صحافة عربية

السعودية تستعد لامتلاك السلاح النووي

الصحافة السعودية الجديدة - الصحافة السعودية الأحد
الصحافة السعودية الجديدة - الصحافة السعودية الأحد
أبرزت صحيفة سبق ما نشرت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية عن زيارة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف إلى السعودية يوم الأربعاء الماضي، قبل يوم واحد من زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الرياض، واصفة الزيارة بـ"الغريبة".
 
وووفقا لما ذكرت الصحيفة عن الشبكة الأمريكية فإن زيارة رئيس الوزراء الباكستاني شريف هي الأبرز من بين الزيارات التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مشيرة إلى أن باكستان ينظر إليها من قبل المحللين على أنها الدولة التي ستزود السعودية مستقبلاً بالتكنولوجيا النووية إذا أرادت الرياض ذلك.
 
وأضافت الصحيفة أن السعودية ستأخذ احتياطاتها وستسعى لعمل خطة نووية احتياطية لمواجهة احتمالية فشل الاتفاق الدبلوماسي الغربي مع إيران التي ما زالت تعمل على امتلاك السلاح النووي.
 
ونقلت شبكة فوكس نيوز عن "سيمون هيندرسون" من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن زيارة شريف ينظر إليها في سياق تطلع السعودية للتعاون النووي مع باكستان لمواجهة الوضع الناشئ الجديد لجارتها إيران.

766 ألف سعودي أنفقوا 2.8 مليار على السياحة الخارجية

خصصت صحيفة الاقتصادية متابعة على صفحاتها لما كشف عنه مركز المعلومات والأبحاث السياحية "ماس" التابع للهيئة العامة للسياحة والآثار، من أن 766.3 ألف سائح سعودي غادروا إلى خارج المملكة خلال إجازة الفصل الدراسي الأول، وأنفقوا ما يقارب 2.8 مليار ريال بمتوسط إنفاق 3611 ريالا للسائح الواحد في الرحلة الواحدة، فيما بلغ عدد القادمين إلى المملكة 740.2 ألف سائح أنفقوا نحو 2.319 مليار ريال بمتوسط إنفاق 3133 للشخص الواحد في الرحلة.

وأشار المركز في تقرير إحصائي للرحلات السياحية خلال إجازة منتصف العام الدراسي 1436هـ، حصلت "الاقتصادية" على نسخة منه، أن مملكة البحرين كانت أكثر الوجهات السياحية استقبالا للسياح المغادرين بـ 210 آلاف سائح، تلتها الكويت بـ94 ألفا، فالإمارات العربية المتحدة بـ87 ألف سائح.

وفيما يخص القادمين للمملكة من غير السعوديين الذين دخلوا البلاد عبر منافذ المملكة، فتصدرت الكويت قائمة الداخلين عبرها بـ207 آلاف سائح، ثم البحرين بـ138 ألف سائح، فالإمارات العربية المتحدة بـ80 ألف سائح.

وبين التقرير الذي نشرته الصحيفة، أن إجازة منتصف العام الدراسي شهدت انخفاضا في أعداد السياح السعوديين المغادرين للخارج بمعدل 9.5 في المائة، كما شهدت الإجازة ارتفاعا في أعداد السياح القادمين إلى السعودية بمعدل 5.4 في المائة.

وأوضح التقرير أن أكثر من 1.16 مليون شخص زاروا ستة مهرجانات سياحية في الإجازة، ما يعكس الإقبال الكبير الذي تشهده المهرجانات السياحية وتأثيرها الاقتصادي.

وبلغت المهرجانات والفعاليات السياحية المتنوعة التي شهدتها إجازة منتصف العام الدراسي في مناطق المملكة، 29 مهرجانا، نظمتها مجالس التنمية السياحية في المناطق بالشراكة مع الجهات الأخرى، حيث تجاوز أعداد الزوار في هذه المهرجانات المليونين و250 ألف زائر.

كما تجاوزت الرحلات السياحية التي شهدتها مناطق المملكة خلال الإجازة 692 ألف رحلة سياحية، محققة عوائد اقتصادية تجاوزت 596 مليون ريال.

نباتات سامة في حدائق وشوارع جدة

قالت صحيفة مكة إنه بعد السكوت عن إزالة شجرة البرسوبس التي ثبت تسببها في انتشار مرض الربو في جنوب جدة، أضافت أمانة جدة اعترافا جديدا بوجود نبتة أخرى منتشرة في جدة شديدة السمية، تسمى الدَّفْلَى، التي تسجل حضورها في الشوارع والحدائق، وسبق أن أصدرت وزارة الزراعة قبل ستة أعوام تعميما بمنع استيرادها.

وأوضح مدير عام الحدائق والتشجير بأمانة جدة المهندس محمد قطان للصحيفة أن الأمانة تعمل حاليا على إزالة أشجار الدفلى السامة على خلفية منع زراعتها في أماكن يوجد بها الأطفال بشكل مستمر.

وقال إن إزالة أي أشجار ضارة مزروعة في الشوارع تتم فورا ضمن مشاريع أعمال الصيانة والتشغيل، إلا أن الموجودة داخل أراضي متروكة لسنا مخوّلين بإزالتها، وإنما يتحمل مسؤوليتها أصحاب تلك الأراضي.

ولفت قطان إلى أن وزارة الزراعة كانت تسمح بزراعة الدفلى في السابق غير أنها أصدرت تعميما قبل ستة أعوام بمنع استيرادها بعد ثبوت سمّيتها، مبينا أن الموجودة حاليا تمت زراعتها قبل التعميم..

أمام ذلك، حذّر متخصص في البيئة وعضو هيئة تدريس في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، طلب عدم ذكر اسمه، من وجود نباتات الدفلى داخل المدن لاحتوائها على مواد سمّية وصفها بالقاتلة، موضحا أن تلك الأشجار تشهد انتشارا كبيرا، كونها متعددة الفروع وتحوي أزهارا كبيرة متعددة الألوان.

وقال للصحيفة إن العبث بأوراق الدفلى يعرّض الشخص إلى التسمم، كونها تحوي مواد سامة تسمى بـ"الجليكوسيدات"، المسببة لنفوق الحيوانات بعد مدة زمنية قصيرة من تناولها.

وأفاد المتخصص بأن ملامسة هذه النباتات لفترات طويلة أو الاستظلال بظلها يكفيان لتسمم الإنسان نتيجة الأبخرة السامة الناجمة عنها، مؤكدا أن انتقال سميتها للجسم يكون غالبا عن طريق التنفس.

وتابع من الممكن أن يؤدي التسمم بها إلى الوفاة إذا لم يتدارك الشخص أعراض التسمم، والمتضمنة جفاف الحلق وفقدان الشهية والمغص المعوي والسعال المصحوب بالدم والتعرق الشديد، فضلا عن اضطراب نبضات القلب والشحوب والغيبوبة والشلل التنفسي وبالتالي الوفاة.
التعليقات (0)