سياسة عربية

169 شخصية ليبية تطالب بتقديم شكوى دولية ضد مصر

مصر نفذت غارات جوية في ليبيا بعد هجوم المنيا- أ ف ب
طالب أعضاء من مجلس النواب الليبي، وأعضاء في المجلس الأعلى للدولة (هيئة استشارية نيابية) وقادة أحزاب وسفراء وناشطون مدنيون وإعلاميون، المجلس الرئاسي، بتقديم شكوى دولية في مصر

ووصفت هذه الشخصيات الغارات المصرية على الأراضي الليبية، بأنها "اعتداء على الأراضي الليبية"، و"سيادة الدولة".

جاء ذلك في بيان لـ169 شخصية ليبية نشر الخميس، تضمن قائمة بأسماء الموقعين عليه.

وعبر الموقعون عن احتجاجهم على الضربات الجوية التي ينفذها الطيران الحربي المصري على مواقع في مدينة درنة (شرق البلاد)، وعلى بلدات في محافظة الجفرة (وسط) منذ مساء الجمعة الماضي.

ولاقى القصف الجوي المصري على درنة، استنكار أطراف عدة في ليبيا، من بينها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، بينما رحبت قيادة القوات التي يقودها خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنحل في طبرق، بالقصف، وأكدت مشاركة طيارانها في القصف.

اقرأ أيضا: غارات مصرية ثالثة على درنة.. والسيسي ينسق مع حفتر

وبررت القاهرة قصفها لدرنة، بأنه جاء ردا على هجوم أدى إلى مقتل 29 شخصا، استهدف أقباطا مصريين في محافظة المنيا.

وتبنى تنظيم الدولة الهجوم سابقا، إلا أن سلطات الانقلاب في مصر تجاهلت الأمر، وزعمت بأن المنفذين تلقوا تدريباتهم على يد تنظيم مجلس شورى مجاهدي درنة، الأمر الذي نفاه الأخير في بيان رسمي.

ووصف بيان الشخصيات الـ169 القصف الجوي المصري بـ"التدخل السافر".

وطالب البيان المجلس الرئاسي بـ"تحمل مسؤولياته الوطنية والتاريخية تجاه القصف المصري المتكرر على الأراضي الليبية، وتحريك دعوى عاجلة في مجلس الأمن الدولي".  

ودعا دول الجوار والدول الصديقة والشقيقة إلى "إدانة الاعتداءات المصرية المتكررة وإيقافها".

وأضاف أن "المجلس الرئاسي، الجهة الوحيدة المعنية بتصنيف ومحاربة الإرهاب وفق بنود الاتفاق السياسي".

وكان مسؤول الأمن في مدينة درنة، الأسطى عمر، نفى في اتصال هاتفي مع فضائية "بي بي سي"، الاثنين، أن تكون المواقع التي استهدفتها الضربات المصرية "مراكز لتدريب إرهابيين"، نافيا وجود "تجمعات إرهابية" في المدينة.
 
وقال إن مجلس شورى مجاهدي درنة، هم شباب من داخل المدينة يدافعون عنها، موضحا أن المجلس هو الذي قام بطرد تنظيم الدولة من المدينة، في معارك سقط فيها أعز الشباب، وفق قوله.

اقرأ أيضا: مصر تنسق مع حفتر.. كيف رد مجلس النواب الليبي على غاراتها؟