صحافة دولية

MEE: السعودية طلبت من لندن توجيه ضربة عسكرية ضد إيران

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب يوم الخميس الماضي عن دعم بلاده لموقف واشنطن ضد طهران- جيتي
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب يوم الخميس الماضي عن دعم بلاده لموقف واشنطن ضد طهران- جيتي

نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني تقريرا سلط من خلاله الضوء على مناشدة مسؤول في الاستخبارات السعودية للسلطات البريطانية، للقيام بهجمات محدودة ضد أهداف عسكرية إيرانية، وذلك بعد ساعات فقط من إلغاء دونالد ترامب للهجمات المقرر شنها على الجمهورية الإسلامية.

وقال الموقع، في هذا التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير كان يرافق المسؤول الاستخباراتي في رحلته إلى لندن.

 

ومع ذلك، فقد أفاد مسؤول بريطاني مطلع على الأحداث واشترط عدم الإفصاح عن هويته بأن المساعي السعودية قابلتها آذان صماء، مُضيفًا أن "شعبنا كان متشككا"، كما أن البريطانيين رفضوا مطالب المسؤول السعودي بشكل مباشر.

علاوة على ذلك، قدم المسؤول السعودي معلومات استخباراتية إضافية تربط إيران بالهجوم الأخير على ناقلتين نفطيتين في خليج عمان، لكن البريطانيين لم ينبهروا بهذه الأدلة.

 

ومن جهتها، أيدت الحكومة البريطانية الاتهامات السعودية والأمريكية التي ترى بأن لطهران يدا في هذا الهجوم، حيث كتب وزير خارجيتها البريطاني جيريمي هنت على موقع تويتر في 14 حزيران/ يونيو الجاري: "أُدِين هجمات الأمس على السفن في خليج عمان. يستنتج تقييم المملكة المتحدة أن إيران قامت بالهجوم".

ولم يكتف هنت بهذا القدر، ليضيف في تغريدته أن "هذه الهجمات الأخيرة مبنية على نمط من زعزعة السلوك الإيراني وتشكل خطراً كبيراً على المنطقة".

 

ووفقًا للمصدر البريطاني، فسيتجه المسؤول الاستخباراتي السعودي نحو القدس نهاية هذا الأسبوع، حيث سيشارك مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون في جهود ضاغطة مماثلة مع المسؤولين الإسرائيليين.

وأضاف الموقع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب يوم الخميس الماضي عن دعم بلاده لموقف واشنطن ضد طهران.

 

وفي مقطع فيديو مصور نشره على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، قال نتنياهو: "أكرر دعوتي لجميع الدول المحبة للسلام أن تقف إلى جانب الولايات المتحدة في جهودها لوقف العدوان الإيراني".

وذكر الموقع أن هذه المعلومات الاستخباراتية ترد في وقت أوقف خلاله دونالد ترامب الضربات الأمريكية المقرر شنها ضد الأهداف الإيرانية قبل 10 دقائق فقط من إطلاقها في وقت متأخر يوم الخميس.

 

اقرأ أيضا : ترامب لـ"NBC" : لا أسعى لحرب مع إيران

 

وتجدر الإشارة إلى أن التخطيط لهذه الهجمات من الجانب الأمريكي كان للرد على إسقاط الإيرانيين لطائرة أمريكية دون طيار في اليوم الذي يسبق ذلك.

ومن جهتها، عملت طهران على إلقاء اللوم على واشنطن إزاء هذه الحادثة والقول إن هذه الطائرة كانت تحوم فوق مياهها الإقليمية، في حين يحافظ الأمريكيون على روايتهم التي ترى أنها كانت فوق المياه الدولية.

 

ومنذ مطلع شهر أيار/ مايو المنصرم، بدأت التوترات بين الطرفين تزداد حدة، حيث نشرت واشنطن قواتها العسكرية في الخليج وسط تقارير استخبارية عن خطط إيرانية لضرب القوات الأمريكية ومصالحها في المنطقة.

ومنذ ذلك الحين، دأبت واشنطن على توجيه أصابع الاتهام نحو طهران إزاء كل واحدة من سلسلة الضربات التي وقعت في المنطقة، بما في ذلك شن هجمات على أربع سفن قبالة ساحل الإمارات العربية المتحدة في 12 أيار/ مايو.

 

وعمدت الرياض إلى إلقاء اللوم على طهران نظير زيادة وتيرة وحِدّة الهجمات التي يشنها الحوثيون في اليمن على المملكة.

