سياسة عربية

فضيحة مدوية لوسيم يوسف.. تعرّف عليها وردود الفعل (شاهد)

وسيم يوسف لم ينكر سرقة مقالات أدهم شرقاوي- أرشيفية

عاد الداعية الإماراتي من أصول أردنية، وسيم يوسف، لإثارة الجدل مجددا، بعد اتهام مثير وجهه كاتب فلسطيني له.

 

الكاتب في صحيفة "العرب" القطرية، أدهم شرقاوي، اتهم وسيم يوسف بالأدلة بسرقة مقالاته، وبثها بأسلوبه المعتاد في حلقاته على قناة أبو ظبي الفضائية.

 

وقال شرقاوي في تغريدة عبر "تويتر": "أقومُ أنا والشيخ وسيم يوسف بإصدار برنامج مشترك بعنوان (من رحيق الإيمان)، أنا أكتب المقالات في الوطن القطرية، وهو يسرقها ويجعل منها حلقات".

 

وأضاف شرقاوي: "أحييك شيخ وسيم على قدرتك التمثيلية، تقول الكلمات كأنها خرجت من قلبك فعلا".

 

ونشر أدهم شرقاوي عدة أمثلة لمقالات كتبها في الصحيفة القطرية، وقام وسيم يوسف بسرقتها دون نسبها لشرقاوي، وسردها في برنامجه.

 

وسيم يوسف -بدوره- لم ينكر سرقة مقالات أدهم شرقاوي، التي يقول ناشطون إن عددها أكثر من 40 مقالا.

 

وفي تغريدة له عبر "تويتر"، قال وسيم يوسف: "ضحك الناس على كاتب.. فقالوا له وسيم يوسف أخذ مقالاتك!! غضب الكاتب وقال: هذه سرقة!! لم يخبره الناس أني أقول دائما في الحلقة التي بها مقال: كتب أحدهم.. يقول الكاتب.. قال أحدهم".

 

وأضاف وسيم يوسف: "برنامجي وصل 450 ساعة، ومقالاتك لو جمعت لا تصل لنصف ساعة.. يكفيك شرفا أني قرأت لك مقالا".

 

أدهم شرقاوي -بدوره- أعلن إنهاء القضية من طرفه، بتغريدة قال فيها: "قالت العرب: المرءُ يُعرف بخصومه، وأنا لا يشرفني أن تكون خصما لي، الموضوع انتهى هنا".

 

وأضاف: "سأطويك كما أطوي صفحة غثيثة في كتاب، وأتجاوزك كما أتجاوز حفرة في الطريق، وعند الله تجتمع الخصوم يا وسيم، أو أقول لك: مسامحك، فلا أريد أن اجتمع بك، لا دنيا ولا آخرة".

 

رجل الأعمال القطري المعروف عادل بن علي، أعلن بصفته أحد ملاك صحيفة "الوطن" رفع قضية ضد وسيم يوسف.

 

وقال: "بصفتي أحد ملاك صحيفة الوطن القطرية، وبعد أن تبين لنا بالصوت والصورة سرقة مدعي المشيخة، وسيم يوسف، لما يزيد على أربعين مقالا لأدهم شرقاوي، الكاتب في صحيفة الوطن، قررنا دفاعا عن حقوقنا وملكيتنا الفكرية التوجه إلى المحاكم الدولية المختصة".

 

وتابع عادل بن علي: "سنذهب في الموضوع أبعد مما يعتقد هذا اللص".

 

وأضاف في تغريدة أخرى: "مدعي المشيخة (المفلس)، تخلى عن جميع مبادئ المهنية، نعود ونكرر، لا أخلاق ولا علم".

 

 

 

أقومُ أنا