صحافة إسرائيلية

كاتب إسرائيلي يتحدث عن فشل إدانة حماس.. ويعدّد الأسباب

سيغان هاجم الأمم المتحدة وقال إنها جسم منفر وإشكالي- جيتي
سيغان هاجم الأمم المتحدة وقال إنها جسم منفر وإشكالي- جيتي

تحدث كاتب إسرائيلي، عن فشل المشروع الأمريكي بإدانة حركة "حماس"، منوها إلى أن إسرائيل بحاجة لخطة وشخص صاحب كفاءة لإدارة هذا الملف، متهما السفير الإسرائيلي داني دانون؛ بالفشل في تمرير المشروع.

وأوضح الكاتب الإسرائيلي، ليلاخ سيغان في مقال نشر اليوم بصحيفة "معاريف" العبرية، أنه "كان يفترض بهدية الوداع من سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي لإسرائيل؛ أن تدان حركة حماس".

وأضاف: "صحيح أن حماس تتحكم بغزة منذ ثلاث عشرة عاما، إلا أنها لم تتلق ولا تنديد واحد من الأمم المتحدة"، متسائلا: "ما الذي يفترض بإسرائيل أن تفعله؟".

وزعم سيغان، أن منظمة الأمم المتحدة "لن تأتي لإسرائيل بأي خلاص"، لافتا إلى أنه "من أجل تغيير الوعي، لا مفر من الحديث عن هذا في كل الوقت، مع توجيه الأضواء، ورفع الشكاوى".

ونوه أنه "لهذا الغرض وضمن أمور أخرى، توجد وزارة خارجية، ولهذا الغرض يفترض أن يكون وزير خارجية، وأن يجند أفضل المهنيين المسنودين بالبرامج الذكية وبالطبع بالميزانيات، وهذا الأمر ليس مفهوما على الأرض".

وذكر أن السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون، أوضح أن "إسرائيل في كل الأحوال كسبت، رغم أنه لم يندد بحماس في النهاية، إذا المهم هو إثارة الموضوع في الخطاب الدولي؛ وهو محق، ولكنه ينسى فقط بأن دوره هو أن يبقي هذا الموضوع في العناوين الرئيسة بشكل دائم، وأن يبادر لمشاريع قرارات بشكل يومي للتنديد بحماس، وليس مرة كل ثلاث سنوات ونصف، وليس فقط برعاية ومبادرة نيكي هيلي الرائعة"، وفق وصفه.

 

اقرأ أيضا: فشل أمريكي في إدانة المقاومة الفلسطينية.. (طالع النتائج)

وهاجم الكاتب الإسرائيلي الأمم المتحدة، وقال: "هي جسم منفر وإشكالي"، منوها إلى أن "القيادة الفلسطينية تتصدى له على نحو رائع؛ ففي يوم الجمعة الماضي نجحت في أن تمنع التنديد بحماس رغم الأغلبية الواسعة من الدول التي أرادت ذلك".

وتساءل: "لماذا نجحت؟"، مضيفا: لأنها عالقة، ولا توصل نفسها وشعبها الذي تتحمل المسؤولية عنه إلى أي مكان، كما أن إسرائيل هي الأخرى عالقة؛ فالتنفيس والشكوى من الوضع لا يجديان نفعا".

وتابع: "منذ سنين غير قليلة؛ كل ما تفعله إسرائيل هو الشكوى بين الحين والآخر من المشكلة، دور الحكومة الإسرائيلية ليس طرح المشكلة بل حلها"، مضيفا: "طالما لا يوجد تعيين مناسب لوزير خارجية (يتولى حقيبة الخارجية الإسرائيلية بنيامين نتنياهو) ويتم تقليص الميزانيات، فلماذا يتغير أي شيء؟".

وأكد سيغان، أن السفير "دانون هو أحد التعيينات الإسرائيلية السيئة؛ فهو الحاضر الغائب في معظم الوقت"، معتبرا أن "من نصيب دانون وحظه، أن هيلي كانت بجانبه لسنتين"، في إشارة إلى دور السفيرة الأمريكية المتحيز بشكل كبير للاحتلال الإسرائيلي داخل أروقة الأمم المتحدة.

وشدد على أن "إسرائيل لا يمكنها أن تترك هذه الساحة في أيدي الآخرين، فهي تحتاج لخطة دائمة وشخص صاحب كفاءة يديرها".

 

اقرأ أيضا: حماس تثمن كافة الجهود المبذولة بمواجهة مشروع القرار الأمريكي

ونوه الكاتب، أنه "يمكن لإسرائيل أن تستفيد من تعيينات أمريكية ناجحة في الأمم المتحدة، وأن تستخدمها لصالحها، ولكن لا يمكنها أن تتعلق بها، فهي بحاجة إلى تعيينات ناجحة خاصة بها".

التعليقات (0)