حقوق وحريات

24 حكما بالسجن مدى الحياة لقادة الانقلاب الفاشل بتركيا

أسفرت محاولة الانقلاب ليل 15-16 تموز/ يوليو 2016 عن مقتل 248 مواطنا- جيتي
أسفرت محاولة الانقلاب ليل 15-16 تموز/ يوليو 2016 عن مقتل 248 مواطنا- جيتي

أصدرت محكمة تركية، اليوم الخميس، 24 حكما بالسجن مدى الحياة في محاكمة "قادة" الانقلاب الفاشل في تركيا.

 

وقضت محكمة الجزاء الـ17 في العاصمة أنقرة، بالسجن المؤبد 141 مرة على 17 من أعضاء ما يسمى بـ"لجنة السلام في الوطن" التي قادت المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا في 15 تموز/ يوليو 2016.


وأصدرت المحكمة قرار بالسجن المؤبد على المتورطين في المحاولة الانقلابية، بينهم "أكن أوزتورك" القائد السابق للقوات الجوية، وعضو مجلس الشورى العسكري، 141 مرة، بتهمة "خرق الدستور"، وقتل 139 شخصاً، ومحاولة إغتيال رئيس الجمهورية، بينما حكمت على الانقلابي "عثمان قليج" بالمؤبد 140 مرة.


كما قررت المحكمة فصل ملفات 13 متهماً مازالوا فارين بينهم زعيم منظمة "الكيان الموازي" الإرهابي  فتح الله غولن.


وأصدرت المحكمة حكم السجن المؤبد على  "علي يازجي" المرافق العسكري السابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لانتماءه الى منظمة "غولن" الإرهابية، وعلمه المسبق بالمحاولة الانقلابية، ومحاولته تحديد مكان الرئيس وإبلاغه فرقة الإغتيال التي كانت تريد إستهداف أردوغان.

 

وبدأت محاكمة 224 مشتبها بهم من بينهم أكثر من 24 جنرالا كبيرا سابقا، في أيار/ مايو 2017 في إحدى أكبر المحاكمات المتعلقة بمحاولة الانقلاب الفاشل ضد الرئيس رجب طيب أردوغان في صيف العام 2016. 

 

ومن بين المتهمين في القضية الداعية التركي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بالوقوف خلف محاولة الانقلاب الفاشل التي أسفرت عن مئات القتلى وآلاف الجرحى، لكنه ينفي ذلك بشدة.

وتتضمن الاتهامات ضد المتهمين الرئيسين "انتهاك الدستور" واستخدام الإكراه والعنف في محاولة الإطاحة" بالبرلمان والحكومة التركية والتسبب في "استشهاد 250 مواطنا" و"محاولة قتل 2735 مواطنا".

ويمثل في القضية 26 جنرالا كبيرا من بينهم القائد السابق للقوات الجوية أكين أوزتورك، ومحمد ديسلي شقيق القيادي البارز بالحزب الحاكم سابان ديسلي، الذي عين في أيلول/ سبتمبر الفائت سفيرا لأنقرة في هولندا.

 

اقرأ أيضا: أوامر بتوقيف 249 موظفا بالخارجية التركية بتهمة "غولن"

وتضم علي يازجي المستشار العسكري السابق لأردوغان وليفنت توركان مساعد رئيس الأركان آنذاك خلوصي آكار الذي عين وزيرا للدفاع في تموز/ يوليو 2018.

وتضم القضية 176 متهما محبوسا و35 متهما أفرج عنهم على ذمة القضية و13 متهما فارا من بينهم غولن، حسب وكالة الأناضول الرسمية. 

وتتهم السلطات التركية العشرات من المتهمين في هذه القضية بالانتماء إلى "مجلس السلام في الوطن"، وهو الاسم الذي يعتقد أن مدبري الانقلاب أطلقوه على أنفسهم ليلة الانقلاب. 

وأسفرت محاولة الانقلاب ليل 15-16 تموز/ يوليو 2016 عن مقتل 248 شخصا، وفق الرئاسة التركية، عدا عن 24 قتيلا من مخططي الانقلاب.

التعليقات (2)
Rafat
الخميس، 20-06-2019 02:14 م
فل يحيى الشعب التركي وقائده أوردوغان
مصري
الخميس، 20-06-2019 11:37 ص
هذا الإنقلاب لم يكن موجها ضد الرئيس رجب أردوغان و لكنه كان موجها للشعب التركي في المقام الأول و إلي سلامته و امنه واقتصاده و تقدمه ، هذا الإنقلاب كان موجه ضد الدولة التركية ، تركيا بكل ما أنجزته في العشر سنوات السابقة علي هذا الإنقلاب الدموي العميل كان سينقلب إلي خسائر فادحة و ديون داخلية و ديون خارجية بمئات المليارات و خطف و تعذيب و محاكمات عسكرية جائرة و...... كما هو حادث في مصر المحتلة تماما و كانت ستنقلب إلي مجرد حظيرة للغرب القذر يمارس فيها الحرب علي الإسلام و تغليب الإلحاد علي الإسلام كما هو في مصر الأن ، أي أن تركيا كانت ستصبح مرآة مصر في الشمال و مصر مرآة تركيا في الحنوب و ما أكثر سعادة الكفرة أعداء الإسلام و أولهم الكفرة بن زايد و بن سلمان و خادمهما صندوق النفايات الأدمية الخسيسي .