طب وصحة

مادة في الخبز توقف عمل دواء جديد لسرطان الثدي

خبز - وكالات

يحذر العلماء من مواد كيميائية موجودة في الخبز وأطعمة شائعة أخرى، توقف عمل أدوية سرطان الثدي.


وبحسب الخبر الذي نشرته صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، هناك بحث عن الدواء الجديد الذي وجده العلماء وهو "Palbociclib" وفوائده، والذي يعطى للنساء المعرضات لسرطان الثدي، والتي تحمل مستقبلات هرمون الإستروجين إيجابية.


لكن يتوقف عمله عند أخذ المادة الكيميائية xenoestrogens. وهذه المادة موجودة في المنتجات المصنوعة من القمح والذرة والشعير وغيرها من المواد الغذائية الأساسية.


وقال العلماء إن النساء اللاتي يتناولن الدواء حاليا، يجب أن يأخذن بعين الاعتبار تغيير نظامهن الغذائي، وأشاروا إلى أن هذه المادة الكيميائية لا تُوقف عمل الدواء فقط، بل شكل وقودا للخلايا السرطانية وتسرع نموها.


وتم تصنيع الدواء " Palbociclib" من قبل شركة "فايزر" الأمريكية، وتمت الموافقة على استخدامه من قبل منظمة الصحة في المملكة المتحدة في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، للنساء المعرضات لسرطان الثدي.


وذلك لوجود إيجابي لمستقبلات هرمون الإستروجين -وهو ما يمثل حوالي 70 في المائة من الحالات- التي تقدم المرض فيها ومن غير المرجح علاجه.


وأعطى المعهد الوطني للصحة والرعاية في بريطانيا، الضوء الأخضر بعد التجارب التي أظهرت أن palbociclib يمكنه مضاعفة فترة البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض في بعض الحالات.


والدواء متاح حاليا لعدد يصل إلى 8000 امرأة في المملكة المتحدة، وقد وصفوه بأنه "أقرب شيء للعلاج"، كذلك أشار العلماء إلى أن الدواء يوما ما قد يتم تطويره ليكون بديل للعلاج الكيميائي عند النساء المصابات بمرحلة مبكرة من سرطان الثدي.


ومع ذلك، أظهرت البحوث المخبرية الجديدة من قبل معهد أبحاث "سكريبس" في ولاية كاليفورنيا، أن التعرض المحدود لمادة "xenoestrogens" الموجودة في الخبز، عكس إلى حد كبير تأثير الدواء عند استخدامها مع "ليتروزول".


وقال "بينيديكت وارث"، المؤلف الرئيسي للدراسة، التي نشرت في مجلة سيل للكيمياء الحيوية: "من العجيب أن التعرض ولو بشكل قليل لـ ""xenoestrogens كان كافيا للتأثير على فعالية العلاج إلى هذه الدرجة".


وقال زميله "غاري سيوزداك" : "يجب على مرضى سرطان الثدي الذين يتناولون palbociclib" / ليتروزول"، أن يحدوا من تعرضهم للأطعمة التي تحتوي على xenoestrogens".


وحذر فريق سكريبس من أنهم قد اختبروا فقط تأثير نوعين من xenoestrogens""، وأنها يمكن أن توجد في العديد من الأغذية التي يتناولها البشر.


وختم "وارث" حديثه بالقول: "ربما يكون هناك الكثير من الاكتشافات، وأن هناك الكثير من الاختبارات السريرية التي لم يتم إجراؤها بعد".