخابية عند الأمريكان والسعودية".

 

وأضاف أنه "عندما تبدأ السفارة الأمريكية والسعودية الحديث عن تشكيل اللوائح، والدعم المالي، فمن أهم المناطق المفتوحة العين عليها هي بعلبك الهرمل، ومسؤوليتنا واضحة تجاه ذلك".

وعاد نصر الله للقول إن "المعركة الانتخابية ليست مع أحد، بل عنوانها أن نعمل ونجتهد في هذه الدائرة، وبذل أقصى الجهد لأن نوصل أكبر عدد ممكن من النواب".

 

وتابع مخاطبا أنصاره: "هل ننتخب أشخاصا يسلّمون البلد للأمريكي، والنفط للإسرائيلي، ويتآمرون على مقاومتنا ويراكمون ديونا على البلد ولا يعالجون الاقتصاد؟ هذا سؤال على المستوى الوطني وليس على مستوى الدائرة والخدمات المباشرة".


وبعد توجيه نصائح للبنانيين بحسن اختيار مرشحيهم، حذر نصر الله من "عدم مشروعية بيع أصوات الناخبين؛ لأنها محرمة عند حزب الله"، وفق قوله.

 

وقال إن أهمية اختيار النواب تكمن في أنها ستؤدي إلى "اختيار رئيس الجمهورية، والحكومة، وما يترتب على عمل النواب الوطني كله لجهة القضايا الوطنية التي تهمه، كالنفط وترسيم الحدود وفرض الضرائب، وغير ذلك".

وتوقع نصر الله أنه "وفي ظل قانون النسبية الحالي، ستحصل خسارة مقعد من لائحة حزب الله؛ لأن القانون النسبي يتيح للناس أن تأخذ أحجامها الطبيعية، والخسارة لن تكون خرقا للائحتنا".

 

واعتبر أن "في التنافس أمرا إيجابيا"، داعيا إلى "توسيع الصدور لكل نقد وتقييم"، وأكد أن "نواب حزب الله جزء من حزب الله، وهذا يعني أن السؤال حول ماذا قدم هؤلاء النواب، يجب أن يكون موجها لقيادة حزب الله. وهذا يعني أيضا أنه يجب العودة إلى السنوات الماضية، منذ العام 1982 نناقش ما الذي قدمه حزب الله، سواء معنويا أو أمنيا، وموقعها في المعادلة الوطنية وسلامتها واستقرارها، وعلى المستوى الثقافي والخدمات والتنمية".

 

وبحسب نصر الله، فإن "هدف حزب الله من دخول المجلس النيابي والحكومة كان وما يزال لحماية المقاومة".

 

وفي سياق آخر، قال نصر الله إن "وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أتى إلى لبنان ليقول للمسؤولين اللبنانيين هناك مشكلة في لبنان اسمها حزب الله، وسلاح حزب الله، عليكم حلها".

 

وتابع متسائلا: "هل كانت إسرائيل تنتظر لو لم يكن لديها ما تخافه أم كانت ستدخل بلوك 8 و9 و10 وتقيم منشآت ولا أحد قادر أن يعمل لها شيئا حتى لو كان عنده نية".

 

وتابع بأن "القدرة اليوم متاحة للمقاومة، وهذا ليس انتقاصا من الجيش، ولكن لا يعطونه سلاحا".

 

وربط نصر الله بين الانتخابات ودعم "المقاومة"، قائلا: "لكي تحمي دم ابنك وإنجاز هذه الدماء التي هي استمرارية وقوة المقاومة، أنت أولى أن تعطي صوتك لتحميها"، مؤكدا أن "هناك حصادا كبيرا للبنان والمنطقة دفع ثمنه دماء ومسؤوليتنا أن نحافظ عليه ونحميه بقوة".