سياسة عربية

وكالة إيرانية تكشف بنود اتفاق متوقع باليمن بعد محادثات مسقط

المباحثات الجارية بمسقط قد تفضي لاتفاق بين مختلف القوى السياسية باليمن - عربي21
المباحثات الجارية بمسقط قد تفضي لاتفاق بين مختلف القوى السياسية باليمن - عربي21
كشفت وكالة تسنيم الإيرانية، عن تفاصيل الاتفاق المتوقع بين الأطراف اليمنية المتنازعة، بناء على المحادثات الجارية في العاصمة العمانية مسقط.

ووفقا لتوقعات مصادر مطلعة، نقلت عنها الوكالة الإيرانية، فإن المباحثات الجارية في مسقط، "قد تفضي إلى التفاهم حول أهم النقاط والمرتكزات التي ستؤدي في نهاية المطاف إلى اتفاق سياسي شامل بين مختلف القوى السياسية في هذا البلد".

وحول بنود الاتفاق، ذكرت الوكالة أنه "من المتوقع أن يغيب عن المشهد السياسي الداخلي عدد من الوجوه السياسية، أبرزها الرئيس عبد ربه منصور هادي، إضافة إلى الرئيس السابق علي عبد الله صالح".

وأفادت بأن الاتفاق قد يتضمن "الموافقة على تشكيل مجلس رئاسي يضم كل القوى، برئاسة شخصية تحظى بإجماع الجميع، إضافة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة القوى".

أما حول دور الجيش والأمن، فطبقا لوكالة "تسنيم"، فإنه "سيتم التوافق على ذلك من خلال المشاورات، حيث لا يؤدي انسحاب أي قوة من على الأرض إلى إحداث فراغ يدفع تنظيم القاعدة إلى التوسع والانتشار".

في السياق ذاته، وفي تطور لافت، وفق ما رأته الوكالة الإيرانية، صرح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الجمعة للصحافيين في روما، أن "الحوثيين هم جزء من الشعب اليمني، ولديهم دور يلعبوه في مستقبل اليمن، وأن الحل للأزمة اليمنية هو حل سياسي".

وكان وفد جماعة الحوثي اليمنية، وصل الجمعة، إلى العاصمة العمانية مسقط، لاستكمال المحادثات الرامية للتوصل إلى حل سياسي في البلاد، في الوقت الذي تسيطر فيه وتتقدم المقاومة الشعبية على الأرض.

وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، في وقت سابق، قبول جميع الأطراف بما فيها الحوثيون وحزب صالح، على اتفاق سياسي ينهي الحرب الدائرة منذ أكثر من أربعة أشهر.

يشار إلى أن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية تدعم منذ 26 آذار/ مارس الماضي قوات موالية للرئيس هادي والمقاومة الشعبية، بعد سيطرة الحوثيين وقوات الجيش المتحالفة معهم على العاصمة صنعاء، وزحفهم جنوبا، حيث سيطروا على مدينة عدن في الجنوب اليمني في وقت سابق هذا العام. 

وتواصل القوات الموالية لهادي مساعيها لكسب المزيد من الأراضي في الجنوب اليمني، بعد تمكنها من السيطرة على مدينة عدن الشهر الماضي وعلى قاعدة العند الجوية إلى الشمال منها الثلاثاء.
التعليقات (5)
أسمرني
الثلاثاء، 11-08-2015 08:56 م
روى الأمام البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وأله وسلم أنه قال: لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين . وسبب ورود هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله عندما ظفر بأبي عزة القرشي الجمحي الشاعر بعد أحد، وكان قد منَّ عليه في بدر عندما أخذ مع الأسرى بعدما تعهد أن لا يقاتل النبي صلى الله عليه وسلم ولا يحرض على قتاله بشعره، فنقض هذا العهد واشترك مع قريش في قتال المسلمين يوم أحد، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله وقال: لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين. فهل نتعظ وتتعظون من الحوثي وصال ومن مكرهم وكذبهم وخداعهم , فالعاقل من اتعظ بغيره فكيف بنفسه
عادل الحداد
الإثنين، 10-08-2015 04:27 ص
هل بعد سقوط الاف الشهداء في عدن الجنوب والجرحى وتذمير البنيه التحيه والمباني السكنيه والمدارس وزرع الالغام لحصد الارواح البريئه من شعب الجنوب وتذمير المستشفيات والاستيلاء على الاموال من البنك المركزي وحرمان موظفي ومتقاعدين الدوله من رواتبهم سوف تسجل ضد مجهول واين دهبت قضية شعب الجنوب ، اولآ محاكمة الفاعلين الحقيقين لجرائم الحرب بحق الانسانيه التي جرت في ارض الجنوب ان على المعتدي الاعتراف بالهزيمه العسكريه وتسليم ا خرائط مواقع زرع الالغام واخراج الخلايه النائمه من المدن الجنوبيه وان الجيش قد انتهى ولا جيش الا الجبش الوطني الجديد ولاقوات امنيه الا الجديد لان الجيش السابق كان موالي للاسر الحاكمه وولاء ليس للوطن بل لافراد وبالتالي الرجوع للشعب كفانا تهميش الشعب يجب ان يعرف مادا يدور خلف الكواليس ويجب على الدول المحبه للامن والسلام مصادرءة الاموال المنهوبه في اعمار ماذمر ودفع التعويضات لكل متضرري الحرب وعلى الباغي تدور الدوائر
عبد الصمد القليسي
الأحد، 09-08-2015 03:13 م
مشكلة اليمن هي أن من يحكمها يعتبرها ملكا شخصيا له ولمن حوله من الأقرباء والبعض من أعضاء حزبه الصامتين الذين يقولون آمين لكل فعل أوقول لمن يتربعون على القمة. والجميع يقولون أن حكم اليمن مستحيل على قوة بمفردها، لكنهم لا يطبقون ذلك على الواقع. أكوام المعاهدات والاتفاقات تلقى في حاوية القمامه. كل اتفاق يحتاج إلى ضمانة دولية محايدة، لكن أين هي؟؟؟؟
سعد
الأحد، 09-08-2015 01:02 م
اليمن يعيش كارثة في ظل بلطجية المخلوع والحوثي المجرمين فهم يقصقون البيوت والاسواق لكي يزيدوا الضغط على الحكومة الشرعية بقبول الحل السياسي قبل حلول الهزيمة النكراء بهم وبالعدو الايراني الغاشم الذي يحركهم
Mujahed Altaj
الأحد، 09-08-2015 02:33 ص
اليمن يعيش كارثة إنسانية حقيقية دمار وخراب وحصار وتجويع وإرهاب والطائرات تقصف المواطنين الأبرياء لكي تجبرهم ع مواجهة الحوثيين فتستهدف الأسواق والأحياء السكنية والمستشفيات وحتى سيارات الإسعاف وذلك لإحداث أكبر قدر من الضغط ع المواطنين الفقراء للدفع بهم الى المواجهة مع الحوثيين في ظل غياب المنظمات الإنسانية والإغاثية وغياب وسائل الإعلام يشعر اليمنيون أنهم داخل سجن مغلق مجهول تحت الأرض للتعذيب الأليم . أربعة أشهر والمواطن اليمني يعيش الموت بالقصف والجوع والحصار والرعب والخوف مالم تعيشه قطاع غزة التي لا تزيد مدة العدوان الإسرائيلي اكثر من أشهر مما يجعل من إسرائيل أكثر إنسانية وأكثر رحمة من العدو السعودي الغاشم