حول العالم

عودة 865 مؤسسة تعليمية بالمغرب إلى التدريس مجددا

أكدت الوزارة، أن المديريات الإقليمية ستقوم في الأيام القليلة المقبلة ببرمجة تعويض الحصص الزمنية الضائعة- فيسبوك

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالمغرب، الاثنين، عن استئناف الدراسة بشكل عادي في 865 مؤسسة تعليمية، وهو ما يمثل أكثر من 95 بالمائة من المؤسسات التعليمية التي أغلقت أبوابها بسبب سوء الأحوال الجوية ببعض مناطق المغرب.

 

وكانت وزارة التعليم قد قررت تعليق الدراسة في 900 مؤسسة تعليمية بشكل مؤقت في الأيام القليلة الماضية حماية للتلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدراية من الأخطار الناجمة عن سوء أحوال الطقس والتساقطات الثلجية غير المألوفة التي عرفتها بعض الجهات.

 

اقرأ أيضا: بسبب الثلوج.. 900 مؤسسة تعليمية بالمغرب تغلق أبوابها


ولفتت الوزارة في بلاغ، توصلت "عربي21" بنسخة منه، إلى أن الدراسة استؤنفت في هذه المؤسسات التعليمية بفضل الجهود التي بذلتها السلطات المحلية وكذا مختلف القطاعات الحكومية المعنية من أجل فك العزلة عن المناطق التي حاصرتها الثلوج.

وأوضحت الوزارة أن خلايا اليقظة مركزيا وجهويا وإقليميا قامت بالتتبع اليومي لوضعية المؤسسات التعليمية المعنية ورصد انعكاسات التقلبات الجوية استنادا إلى النشرات الإنذارية لمديرية الأرصاد الجوية، واتخذت جميع التدابير الكفيلة بضمان سلامة التلاميذ وجميع العاملين في هذه المؤسسات بتنسيق تام مع السلطات المحلية وكل المتدخلين.


وأشار بلاغ الوزارة إلى أن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين كانت قد اتخذت إجراءات احترازية منذ بداية موجة سوء الأحوال الجوية ومنها توفير التدفئة داخل الحجرات الدراسية ونوادي الداخليات والأغطية الكافية للتلاميذ الداخليين وتحصين المراقد.


وأكدت الوزارة، أن المديريات الإقليمية ستقوم في الأيام القليلة المقبلة ببرمجة تعويض الحصص الزمنية الضائعة وكذا دروس الدعم ضمانا لاستفادة جميع المتعلمات والمتعلمين من الحصص الكاملة المقررة.

 

اقرأ أيضا: الثلوج تحاصر أكثر من 500 ألف شخص وتعزل 1205 قرى بالمغرب

وتشهد عدد من المناطق بالمغرب، منذ أسابيع، تساقطات ثلجية مهمة، أدت إلى قطع عدد من المحاور الطرقية الرئيسية والثانوية، وتسببت في عزل سكان هذه المناطق عن العالم الخارجي، ما دفع عددا من الجمعيات إلى دق ناقوس الخطر لإغاثة المنكوبين المحاصرين بسبب الثلوج، داعين الدولة للتدخل العاجل لإنقاذ حياتهم.