 

والجدير بالذكر أن السعودية تشن حربها على اليمن منذ أربع سنوات، وهو ما أدى إلى حدوث أزمة إنسانية مدمرة في البلد المجاور.

وتطرق الموقع إلى نفي عادل الجبير مساعي بلاده لجر الأمريكيين لشن حرب على إيران، واكتفى بإلقاء اللوم على إيران بسبب التوترات الأخيرة.

 

وفي مقابلة أجراها رئيس الخارجية السعودي يوم الخميس الماضي مع قناة "سكاي نيوز" البريطانية، أفاد بأن مثل هذه الادعاءات تعتبر "سخيفة".

وتابع الجبير بالقول إن "المملكة العربية السعودية أوضحت بشكل قاطع أنها تريد تجنب الحرب بأي ثمن، والأمر سيان بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة..

 

لقد كان التصعيد صادرًا عن الجانب الإيراني، ونحن نأمل أن يغيروا سلوكهم ويتصرفوا مثل بلد عادي".

وأشار الموقع إلى الدعوات التي قدمتها صحيفة سعودية متحالفة مع الحكومة إلى "شن هجمات دقيقة" ضد إيران واستهداف منشآت استراتيجية.

 

وفي مقال افتتاحي نشرته صحيفة "عرب نيوز" السعودية بتاريخ 16 أيار/ مايو المنصرم، ورد النص التالي: "نحن نرى أنه يجب ضرب إيران بقوة..

 

يجب أن يعلموا أن الظروف تغيرت الآن، نحن ندعو إلى رد فعل حاسم حتى تعرف إيران أن كل خطوة تقوم بها ستكون لها عواقب".

وختم موقع ميدل إيست آي البريطاني بالقول إن السفارة السعودية في لندن لم ترد على مطالبه بالتعليق على هذه التقارير بشأن زيارة المسؤول الاستخباراتي للمملكة المتحدة.

التعليقات (18)
يونس
الأحد، 23-06-2019 05:53 م
العالم الاسلامي المغفل . ال سعود ليس هي الاسلام . تركتم مناصرة المبادئء الاسلامية وتعريف غير المسلمين بها ووقفتم الى جانب ال سعود لحماية ملكهم وضمان توريته على حساب افقار الغلبة من الشعب .
علي
الأحد، 23-06-2019 02:17 ص
ان لم تستحي فافعل ماشئت الكل صار يعرف انه بعد الحرب العالمية الثانية ادرك اليهود والبريطانين انهم غير قادرين على سرقة وقتل البشر باحتلال مباشر فطبقوا النمود.ج القديم من السعودية لانه نجح هناك اي ان الحاكم من اهل الدولة ولكنه سرا يتبع لليهود والبريطانين فطبق على كل دول العالم ومن ضمنهم امريكا ولو ارادوا تغير الحكم في ايران فلا يكلفهم سوى هاتف واحد ليخرج خامنيئي ومن معه مباشرة لانهم هم من وضعهم في الحكم بعد ان رقض شاه ايران السابق التخلي عن البرنامج النووي فوضعوا الخميني ليدمر البرنامج وترامب الموصوف بالمجنون هو اصدق رئيس امريكي لانه يعلم انه لايقدر على شيئ ويقولها صراحة بينما الاخرون لايقولون الا الدجل
ظافر
السبت، 22-06-2019 10:56 م
اكلوا اموال الحجيج والمعتمرين والتعريفة دائما في ارتفاع هذا زيادة على اموال النقط والذهب اذلوا شعبهم جيوشهم جلها من المرتزقة وجيوش عربية باعتها حكامهم للدفاع عنكم مقابل رشوة قبضوهاوالحقوا بالامة العار
جزائري
السبت، 22-06-2019 10:39 م
قالت له حسب الصورة معذرة ياجدي لااستطيع القيام بهذا الامر اخلاقنا لاتسمح بذلك .
مصري
السبت، 22-06-2019 05:28 م
أما لدي آل سلول و آل بهتان الرجولة و الجراءة و الشجاعة للقيام بتلك الضربة برغم ترسانة السلاح الماهولة و الضخمة ، و لكن هذا عهدنا مع خنازير و شياطين العرب أنهم يهود مقنعين لا يستطيعون المواجهة إلا من وراء الحجب و بالخبث و المكيدة و المؤامرة و الإفك و البهتان فلعنة الله عليهم ، اللهم أحصهم عددا و أقتلهم بددا و لا تبق منهم احدا .