صحافة إسرائيلية

خبير إسرائيلي: جهود مصر في المصالحة مقدمة لإنهاء حماس بغزة

وفد مصري أمني في غزة- عربي21
وفد مصري أمني في غزة- عربي21

تحدث مستشرق وخبير إسرائيلي بارز عن ما سماها "الأسباب الوجيهة" التي تدفع النظام المصري برئاسة عبد الفتاح السيسي، إلى الرجوع لتولي عجلة القيادة العربية بعد غياب طويل.
 
مشاكل داخلية


فبعد مرور أربعين سنة على زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات التاريخية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وغياب طويل بسبب الربيع العربي، أوضح أستاذ الدراسات الشرقية في جامعة تل أبيب، إيال زيسر، أن "مصر بدأت تعود لأخذ دورها القيادي في المنطقة".
 
وفي إطار الصراع العربي الإسرائيلي، "بدأت مصر بالعمل ضمن الجهد الإقليمي والأمريكي، من أجل دفع العملية السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين قدما إلى الأمام"، وفق زيسر الذي زعم أن "العالم العربي يئس وتعب في معظمه من الانشغال بالقضية الفلسطينية، في الوقت الذي أنهكته فيه مشاكله الداخلية".
 
ونوه الخبير في مقال له بصحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إلى أن "مشكلات العالم العربي، ملحة وهامة أكثر بالنسبة للدول العربية من مساعدة الفلسطينيين في نزاعهم الداخلي أو في نضالهم ضد إسرائيل"، معتبرا أن الأمر بـ"النسبة لمصر لا يتعلق بقضية بعيدة غير ذات صلة".
 
وأضاف: "وبحسب موقف القاهرة، فإن دفع العملية السلمية من شأنه أن يساعد مصر على مواجهة عدد من المشكلات الخطيرة التي تدق بابها؛ ومنها تهديد الإرهاب، الذي يضرب مرة تلو الأخرى في مصر، والذي أودى مؤخرا بحياة مئات السكان في سيناء في مذبحة فظيعة (مسجد الروضة)".
 
طرد "حماس"


وفي نظر النظام المصري، "تعتبر داعش فرع سيناء؛ منظمة إرهابية تنفذ عمليات بعيدة في سيناء"، موضحا أن "مصر أيضا تعترف بالواقع وتفهم أن حركة حماس لن تختفي فجأة عن وجه الأرض".
 
ورأى زيسر، أن "العملية السلمية، وقبلها المصالحة الفلسطينية الداخلية، من شأنها أن تؤدي، كما يأمل المصريون، إلى إنهاء تهديد حماس، وربما على المدى الأبعد، إلى طرد الحركة من غزة على يد السلطة الفلسطينية".
 
وقال: "المصريون ليسوا ساذجين، لكن المصالح المصرية هي في تخفيف ارتفاع اللهب، كما أن كل تقدم أو حديث عن السلام من شأنه مساعدة مصر"، لافتا إلى أن "توفير أجواء سلام؛ فمع مساعدة سخية من الولايات المتحدة، وأسلحة من روسيا، يأمل النظام في مصر، أن يساهم ذلك في تحسين الاقتصاد المصري".
 
ولفت إلى أن "مصر في نهاية المطاف، قادت في السابق العالم العربي، والآن هي تنظر بعدم الرضا إلى الكيفيات التي تحاول بها طهران وأنقرة أخذ تاج القيادة الإقليمي لهما".
 
وأكد الخبير الإسرائيلي، أن "عودة مصر لتولي عجلة القيادة في العالم العربي وفي المنطقة، ترتبط بمواجهة إيران وتركيا، وليس كما كان في السابق مواجهة إسرائيل، ومن أجل ذلك مطلوب عملية سياسية"، مضيفا: "مع كل هذا، هناك لمصر أسباب وجيهة لدفع العملية السلمية، وأنا على يقين أنها لن تندم إذا تحقق اتفاق كهذا أيضا".

التعليقات (2)
أسامة القاضي
الأربعاء، 29-11-2017 03:22 م
صهاينة العرب أسوأ وأكفر من صهاينة اليهود لأنهم كاذبون ومدلسون وخونة، بينما اليهود فهم يقولون ما يعنون في صدورهم بلا كذب ولا خجل ولا حياء فهم ليسوا خونة مع كفرهم بل يدافعون عن قضيتهم!
مصري جدا
الثلاثاء، 28-11-2017 03:00 م
فليقل الصهاينة ما شاءوا ان يقولوه ،، وليمكر العسكر ما استطاعوا ان يمكروا ،، لكن الصهاينة والعسكر يعلمون علم اليقين وفقا لما لديهم من معلومات ودراسات وابحاث ان الانظمة لا تمثل الشعوب وان التنازلات التي تقدمها الانظمة وقتية ومؤقتة لن تطول لان بقاء الانظمة لن يطول ،، لذا وقفوا جميعا ضد ثورات الربيع العربي التي كانت في مجملها ضد كل الوان الهيمنة والاسنبداد الصهيوني والعربي سواء بسواء ،،، هم يعلمون اكثر من غيرهم ان اطفال العرب والمسلمين في ارجاء الدنيا رضعوا حب فلسطين والقدس وهم في ارحام امهاتهم ،،، واذكر انه قبل الانتفاضة الاولى كانت البرامج التربوية للحركات الاسلامية السلمية والمسلحة تنشد تنشئة الاجيال على حب فلسطين وكراهية الصهاينة المحتلين وكانت الفترة الزمنية المقدرة حوالي 5 اعوام فجاءت الانتفاضة المباركة لتختصر الزمن الى عدة شهور فقط ،،،، لذا فرهان الصهاينة وحلفاؤهم في بلادنا هو ابعاد الحركة الاسلامية عن الساحة بالقمع والسجن وتشويههم اعلاميا ووصمهم بالارهاب والتطرف ،،، لكن بكل يقين وتجربتي الشخصية التي عشتها ،، هذا الوضع لن يطول وربما ياتي النصر اليوم او غدا المهم استمرار المقاومة وعدم الاستسلام